حصريا من كتب العالم ، شاهد متجرنا لمزيد من الكتب العربية وأحدث الإصدارات في مختلف المجالات ، تصفح الصور لمعرفة المزيد عن الكتاب ، نوفر الكتب الأصلية للحفاظ على حق المؤلف والناشر والقارئ ، هدايا مجانية مع كل كتاب ، ابحث عن كتابتك باللغة العربية ، الرابط المباشر للمتجر
-وُلِد في القاهرة في 7 نوفمبر 1954. -أستاذ علم الجمال والفلسفةالمعاصرة بكلية الآداب - جامعة القاهرة. -رئيس قسم الفلسفة الأسبق بكلية آداب القاهرة. -الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة بمصر حتى 30 مايو 2013. -رئيس تحرير سلسلة الفلسفة التي تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة. -له ثمانية عشر مؤلفًاوعشرات الدراسات العلمية المحكمة في كبرى الدوريات العلمية,وترجمات لبعض من أمهات الكتب.
أول مرة اعرف إن الجمال علم! ـــــ الكتاب ببساطة بيهاجم الكتاب الإسلاميين اللى بينسبوا الجمال للفن الإسلامى, لآن الجمال-من وجهة نظر الكاتب- علم لا يتقيد بعرق أو دين أو قومية.. بحيث تتم دراسة الجوانب الجمالية فى النقد... أو بمعنى أصح نقد النقد .
أحيانا بحس إنى فاهم الكاتب ومتعاطف مع موقفه.. وأحيانا بحس إنه.. بتعاطف معاه لما بيهاجم الكتاب اللى بينسبو أسبقية تأسيس علم الجمال للعرب والمسلمين الأوائل. و المقتطفات اللى أوردها تثبت دا. لكنه بيزودها مع أى حد يتكلم عن الجمال بإطلاق.. كأن علم الجمال جاء ليحد نظر الإنسان للجمال ويضع له قيود!
يجاوب هذا الكتاب الصغير على سؤالين مهمين، الأول: هل علم جمال "إسلامي"؟ والثاني: هل بالإمكان قيام مثل هذا العلم؟
أما النتيجة التي بلغها هي النفي القاطع، معتبراً كل الكتابات والمؤلفات فيما يسمى علم جمال "إسلامي" نابعة من غير متخصصين ولا عارفين بالاستيطيقا بوصفها فلسفة للفن