رحلة في الشرق القديم الساحر قبل ظهور الأديان، زرادشت الذي حير العالم ، وحقيقة الزرادتشيه. يتناول هذا الكتاب الزرادشتيه باعتبارها أحد أكثر الأديان أو الفلسفات القديمة شيوعًا وانتشارًا. ويتم في هذا الكتاب التنوير والتحصين للقارئ المسلم ضد كل مايتعارض مع ديننا الحنيف، فهو يقدم كل مايتعلق بهذه الفلسفة أو الديانة في إطار مايسمونه بالأديان الشرقية القديمة.
مجدي حسين كامل المنياوي كاتب ومترجم وصحفي بصحيفة الأخبار المصرية وصاحب عدة مؤلفات سياسية منها خالد سعيد أيقونة الثورة المصرية، ومن يصنع الطغاة، زعماء صهيون، وراء كل ديكتاتور طفولة بائسة وبلاك ووتر : جيوش الظلام، ومذكرات جورج تينيت (مترجم ) وأكاذيب التاريخ الكبرى وآل روتشيلد، والأسرار النووية و" إيران الخفية وأكثر من مائة كتاب أخرى. ومطلق وله ابنة سلمى وابن احمد وشهرته بندق .
الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات والابحاث التي جمعت من هنا ومن هناك دون الالتفات الى تنسيقها وترتيبها . الكتاب مليء بالتكرار والحشو الزائد واسلوب السرد ممل جداً لم اصدق انني انهيت الكتاب . هناك الكثير من الاقتباسات غير الموفقة فمثلاً في الصفحة 173 كان يتكلم عن ضياع الافيستا الذي هو الكتاب المقدس لدى الزرادشتيين فيقول
" فالابناء الذين دخلوا في الدين الجديد (الاسلام ) لم يحرصوا على الاحتفاظ بها , بسبب المتاعب التي تسببها كتب الاباء الكفرة من وجهة نظر الدين الاسلامي الذي كان ينظر اليهم بعين الكراهية "
اي كراهية .!!! الاسلام لم يجبر احداً على الدخول بالاسلام وانما حارب الدول التي منعت الناس من الاسلام ومنح الجميع حرية المعتقد ضمن الدولة الاسلامية وفرضت عليهم ضريبة ( جزية ) سنوية تدفع للدولة لمن اراد الاحتفاظ بدينه .
مجدي كامل (بندق) هل لقبك مأخوذ من شخصية بندق الاخرق صديق ميكي ماوس !!
لكن لا يهم لقد شفع لك كتابك” وراء كل ديكتاتور طفولة بائسة“ عن المهزله بكتابك ” زرادشت الذي حير العالم“ .... ••••••••••• عندما تعرفت على زرادشت لأول مره كان عن طريق هذا الكتاب والكاتب مجدي ، الأمر الذي جعلني اتوقف عن قرأته أو بمعنى أخر أن أستطلع وأبحث من كتب أخرى، لما بدا يتثنى لي من تمجيده لمعتقده الديني،، فتبدأ الشكوك حين كتب في صـ127ـ أن زرادشت في كتابه قال: سيظهر رجل من بلاد العرب من ابناء هاشم وهو أخر الرسل سيظهر من جبال مكة و من عدله سيشرب الذئب مع النعجة من غدير واحد وسيتبع العالم كُله مذهبه، نقطه. انتقلنا للفصل السادس بلا إيضاح!!. الفصل العاشر (الاكراد والزرادشتيه) حدث ولا حرج صـ183ـ حينما كتب: رسخ الأسلام قواعده في قلوب الأكراد الذين أدركوا تمام الإدراك بساطة الدين الاسلامي وملاءمته لفطرتهم السليمة، فأخلصوا له!! اعتقد أن كل شيء واضح تخبط في تخبط حتى انتهى الفصل.. أما الفصل الأخير 11 (زرادشت ونيتشه) لم يعطى حقه كفاية… أي ملحد أو معارض للأسلام ويبحث عن مغالطات يقدم هذا الكتاب حجه أن الأسلام مثل الزرادشتيه لمافيه من تشابه ومزج بينهما وانهما ليس دين بل مذهب فلسفي وأن الاسلام ماهو الا فوره وتنطفئ كما حدث في الزرادشتيه.
لم أكن مخطئة عندما قلت انني أكره أن أقرأ لباحثين عرب. إنني آسف على الوقت الذي قضيته في قراءة الكتاب، كتاب مجموع على عجل، مع كتابات خارج الموضوع، فمرة يدخل الكاتب في صدام مع الملحدين ومرة يضيف ايات قرآنية وأخرى يبدأ بإمتداح الأكراد بلا أي مناسبة، يعيد الكاتب الأفكار عدة مرات، والأفضل كان أن يضع المراجع بعد كل معلومة. وحشو معلومات خاطئة أيضاً.
