صراحة اللي دفعني اقرأ هالرواية هو حرصي و فضولي لقراءة الروايات الأولى السعودية.. كتبت هالرواية حتى قبل إقرار تعليم البنات النظامي في السعودية. أرى أنها محاولة جيدة من الكاتبة سميرة بنت الجزيرة للتعبير عن حال الفتاة العربية.. ليس السعودية.. استخدمت الكاتبة مكان الرواية في مصر حتى تكسب بعض الحرية في التعبير عن مافيه صدرها بلسان كل الفتيات.. كما قلت تجربة جيدة لكن النص ركيك جدا،، لا أنصح. بقراءتها إلا كفصول لمعرفة أسلوب أوائل الروايات السعودية النسائية
كناب ضعيف من كل شيء.. من اللغة البسيطة التي لا تزيد عن لغة لطفل لم يبلغ المراهقة حتى.. القصة و أحداثها المتوقعة من كل ناحية.. لا ينصح بقراءتها.. و إن كنت مُصِر يعني و هتقراها ماتقعدش عليها أكتر من ساعتين في طريق مواصلات و لا حاجة يا زميلي :D