الكتاب هو الإصدار الرابع لسلسلة تسمى (قضايا فقهية وطبية معاصرة)، وهي العبارة الواردة أعلى غلاف الكتاب، والتي خانني النظر في رؤيتها -قبل شروعي في القراءة- فتوقعت محتوى مختلفاً.
يناقش د. محمد علي البار (علم التشريح) في هذا الكتاب من وجهة نظر فقهية، فيستعرض في جزئه الأول نبذة مختصرة لتاريخ التشريح لدى علماء المسلمين الأوائل، ويجيب على سؤالين هامّين: هل مارس الأطباء المسلمون التشريح في تلك العصور؟ وهل أباح الفقهاء والمحدثون لهم ذلك؟ .. ثم يدرج في جزئه الثاني ملحقاً لفتاوى المجامع الفقهية الحديثة -الأزهرية والسعودية- حول مسائل التشريح الفقهية المعاصرة.
وددت لو كان الطرح علمياً أو تاريخياً، لكنني أخطأت اختيار الكتاب :] لم أندم على هذه القراءة رغم ذلك، فالكتاب -بقطعه المتوسط وصفحاته غير الكثيرة- لخّص نبذة عامة مبسطة حول موضوعه الواسع، ولفت نظري إلى بعض المسائل الفقهية/الطبية التي لم أتساءل حولها من قبل.