Jump to ratings and reviews
Rate this book

التفسير اللغوي للقرآن الكريم

Rate this book
رابط التحميل:
http://www.waqfeya.com/book.php?bid=231

734 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2011

Loading...
Loading...

About the author

مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
ـ تخرجت في قسم القرآن وعلومه في كلية أصول الدين بالرياض، في العام الدراسي 1408 / 1409.
ـ التحقت بالتدريس في كلية المعلمين بالرياض في قسم الدراسات القرآنية منذ عام 1409، ولا زلت أعمل فيها أستاذًا مساعدًا في هذا القسم إلى هذا اليوم.
ـ التحقت بالدراسات العليا لنيل درجة الماجستير في تخصص علوم القرآن للعام الدراسي 1409 / 1410، وأنهيت رسالة الماجستير (وقوف القرآن وأثرها في التفسير) بتقدير (ممتاز).
ـ التحقت في الكلية نفسها لنيل درجة الدكتوراه، وانتهيت من مناقشتها في 12: 7: 1421 بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى، وكانت بعنوان (التفسير اللغوي للقرآن الكريم).

التاريخ الوظيفي:
1 ـ معيد في قسم الدراسات القرآنية في كلية المعلمين بالرياض عام 1409 ـ 1414.
2 ـ محاضر في قسم الدراسات القرآنية في كلية المعلمين بالرياض 1415 ـ 1421.
3 ـ أستاذ مساعد / قسم الدراسات القرآنية في كلية المعلمين بالرياض من عام 1422 ـ 1428.
4 ـ أستاذ مشارك / بجامعة الملك سعود من تاريخ 1428.

اللجان:
1 ـ مستشار البوابة الإلكترونية لمركز تفسير للدراسات القرآنية.
2 ـ عضو مجلس الجمعية السعودية للقرآن وعلومه 1427 ـ 1429.
3 ـ رئيس لجنة تأليف المرحلة الأولى لمادة التفسير (أولى متوسط) بوزارة التربية والتعليم .
4 ـ عضو لجنة مناهج الدراسات القرآنية والإسلامية بكلية المعلمين بالرياض عام 1425 ـ 1427، وعام 1428.
5 ـ عضو مجلس إدارة معهد الإمام الشاطبي التابع لتحفيظ جدة.
6 ـ عضو اللجنة العلمية لمعاهد البيان بمؤسسة سليمان الراجحي الخيرية.
7 ـ عضو لجنة تأليف مقررات الدبلوم العالي بمعاهد البيان بمؤسسة سليمان الراجحي الخيرية.
8 ـ عضو لجنة الإشراف على معاهد البيان التابعة لمؤسسة الشيخ سليمان الراجحي الخيرية.
9 ـ عضو مؤسس لمركز تفسير للدراسات القرآنية بالرياض.

الكتب المنشورة:
أصدرت عددًا من الكتب، وهي:
1 ـ فصول في أصول التفسير / نشر دار ابن الجوزي بالدمام / عام 1413.
2 ـ تفسير جزء عمَّ / نشر دار ابن الجوزي بالدمام / عام 1420.
3 ـ أنواع التصنيف المتعلقة بتفسير القرآن الكريم / نشر دار ابن الجوزي بالدمام / عام 1422.
4 ـ التفسير اللغوي للقرآن الكريم (رسالة الدكتوراه) / نشر دار ابن الجوزي بالدمام / عام 1422.
5 ـ مفهوم التفسير والتأويل والاستنباط والتدبر والمفسر / نشر دار ابن الجوزي بالدمام / عام 1423.
6 ـ متن التفسير (تفسير جزء عمَّ)، وهو مستلٌّ من تفسير جزء عمَّ السابق / نشر دار المحدث بالرياض / عام 1423.
7 ـ مقالات في علوم القرآن وأصول التفسير / نشر دار المحدث بالرياض / عام 1425.
8 ـ شرح مقدمة في أصول التفسير لشيخ الإسلام ابن تيمية / نشر دار ابن الجوزي بالدمام / عام 1427.
9 ـ المحرر في علوم القرآن / عام 1427، نشر مركز والمعلومات القرآنية / معهد الإمام الشاطبي بجدة.
10 ـ شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي الكلبي (ت:741)، نشر دار ابن الجوزي بالدمام / عام 1431هـ.
11 ـ الإعجاز العلمي إلى أين؟ مقالات علمية في تقويم الإعجاز العلمي.
12 ـ وقوف القرآن وأثرها في التفسير. نشر مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.

