حاولنا في هذا الكتاب دراسة الأنثروبولوجيا بإعتبارها آخر العلوم الإنسانية من حيث المنشأة - ومن حيث النتائج العلمية الهائلة التي حققتها ولتبيان ذلك أسسنا لمفهوم الأنثروبولوجيا في معانيه الدلالية والوظيفية وفي علاقته بالعلوم الأخرى كعلم الإجتماع، علم النفس، علوم التربية، علم الإقتصاد والأثنولوجيا...
وربطنا هذا العلم بمسألة التطور المعرفي والسياقي اللذين ساهما في إستقلاليته من حيث الموضوع والمنهج، ضف إلى ذلك الصراعات الكبرى بين مختلف أقطاب هذا العلم والنظريات التي أبدعوها وأسسوها وهذا ما أعطى لهذا العلم ثراءً مفاهيمياً نظرياً وإجرائياً ولهذا نجده قد رسم ملامح مستقبلية تجعل منه أكثر العلوم الإنسانية فاعلية من حيث الأكاديمية والموضوعية.
كتابٌ مختصرٌ جدًا، اختصارًا يصل إلى حدّ الإخلال. يُقرأ في حوالي ساعةٍ من الزمن. يصلح مقدّمة "سريعة جدًا" ومختزلةً ومقتضبة إلى "الأنثروبولوجيا"، ولا يكمن سبب هذا الإيجاز المخلّ في حجم الكتاب، والذي –ويا للعجب- لم يسلم من التكرار والحشو! لقد خلط الكاتب أقسام وفروع "الأنثروبولوجيا" خلطًا معيبًا. كما أخطأ خطأً فادحًا في حديثه عن نظرية "داروين". كما أنّ حديثه "المطوّل" عن علماء الفروع المختلفة من "الأنثروبولوجيا" جاء مخلاً في تكوين الصورة العامة، وحشوًا بلا فائدة. بدا لي هذا الكتاب وكأنّه محاضرات مجموعة أو مقالات كتبت بسطحية وجمعت على عجل.
كتاب :مدخل عام في الأنثروبولوجيا كتاب مهم مختصر يعتبر كمقدمة بسيطة لدراسة علم الأنتروبولوجيا ( علم يختص بدراسة الإنسان دراسة شاملة : جنسية ، عرقية إجتماعية ، ثقافية ، دينية..) تناول فيه المؤلف تعريفات الأنتربولوجيا والتطور المصطلحي . كما تطرق لأهم العلوم وعلاقتها بالأنتروبولوجيا كعلم النفس، الجغرافيا ،التاريخ ،اللسانيات البيولوجيا ،الكيمياء ..وغيرها كما تعرض للعلاقة بين الأنتروبولوجيا والإثنولوجيا( علم الأجناس البشرية ) والتي تعتبر علما متفرعا عن الأنتربولوجيا ( أنتروبولوجيا بيولوجية) كما أضاف مباحث تخص مسألة توظيف نتائج هذا العلم في الأغراض الإستعمارية بالسيطرة على الوعي الإثني للشعوب إما بالتزييف أو تفكيك ما يمكن تفكيكه كما بحث في المجتمعات التركيبية كالمجتمع الجزائري مثلا .
يُعدّ هذا الكتاب دراسة تحليلية مُبسطة جدا للاثنروبولوجيا فيأتي الكاتب في الفصل الأول ليعرف لنا ماهية الانثروبولوجيا وفروعها وعلاقتها بعلم النفس وعلوم التربية أما في الفصل الثاني يخبرنا الكاتب عن النظريات الكبرى في الانثروبولوجيا وعلاقتها بمنهجية البحث الميداني أو الحقلي وكذلك يستعرض لنا الكاتب عن مسألة التغير الثقافي وعوامله وأهم المُقاربات بين الاثنروبولجيا والاثنولوجيا
كتاب جيد ومقدمة لا بأس بها لِمن أراد اكتساب المعرفة والتثقّف عن هذا العلم
كتاب مدرسي بسيط بمثابة مدخل تعريفي للانتروبولوجيا وذلك من خلال استعراض تياراتها الكبرى ومدارسها المعروفة وأهم أقطابها العلمية المؤثرة مع ذكر بعض أهم اللوائح البيبليوغرافية المميزة لكل مدرسة أو تيار. ورغم بساطة العرض ومدرسيته فإن الكتاب لا يخلو من فائدة خصوصا للمبتدئ في هذا العلم أو لغير المتخصص الذي يريد أخذ فكرة عامة عنه.
لطالما اهتممت بالانثروبولجيا، وكنت أتفاجأ كل فترة بفرع جديد لها، رأيت هذا الكتيب خلال زيارة لإحدى المكتبات واقتنيته على الفور. جميل السرد الموجز لفروع الانثروبولجيا ومدارسها. ولكن، في العديد من المواضع لم أفهم الجمل المكتوبة، شعرت وكأن الكتاب كان مترجماً بطريقة سيئة. كان يُمكن أن يكتب بأسلوب أفضل من هذا. إضافة المراجع كان شيء مثري، ولكن للأسف جميعها بالفرنسية. كما استخدم المؤلف العديد من المصطلحات مثل (أمبيرقيا) دون توضيح معناها في الهامش.
ليس كتابا مبهرا ولكنه من الكتب العربية القليلة في مجال الانثربولوجيا والذى عرف فية العلم وفروعة بشكل جيد في وجهة نظري ولكنه لم يشرح النظريات واكتفي بتقديم علماء النظريات فقط
كتاب جيد و بسيط و مختصر لما يريد الدخول في عالم الانثروبولوجيا او علم الانسان بدأ من تعريف العلم الى موضوعاته الرئيسية و فروعه و مدارسه و بعض نظرياته و ارتباطاته بالعلوم الانسانية و الطبيعية الاخرى.