أول مره أقراء لزرادشت و أول مره أقراء لمجدي كامل سوف أقراء من كاتب أخر عن زرادشت لان الكاتب مجدي كامل لم يعطي زرادشت حقه ولا احترمه ولا احترم القارء بالتكرار وعدم التنسيق وما أنصح أحد يشتريه دور لك كاتب اخر تكلم عن زرادشت
معلومات مفيدة عن الديانة الزرادشتية... لغة بسيطة وسهلة... تكرار كثير للمعلومات وكان من الممكن اختصار الكتاب الى النصف ________________________________ من ابرز ما جاء في الكتاب: • الزرادشتية عدد اتباعها ٣٠٠ الف نسمة في ايران، ٢٠٠ الف في مومباي، ٩٠ الف في باكستان، ١٥٠ الف في أوروبا، ١٢٠ الف في امريكا، ٨٠ الف في افريقيا الجنوبية • جمعت ترانيم الزرادشتية في القرن الخامس الميلادي في كتاب اسمه الآفستا او الآبستا، وتعني هذه الكلمة في الفارسية: المتن او النص الأصلي • ولد زرادشت في القرن السادس قبل الميلاد ومسيرة حياته لا تختلف كثيرا عن حياة المصلحين أمثال بوذا وكونفوشيوس من حيث الاعتكاف في الكهوف والمغارات من اجل التأمل • يذهب الباحث حامد عبد القادر الى ان الزرادشتية دين توحيدي تعتبر الوثنية والاشراك جريمة كبرى لانها تتضمن انكار مبدأ وحدة الواحد (اهورا-مزدا) الذي هو قوة روحانية عليا مجردة من جميع الشوائب منزهة من جميع ادران النقص، لا يقدر على ادراك حقيقتها عقل بشري، ولا يستطيع استحضارها على صورتها الواقعية خيال انسان. • فيما بعد طالب الزرادشتيون بتأليه القوى العليا وتحويل زرادشت الى نبي مرسل • قال سبحانه وتعالى: “ انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا وان من امة الا خلا فيها نذير” فاطر ٢٤ • يتخيل زرادشت الهه هرمزا او اهورا -مزدا مستويا على عرش النور محفوفا بستة من الملائكة الابرار، بل وتحدث عن خلق العالم في ستة ادوار وقال ان الناس محاسبون وكل اعمالهم تسجل على سجل محفوظ. • يقول د. ذاكر نايك ان الزرادشتيه تصف هذا الاله بأنه: واحد، لا بداية له ولا نهاية، لا والد له ولا والدة ولا ابناء، لا شكل له ولا جسد، لا يمكن للعين رؤيته، ولا يمكن للعقل ان يتصوره، انه اعلى من كل ما يمكنك تخيله، وانه اقرب اليك من نفسك. • نهاية العالم تعني في الزرادشتية تغييره جذريا والخروج من الزمن ومن التاريخ الى السرمدية • من اوائل الامم التي قالت بالتناسخ والحلول هي المجوس. والتناسخ هو انتقال الروح بعد الموت من جسد الى اخر • ونقرأ في جزء اخر من كتاب الزند الذي يعتبر من كتب الزرادشتيين المقدسة: سيظهر رجل من بلاد العرب، من ابناء هاشم رجل كبير الوجه، كبير الجسم والساق، ويكون على دين جده، مع جيش عظيم، ويتجه الى ايران ويعمر الارض ويملؤها عدلا. ويضيف في اخر كتابه: ان نبي العرب هو اخر الرسل وسيظهر من جبال مكة. • تعتقد الزرادشتية بالروح ووجودها، ويعتقدون ان الفاني هو الجسد وليس الروح، وان الروح ستبقى في منطقة وسطى بين الجنة والنار وان اعتقادهم راسخ بالجنة والنار والصراط وميزان الاعمال. وان الجحيم عبارة عن منطقة باردة وفيها انواع الحيوانات المتوحشة التي سوف تعاقب المذنبين بما اقترفت ايديهم من اثم في الدنيا. • يعتبر كتاب “هكذا تكلم زرادشت” ١٨٨٣ من اشهر كتب الفيلسوف الالماني نيتشه بل والاعظم من بينها. وكان نيتشه في هذا الكتاب شاعرا اكثر منه فيلسوفا، اذ قال عنه الاديب الالماني الكبير توماس مان بأنه افضل ما كتب باللغة الالمانية. كما قال عنه نيتشه نفسه “لقد اوصلت اللغة الالمانية الى ذروة كمالها” • يقول نيتشه انه اختار زرادشت النيتشوي (أي نفسه) يقول عكس ما قاله زرادشت عن نفسه
الكتاب مظلوم من التعليقات الفظيعة اللي هنا!! صراحة التكرار موجود لكن مش للدرجة دي!
يعيب الكتاب كثرة استطراده وواضح جدا أن فيه أجزاء منسوخة من مصادر أخرى دون تهذيب..
هدف الكاتب من هذا الكتاب سامي وجزاه الله خير رسالته واضحة فيه. وهو والله أعلم أنه يرجّح قول أن رزادشت نبي من أنبياء الله أُرسل لمناطق في أذريبجان وإيران ويورد عليه أدلة واضحة، بذلك تكون دافعة للشبهات الواردة أن الديانات السماوية متوارثة من الشرق.
قال علي بن أبي طالب وعبدالله بن عباس رضي الله عنهما في تفسير الآية: (ما بعث الله نبيّا من الأنبياء إلا أخذ عليه ميثاق، لإن بعث محمد وهو حي ليؤمنن بيه ولينصرنه)
ويسرد عن كتاب الزند وهو إحدى كتب الزرادشتيين المقدسة: (إن نبي العرب هو آخر الرسل وسيظهر من جبال مكة).
ليس عندي الكثير لأقوله على الكتاب .. كان هدفي التعرف على زرادشت وديانته وقد تم ذلك بالقدر الكافي .. فقط كملاحظات عامة على الكتاب، كان مملا قليلا لعدم تسلسل محاور الكتاب ولرتابة الأسلوب ثم كثرة التكرار والاسهاب.