تحت الطبع:
13 ـ مقالات في علوم القرآن وأصول التفسير (ج2)
14. شرح قسم الكتاب من كتاب الموافقات للشاطبي.

المشاركات الإعلامية:
1 ـ محاضرات ودروس ودورات علمية في مساجد المملكة العربية السعودية.
2 ـ درس أسبوعي التعليق على (مقدمات كتب التفسير)، وكتاب (جامع البيان عن تأويل آي القرآن) للطبري في جامع الراجحي مخرج 15 الرياض.
3 ـ التعليق على المحرر الوجيز لابن عطية/ درس شهري في مكة، آخر ثلاثاء من كل شهر.
4 ـ لقاءات علمية فصلية في مدينة الجبيل.
5 ـ لقاءات علمية فصلية في مدينة الأحساء.
6 ـ مشاركات علمية في قناة المجد:
ـ برنامج مبادئ العلوم.
ـ درس فصلي في الأكاديمية الإسلامية التابعة لقناة المجد ( شرح كتاب: مقدمة في أصول التفسير لشيخ الإسلام ابن تيمية ).
ـ مشاركة في برنامج يتدارسونه بينهم.
ـ المشاركة في برنامج أفانين القرآن.
ـ المشاركة في برنامج بينات.
ـ المشاركة في إذاعة القرآن الكريم.
ـ المشاركة في برنامج التفسير المباشر بقناة دليل.
ـ مقالات منشورة في ملتقى أهل التفسير.
ـ لقاء علمي في ملتقى أهل الحديث.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
15 (71%)
4 stars
3 (14%)
3 stars
3 (14%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Imran Helal.
157 reviews60 followers
February 20, 2021
أصل هذا الكتاب نوقش كرسالة الدكتوراه في الجامعة.. والموضوع مع أهميته قل فيه بحوث ودراسات حتى الآن. الكتاب مهم ومركزي للمتخصص في علم التفسير.
Profile Image for إيمان عبد المنعم.
469 reviews489 followers
December 18, 2021
كتاب فخم جدا ودسم وكثيف المعلومات والأفكار موضوعه الأساسي هو التفسير اللغوي للقرآن ويبدأ بمقدمة ثم بتعريف التفسير اللغوي ومكانته ونشأته ثم مصادره في كتب التفسير وكتب معاني القرآن ومعاجم اللغة ثم باب عن آثار التفسير اللغوي وقواعده ثم خاتمة يعرض فيها المؤلف أهم النتائج
من أكثر كتب د.مساعد الطيار أصالة ونفعا والحمد لله أن وفقني لقراءته مع برنامج مدارسات
Profile Image for محمد  محسن .
2 reviews
April 3, 2021
من سنة الله سبحانه أن يرسل الرسول بلسان قومه، وينْزل عليهم الكتاب بلسانهم، ليفهموا عن الله خطابه ومراده، فيؤمنون به ويصدقونه، ولو كان بغير لغتهم لاحتاجوا إلى ترجمان يبين لهم.

ولما كان الأمر كذلك، كانت لغة العرب من أهمِّ المصادر وأوثقها في معرفة كلام الله تعالى، وكان من أهمِّ ما فيها ـ وهو من بدايات علم التفسيرِ ـ معرفة دلالات الكلامِ [أي: معاني الألفاظ] التي يدور عليها كثيرٌ من علمِ التَّفسيرِ، ليُعرفَ المرادُ بالخطابِ. وهذا مما لا يسع الجهل به لمن أراد علم التفسير، وبيان معنى كلام الله الخبير، إذ لزاماً عليه أن يعرف مدلولات الألفاظِ، ويستشرح معانيها من مصادرها المعتمدةِ.

