Jump to ratings and reviews
Rate this book

مارتن هيدجر: الوجود والموجود

Rate this book

309 pages, Paperback

First published January 1, 2009

3 people are currently reading
64 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (23%)
4 stars
4 (30%)
3 stars
3 (23%)
2 stars
2 (15%)
1 star
1 (7%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for mohab samir.
448 reviews407 followers
May 28, 2025
يتناول الكاتب بحث رحلة مارتن هيدجر الفكرية من بداياتها السيكولوجية مروراً بالمرحلة الفينومينولوجية وصولاً إلى الفكر الوجودانى الذى تطور كذلك من البحث فى الوجود بما هو موجود فى إرتباطه بالبحث فى تاريخ الميتافيزيقا ( التصورية ) من أفلاطون إلى نيتشه ، إلى مرحلة البحث فى الوجود بما هو موجودية ، وهى مرحلة تجاوز الميتافيزيقا وفهم قصور مضامينها المنطقية والتصورية والعقلانية المجردة .

ويحرص الكاتب على إستعراض كيفية حرص هيدجر على أن تكون رؤيته الوجودانية غير مجرِدة للأشياء من معانيها ، فى إرتباط تلك المعانى بالذات التى تهتم بأمرها ، وتكون تلك الأشياء ليست فقط مجرد أشياء فى ذاتها بل بإضافة فهمها كونها لأجلنا . وهى العلاقة التى لا يكتمل فهم العالم من دونها والتى لا يتم الوصول اليها إلا بتجاوز الرؤية التصورية المجردة للميتافيزيقا الغربية التى لا تعرف النظر للأمور إلا فى إزدواجية ( الذاتى - الموضوعى ) ، والتى لا ترى إلا ما هو حتمى وضرورى على أنه الموضوعى ولا تقيم وزناً لما هو ذاتى مالم يتموضع على صورة الموضوع الحتمى ، ولا ترى الحقيقة إلا فى هذا التطابق والتماهى القائم بين الذات والموضوع أو بين ما هو قائم فى الفكر وما هو قائم فى الإمتداد . مسيئة بذلك فهم الحقيقة والعلة والحرية والوجود ، ومسيئة فى النهاية لفهم ذاتها بشكل متراكم .
فبعد أن برز نجم هذه الميتافيزيقا منذ زمن بارمنيدس وهيراقليطس حين لمع فى أذهانهم سؤال الوجود والتوجه بفكرهم لفهم الوجود بما هو وجود ولماذا كان هناك وجود . بدأت رحلة من السقوط ونسيان الوجود والتركيز على الموجود أعطت إنجازاتها الفلسفية ( المجردة ) والمنطقية لتصل إلى إنفصال العلوم وتمايزها ( تمزقها ) عن الفلسفة كما عن بعضها البعض ، وصولاً إلى التطور الهائل فى التقنية ، هذه الإنجازات المعرفية التى رافقت تقدم الميتافيزيقا ونسيان الوجود رافقتها كذلك - كما يرى هيدجر - رحلة موازية من سقوط الإنسان الذى نسى نفسه بنسيانه للوجود وصار يقيس قيمته كما يقيس قيمة الأشياء ويحدد الأخيرة معياراً للأولى ممزقاً لذاته وللوجود ومفتقداً للمعنى لأنه صيَّره مجرد قيمة وكمية جوفاء . وقد رأى هيدجر أن هذه الرحلة من سقوط الإنسان وضياعه التى واكبت تقدم الفكر الميتافيزيقى قد إكتملت وبلغت معها الميتافيزيقا نهايتها مع فكرة موت الإله والعدمية الوجودية فى فكر نيتشة .

