في عصر غني بالأقدار الغربية ليس ثمة ما هو أغرب من مصر عشيقة هتلر السرّية التي تزوجها قبل أن يقودها معه إلى الموت بساعات معدودات. إن "مأساة إيفا براون" ثمرة جهود متواصلة بذلتها الكاتبة الإيطالية "دومينيكا دي كونستنزا"، وتحقيقات قامت بها في ألمانيا استغرقت سنتين كاملتين، قابلت خلالهما مئات ممن عرفوا إيفا براون عن كثب - قبل أن تصدر كتابها هذا السنة 1954. إنها قصة حياة "إيفا براون" من المهد إلى اللحد - قصة هذه المرأة ذات الشهوة الجامحة التي عرفت كيف تبقى - خلال حياتها الغرامية - مخلصة في حبها لــ"هتلر" حتى الموت؛ إنها كذلك سجل حافل لغراميات "هتلر" الذي قيل عنه إنه "لم يعرف النساء قط!". إنها تاريخ موجز لعهد كان بورجوازياً وخليعاً، مضحكاً ومبكياً، في آن معاً!
الكتاب به بعض المعلومات الجيدة المتعلقة بايفا براون محبوبة أدولف هتلر زعيم وقائد الرايخ الثالث وزوجته في الأيام الأخيرة الكتاب أعتمد على بعض المصادر فقوى بعضها و شكك في البعض الآخر ولكن ما مقدار صدق و حيادية هذه المصادر هذا ما قد أتتبعه في المستقبل
ولكن لم تعجبني لغة الكاتب اللغة المنحازة المتمادية في المعادة و الشيطنة المتساهلة في رمي الأشخاص بأبشع التهم كوصف الطبيب الخاص بهتلر بالدجال الخسيس على سبيل المثال واتهام هتلر بانه شخصية مريضة لأنه طلب من ايفا أن تكون تربيزة الشاي بها حوض صغير للسمك الأحمر كذلك استنتاجاته خاصة فيما يتعلق بالعلاقة الجنسية بين هتلر و محبوبته هل كان هناك برود أم لا خاصة أن ايفا لم تصرح بشيء من ذلك وأن القصة قد تكون أكثر عظمة لو كان لايفا شبق جنسي كما كان لكليوبترا و متى كانت عظمة الرجل أو المرأة تقاس بمقدار شبقه الجنسي
اسم الكتاب: مأساة إيفا براون اسم الكاتب: دومينيكا دي كونستنزا عدد الصفحات: 130 صفحة
• مختصر القصة ،، الكتاب يتحدث عن إيفا براون أو إيفا آنا باولا هتلرعشيقة ورفيقة و زوجة "تزوجا يوم قبل الإنتحار" أدولف هتلر الذان انتحرا معاً.
• مراجعتي،، هذا الكتاب دفعني للقراءة المزيد عنها من مصادر خارجية، بعض الأحيان الكاتب قدم لنا مشاهد من حياتها ولكن لا أعلم إن كانت هكذا أم هي من وحي الخيال!
~اقتباسات،، 1- إن الدفاع عن الآراء لا يترّف على الأعمار. 2- "هيا أيتها الصغيرة، اختبئي، فالثورات لم تُخلق للفتيات الصغيرات" 3- "إن للعواطف التي تنكر كل شيء في العالم إلّاها جانباً مضاداً للطبيعة، فتريستان وايزولت، روميو وجوليت، كانوا مسوخاً، والعاطفة التي لا تتغذى إلا من نفسها تحمل معها جراثيم دمارها." 4- "فأولاد العظماء كانوا دائماً في التاريخ أناساً لا قيمة لهم ولا ميزة، ولكن هذا التاريخ يمكنه أن يشذّ عن القاعدة مرة واحدة" 5- "لم يكن تاجها الملكي ظاهراً قط، وكان مجدها دائماً خفياً، ولكنها مع ذلك، وبين جدران ملتقاهما وخلواتهما الصامتة، عرفت أرفع ألوان التمجيد التي يمكن الكبرياء النسائي أن يعرفها لأنها امتلكت الرجل الذي كانت ألمانيا بأسرها تعتبر أن امتلاكه مستحيل."
الخلل من الكاتب و اسلوبه او من المترجم؟ مادري بس اسلوب الكتابه و السرد ازعجني لهذا السبب ما افضل اني اقرا كتب مترجمة الا اذا كانت الترجمة على مستوى قوي
مأساة إيڤا براون 128 صفحة الترجمة فوضى والمصادر غير دقيقة والكاتبة تُطلق أحكام و صفات بدون أن تكون حيادية.. لكن أكملته وبحثت في مصادر أخرى .. ارتبط إسم هـ تلر بالإستبداد والطغيان ، هنا نجد الجانب الآخر من شخصيته