من رام معرفة مدلولاتها من غير لغته، أو اعتمد معاني محدثة أو مولَّدة أو مصطلحاتٍ ليست من لغته = كان من أهل التَّحريفِ والزَّيغِ؛ كمن فسَّر «استوى» بأنه «استولى»، ولست تجد هذا المعنى محكيًّا عن العربِ، أو من فسَّرَ الذَّرَّةَ الواردة في القرآن على أنها الذَّرَّةُ التي يحكيها علماء الفيزياء والكيمياء.

واللغةُ سدٌّ منيع لمن أراد أن يفسِّر كلام الله بما لا يعرفُ معناه إلاَّخواصُّ من الناس كما يزعم كثيرٌ من الغلاة من الروافض والباطنية والصوفيَّةِ والفلاسفةِ وغيرهم، فمن أورد معنى لا تعرفه العرب كان ذلك مما يدلُّ على بطلانه، إذ المعاني محدودة محصورةٌ، ومدونة مشهورة، لا يمكن أن يزاد فيها ما ليس منها ، فمن فسَّر الحجارةَ بالبَرَدِ، لزمه صحةُ النقلِ عن العربِ في أنهم يطلقون هذا على هذا، وإلا رُدَّ قوله ولم يُقبلْ.

وبهذا تكون اللغة التي ثبتت حتى عصر الاحتجاج بنقل العدول من علماء التفسير واللغة وغيرهم = هي اللغة التي يُرجع إليها في تفسير كلام الله، وما عداها لا يُعتمدُ عليه، ولا يوثق به.

وإذا تأمَّلت تفسيرَ القرآنِ في الآثارِ المنقولةِ عن الصحابة أو التَّابعين أو أتباعهم، وفرزت كلَّ نوع من هذه الآثار المنقولةِ، فإنَّك ستجد ما كان مرجعه اللغة له الحظُّ الأوفرُ، والنَّصيبُ الأكثرُ.

بل ستجدُ أنَّ تعدُّدَ مدلولاتِ لفظٍ من ألفاظِ القرآنِ في لغةِ العربِ كان سبباً في اختلافِ المفسرينِ، فمنهم من اجتهد رأيه واعتمد معنًى، ومنهم من اجتهد رأيه واعتمد معنًى آخر، وكلاهما كان معتمده الأول ورود هذا المعنى في لغة العربِ، ثمَّ صحَّةُ حمل هذا اللفظِ على الآيةِ.

وشرح هذا وغيره مكانه هذه الرِّسالةُ التي بين يديك.

ولما كان الأمرُ في هذا المصدر المؤثِّرِ في التفسير ما ذكرتُ لك طرفاً منه، فإنِّ المؤلف قد عمد إلى هذا الموضوعِ الطويلِ، واستلب منه أطرافاً رأى أنها جديرةٌ بالبحثِ والتَّحريرِ، فكان منها: التفسيرِ اللغوي عند السلفِ وعند اللغويين، ومكانة التفسير اللغوي، ومصادره، وآثار تعدد مدلولات اللفظ في اللغة في اختلاف المفسرين، واتخاذ المبتدعة هذا التعدد في دلالات الألفاظ أداة لإثبات بعض تحريفاتهم وأخطائهم، وغيرها من المسائل التي تتعلق بالتفسير اللغوي.

وهذا الموضوع؛ أي: التفسير اللغوي، طويل جدًّا، لا تحويه مثل هذه الرسالة، لتعدد جوانبه، وكثرة تشعباته، ووفرة معلوماته ومصادره، فقد ينفتح لبعض الناس من أبوابه ما لا ينفتح للآخر، وكلها تدخل تحت مسمى التفسير اللغوي، فليست تسميته له بهذا العنوان دالَّة على استقصاء جوانبه كلِّها، ولا هي مثبِّطةٌ من أراد أن يبحث فيه؛ إذ في البحث فيه متسعات لا متَّسع.

ولعل من المعلوم لدى الباحثين أن من أراد الكتابة في موضوع كثير الذيول لا يمكنه أن يصل في كل مسائله إلى كل شيء، بل قد يَغفلُ عما يراه غيره أولى وأفضل، ويَعْيَا عما يجب أن يُكتب فيه ويُكمل، ويُنقِصُ في مكان بسبب تزاحم المسائل عليه.