وفى محاولة هيدجر تحليل الوجود والدازين وإعادة تعريف الزمان والعلة والحقيقة والشئ ، أقول أن فى هذه المحاولات نداء هو فى حقيقته صدى لنداء الوجود ، أى نداء الحقيقة التى هى الحاضر المنسى . الحاضر بما هو إمتلاء بالماضى ومشروع للمستقبل . وبما أن النداء ينادى فى الحاضر وبما أن الحاضر هو ما يحضر ، وبما أن الوجود هو ما يحضر وما يُحضِر ، فإنه فى حضوره يكمن النداء أى أنه أكثر النداءات صمتاً ، ونظراً لإستمرارية حضوره فهو أكثر الأشياء ألفة وهو أكثرها إعتياداً لذا فهو أسهلها على التجاهل والنسيان . ولايمكن إستعادة سماع النداء إلا بالتذكير به وهو الخطوة الأولى لعكس إتجاه السقوط ، ولا يكون ذلك إلا ضمن مجال الوجود الإنسانى الزمانى والفينومينولوجى ، وبالتالى فإن تذكر الإنسان لذاته وللوجود يظل كإمكانية حرة التحقق فى ذاتها ولا تتحقق لذاتها إلا من خلال إرادتها الحرة فى أفق زمانها الذى لا يقتصر على مجرد الحاضر الممتلئ بماضيه بل تتطلع إلى تحقق أقصى إمكاناتها التى تتجاوز أفق الحاضر لتمتد إلى المستقبل من خلال الإسهام فى حفظ الحقيقة المستعادة - فى سيرورة إستجماعها وفى مدى ظهورها ولاتحَجُبها - والتذكير بها كما فى صورة العمل الفنى والشعرى والفلسفى على سبيل المثال .

ولا ينقص الكتاب الترابط أو المنهجية فى البحث ، بل يمضى مستعرضاً تاريخ هذا الفكر ونافذاً إلى أعماقه عبر مستويات فهمه وتحققه المتنوعة ، وفى سيولة تنم عن فهم سليم وإهتمام أصيل بالفكر الوجودانى الهيدجرى .
Profile Image for Omar Moustafa.
78 reviews18 followers
October 24, 2021
" الموجود الإنساني بصفته وجوداً للموت "
إن الموت أو العدم يكشف عن كلية الموجود الإنساني dasein بوصفه وجوداً لم يعد ، أي لم يعد بعد في العالم لكن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال أن الموت يعني الخروج من العالم بل يعني فقد الوجود في العالم فطالما ظل الموجود الإنساني موجوداً في العالم فإنه يظل منفتحا علي إمكانيات الوجود الثري والتي يحققها بقدر ما يستبق ويشرع لوجوده ، ولا يتوقف تشريعه لنفسه واستباقه المصمم إلا بموته الذي فيه وحده تتبدي كلية الموجود بما هو فقد لكن الفقد بما أنه فقد لما كان يظل أيضا علي علاقة ما بالوجود من حيث إنه الوجود الذي قد فُقِد .
فالقلق من الموت هو أفضل وسيلة للتعرف علي الوجود الأصيل لأن الموت بالغ الذاتية فهو يخص كل وجود ، فلا يمكن لأحد أن يشارك الأخر موته ، فهو يخص كل موجود حتي وانه قام بإفتداء نفسه للاخرين ، وذلك بسبب أن الموت إمكانية تقبع في الموجود الإنساني نفسه وليست شيئا يأتيه من الخارج علي نحو ما يأتي الغائب البعيد مثلا فالموجود الإنساني يموت وقائعياً بقدر ما يوجد ، هذا يعني أن الموت تكويني بالنسبة لوجود الموجود الإنساني ، بمعني أن الوجود الإنساني لا يلتقي بالموت في نهاية حياته ، وإنما الموت طريقة للوجود تتكفل بالإنسان حالما يوجد فبمجرد أن يأتي الإنسان الي الحياة يكون في الحال شيخاً مستوفياً للموت فهو يموت في كل لحظة من لحظات حياته ، إنه علي وجه الدقة " يحيا ليموت " والموت هو الذي يكون وجوده بل هو حبل الوجود ذاته " إن الموت صرخة اللاشيء .. وبما أنه صرخة اللاشيء فهو حبل الوجود .
فيكون الموجود " الدازاين " أصيل وفي ذاته عندما يكون علي علم بأنه فان ومحكوم عليه بالا يعيش سوي تجربة محدودة في التاريخ إلا أن الموجود في الأصل يميل أثناء سلوكه في حياته إلي نسيان هذه المحدودية ، إنه يعيش معظم الوقت وجود زائف غارقا في الكتمان والغفلية ، إنه ليس في ذاته ، إنه ضمير المبني المجهول "on " .
Profile Image for Loris blùe.
15 reviews
October 19, 2025

يَا لَيْتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا.. اخ يا مارتن
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.