حتوي على 36 مقطوعة من القطع الصغيرة، تسترجع بروين الكثير من المواقف والمحطات في حياتها، فتسلط أضواء ساطعة من لغتها وتأملاتها في حقول هذه الحياة, وتخوض في شؤون الذات بأبعادها المختلفة، فنتقا لنا تجربتها في الحياة والثقافة بصورة عامة.
پروين حبيب, هي شاعرة واعلامية بحرينية تكتب الشعر باحثة عن الابداع والمغيب، ولدت الشاعرة في المنامة. تلقت تعليمها الابتدائي والثانوي في مدارس البحرين نالت درجة البكلوريوس في الادب العربي ونالت أيضاً درجة الماجستير بامتياز في الادب العربي وحصلت على درجة الدكتوراه، صدر لها ديوان شعري ودراسة نقدية بعنوان تقنيات التعبير في شعر نزار قباني، لها العديد من المشاركات في ملاحق الثقافية والصحف والمجالات الادبية وهي مذيعة ومعدة برامج اذاعية وتلفزيونية منذ عام 1988. تقدم حالياُ "حلو الكلام" وهو برنامج حواري ثقافي أسبوعي في قناة دبي
كتابٌ خفيف وجميل، تنجزهُ في ساعة. أحببتُ اللغة، والفكرة، والأشياء الصغيرة التي تلمع، والدوائر التي تتسعُ على سطح النص، منذ الأنوثة وحتى الكتابة. كتابٌ يجمع النقد بالسرد بالشعرِ بالتشكيل في مقالاتٍ فاخرة ومخرمة، في قطعة دانتيلا.
كتابي الأحب، والأقرب إلى روحي. يكفي أنه تسلل إليّ في اللا وعي، إذ جاءني في المنام، بين مكتبة هائلة، لأنقذه من الدمار. اختياري الأول، الأكثر امتدادًا من أي صحراء.🩵