وكلما كان البحث محدَّداً دقيقاً في مسائل يمكن استجلابها وتحريرها بعينها دون الدخول في تفصيلات ـ ولو كانت من عيون مسائل الموضوع العامِّ ـ كان الوصول إلى تحقيق هذه المعلومات أحرى وأجدى.

وكم من بحث يَصِلُ صاحبُه إلى الكَلال عند صُلبِ موضوعِه بسبب انشغاله بالنَّقل والتَّكميل لموضوع سبقه إليه السابقون، وحرَّره العارفون، فإذا وصل إلى ما هو من صلب بحثه وصميمه، ضعفت همَّتُه، وكلَّ قلمه، واعتلَّ تفكيرُه، فكان يرقِّعُ لئلا تبلغه مدَّة انتهاء البحث، فيخرجُ بحثاً ذا عورٍ، لا يَشفي مبتغيه، ولا يُرضي مُبْتَليه، وصاحبه إلى أن يتبرَّأ منه أحبُّ إليه من أن يَقتنيه، فضلاً عن أن ينسبه إليه ويدَّعيه.

لذا كان من أكبر العقبات التي في هذا البحث كثرةُ المسائل المتشعِّباتِ، واحتياجُها إلى التفكير والتنقيب والتحرير، ففي هذا البحث مسائل لم يُسبق إلى بحثها.
والمقصود أن يُرام في البحوث التَّحديد، وأن لا يكون طول البحوث مراداً على كيفيَّتها والقدرة على تحريرها، وأن يكون البحثُ ـ ولو كان قصيراً ـ معتَبراً بما قدَّم من جديدٍ في التأليف وحسن التصنيفِ من جمع متفرِّقٍ مفيدٍ، أو ابتكار معلومٍ جديدٍ، أو اعتراضٍ على خطأ منتشر، أو غيرها مما هو داخل في حيِّزِ الابتكار، خارجٍ عن النقل والرَّصفِ والتكرارِ بلا عقلٍ ولا رأي.

هذا .. وقد بحث المؤلف - حفظه الله - في حيثيَّةِ كونِ اللُّغةِ مصدراً من مصادرِ التَّفسيرِ = جملةً من المسائلِ، منها:

* كيفَ كان التَّفسيرُ بها؟

* كيف اعتمدها السَّلفُ واللُّغويُّون، وما مصادرُ من أرادَ الاستفادةَ من تفسيرِ القرآنِ باللُّغةِ.

* ما ضوابطُ التَّفسيرِ بها عند الاحتمالِ؟.

* مسألةُ تفسيرِ السَّلفِ ومدى الاستفادةِ منه في البحثِ اللغويِّ، وكان يظن أن يجد لأعلامِ المفسِّرينَ ذكراً كثيراً في كتبِ اللُّغةِ كما هو الحالُ في ذكرِ أعلامِ اللُّغويِّينَ، ولكن من خلالِ ما قرأه من كتب اللغة وجد أنَّه لم يكن لكثير من اللُّغويينَ عناية بنقل تفسيرِ السَّلفِ، ولم يعتمدوا عليه في بيان مدلولاتِ ألفاظِ اللُّغةِ، ولا في بيان الألفاظِ القرآنيةِ التي يفسِّرونها.

* لماذا ارتبطَ التفسيرُ اللُّغويُّ باللُّغويِّينَ، وصارَ الفرَّاء (ت:207)، وأبو عبيدة (ت:210) وغيرهما المقدَّمينَ فيه، وأُغفلَ تفسيرُ السَّلفِ اللغويِّ؟

* لو اعترضَ لغويٌّ على تفسيرِ أحدِ السَّلفِ من جهةِ اللُّغةِ، فأيهما يقدَّمُ؟

أيقدَّمُ قولُ اللُّغويِّ؛ لأنَّه صاحبُ تخصُّصٍ، أم يقدَّمُ قولُ الواحدِ من مفسِّريِّ السَّلف؛ لأنهم أهل اللغةِ وفي عصر الاحتجاج؟

إلى غير ذلك من المسائلِ التي ستجدها مسطَّرةً في هذا السفر النفيس.

