علم اللغة في وقتنا الحاضر جزء لايتجزأ من منهج الدراسة في كل قسم من أقسام اللغات الحية. والدراسات اللغوية حظيت قديما وحديثا برعاية وعناية متواصلة، والسر في ذلك أن التساؤلات حول اللغة كانت كثيرة ومثيرة وعسيرة في نفس الوقت: فماهي طبيعة اللغة؟ ومامقوماتها؟ ومتى أصبحت ظاهرة إنسانية وكيف تتكون وماعلاقتها بالفكر؟ ... وهناك ضوابط وقواعد قديمة تناولها الأقدمون من وجهات نظر مختلفة اعتمادا على الذوق والحس قديما ولكن في ضوء التقدم العلمي والتقني تناولها العلماء المحدثون من وجهات نظر جديدة في ضوء أبحاث متقدمة لعلوم أخرى فهل يواكب الركب العلمي الحديث عسى أن يسفر ذلك عن نظرة واسعة جديدة تفيد منها كتبنا اللغوية؟