ولقد كانت الفكرةُ الأولى أن يطرح هذه المسائلِ من خلالِ كتابٍ من كتبِ اللُّغةِ، بحيثُ يجعلُها مقدمةً للبحثِ في تفسيرِ لغويٍّ من اللُّغويِّين، يجمعُ أقوالَه في التَّفسيرِ ويدرسها، وبهذا يتسنَّى له بحثُ بعضِ هذه المسائلِ، فرأى أن يجمع تفسيرَ أبي بكر محمد بن القاسم بن بشَّار الأنباريِّ (ت:328)، وقدَّم له ببعضِ هذه الأفكارِ التي كانت تراوده في موضوع التَّفسيرِ اللغويِّ، وعرض هذا الموضوعَ بعد جمعه، على الأستاذ الدكتور محمد بن عبد الرحمن الشَّايع إبَّان رئاستِه لقسم القرآنِ وعلومه عام (1416)، فأشارَ عليه أن يبسُطَ البحثَ في البابِ الذي جعله في التَّفسيرِ اللُّغويِّ، وأن يتركَ جمع تفسيرِ ابن الأنباريِّ (ت:328)، فأخذ برأيه، واستعان اللهَ على هذا الموضوعِ، وسمَّاه: التَّفسيرُ اللغويُّ للقرآنِ الكريم.

خِطَّةُ البَحثِ:
هذا البحث مكوَّنٌ منْ:
1 - المقدمة.
2 - أبوابُ الرسالةِ، وهي:
البابُ الأولُ: التفسير اللغوي مكانتُهُ ونشأتُه
وفيه ثلاثةُ فصولٍ:
الفصل الأول: التفسيرُ اللغويُ ومكانته.
وفيه مبحثان:
المبحث الأول: تعريف التفسير اللغوي.
المبحث الثاني: مكانة التفسير اللغوي.
الفصل الثاني: نشأة التفسير اللغوي.
وفيه:
أولاً: التفسير اللغوي عند السلف.
ثانياً: التفسير اللغوي عند اللغويين.
الفصلُ الثالث: مسائل في نشأة التفسير اللغوي.
الباب الثاني: مصادر التفسير اللغوي
وفيه:
1 - كتب التفسير.
2 - كتب معاني القرآن.
3 - كتب غريب القرآن.
4 - كتب معاجم اللغة.
5 - كتبٌ أخرى.
الباب الثالث: آثار التفسير اللغوي وقواعده
وفيه ثلاثة فصول:
الفصل الأول: أثر التفسير اللغوي في اختلاف المفسرين.
الفصل الثاني: أثر التفسير اللغوي في انحراف المفسرين.
الفصل الثالث: قواعد في التفسير اللغوي.
أولاً: كل تفسير لغوي ثابت عن السلف يحكم بعربيته، وهو مقدم على قول اللغويين.
ثانياً: إذا ورد أكثر من معنى لغويٍّ صحيحٍ تحتملُه الآيةُ، جازَ تفسير الآية بها.
ثالثاً: لا يصح اعتماد اللغة وحدها دون غيرها من المصادر التفسيرية.
رابعاً: لا تعارض بين التفسير اللغوي والتفسير على المعنى.

3 - الخاتمة، وفيها ذكر لأهم النتائج.
4 - الفهارس الفنية للبحث.

منهج البحث:
أولاً: خرَّج الآياتِ، وجعلها بين هذين المعقوفين []، سواءً أكانت الآيةُ من نصٍّ منقولٍ، أم كانت من استشهاده ابتداءً.

ثانياً: خرَّج الأحاديث النبوية، وإن كان في أحد الصحيحين اكتفى به غالباً.

ثالثاً: عزو الأشعارَ، وإذا كان الشِّعرُ في الديوان، اكتفى بالعزو إليه.

رابعاً: عرَّف أغلبَ الأعلامِ من كتب التراجم، وقد يذكرُ فائدةً في ترجمة العلمِ وجدها في كُتبِ التَّفسيرِ، وهي غيرُ مدوَّنةٍ في مصادرِ ترجمتِه.

وحرص على إتباعِ كلِّ علمٍ بسنة وفاتِه، وجعلها بين قوسين صغيرين () في كلِّ مواطن ورودِ العلم، لما رأى في ذلك من الفائدة في ترتيبهم حسب الوفيات من استقرارِ ذلك في الذهن، ومعرفةِ من سبق بالمعلومةِ منهم.
وإذا كان العلم في نصٍّ منقولٍ لم يذكر سنة وفاتِه، إلاَّ أن ينصَّ عليها المنقول عنه.
كما قد تختلفُ الأقوالُ في ذكر سنة وفاةِ العَلَمِ، فيذكرُ أحد الأقوالِ، ويسيرُ عليه في البحثِ ما أمكن، وإن وقع عند اختلاف في ذكر سنة الوفاة بين موطن وموطن في هذا البحث، فإنه بسبب ذلك الاختلاف في سنة وفاته؟، وليس قصيداً منّه أن يذكر هذا الاختلاف في بعض المواطن، مع ملاحظةِ التقارب في الخلافِ بين سنوات الوفاة المختلفِ فيها، ولذا لم يذهبْ إلى تحقيقِ سنةِ وفاةِ كلِّ واحدٍ منهم، لعدم الحاجة إلى ذلك في هذا البحثِ.

والتزم عدم الإشارة إلى التاريخ الهجري بعلامة (هـ)، إلا أن يكون نصًّا منقولاً.

خامساً: في حالِ إرجاعِ المعلومة إلى معاجم اللغة سلك الآتي:

إن كان المعجم مرتَّباً على الحروفِ، واضحَ الترتيبِ، سواءً أكان على ترتيب الألفبائي، أم الترتيب على آخر الكلمة، أرجع إلى مادة الكلمةِ.

وإن كان غير ذلك ـ كما في كتاب «العين» و «الجمهرة» و «تهذيب اللُّغةِ» و «مقاييس اللغةِ» ـ أرجعه إلى الجزءِ والصفحةِ، لصعوبة الوصول إلى المادةِ، بسبب صعوبة الترتيبِ في هذه الكتبِ.

سادساً: لما كان موضوع اللُّغةِ في التفسيرِ طويلاً، فإنِّه حرص على أن تكونَ الدراسةُ في نشأة التفسير اللغويِّ ومصادرِه في بدايةِ فترةِ التَّدوينِ اللُّغويِّ؛ لأنَّ غالبَ من جاء بعد هذه المرحلةِ ناقلٌ منها، ولذا حرص على دراسةِ الكتبِ التي كانت في هذه المرحلةِ، فإن لم يجدْ نزل إلى ما بعدها، وجعل الدراسة في ثلاثةِ كتبٍ من كلِّ مصدرٍ من المصادرِ التي قسَّمها.

سابعاً: جعل هذه الدراسة منصبَّةً على ما له أثرٌ في التَّفسيرِ، وظهرَ له أنَّ أغلبَ ذلكَ كان في دلالةِ الألفاظِ، وإن كان ألمم بشيءٍ من دلالةِ الصِّيَغِ، وشيءٍ من الأساليبِ العربيةِ كما درسَها المتقدمون من اللُّغويينَ، والتي تشكَّلَ منها ـ فيما بعدُ ـ علمُ البلاغةِ، وذلك نظراً لأثرِها في المعنى.

وحرص على بسطِ الأمثلةِ، لتوضيحِ الفكرةِ، كما حرص على ألاَّ يُكثِرَ مما لا أثرَ له من اللُّغويَّاتِ، ولأجلِ هذا تجنَّب الاستطرادَ، وإن كان ثمةَ فوائد ذكرها في الحاشيةِ، ولم يُكثِر منها لخروجها عن موضوع البحث.

ثامناً: لم يلتزم ـ في الغالب ـ إيرادَ ألقابِ العلماءِ أو التَّرَحُّمَ عليهم، رحمهم اللهُ، وليس ذلك من تنقُّصٍ، وإنما لأن التزامُ ذلك يطولُ ويصعبُ، نسألُ الله لهم المغفرةَ والرحمةَ.

الكتاب من إصدارات: دار ابن الجوزي - الرياض.
وهو في أصله رسالة الدكتوراه لشيخنا فضيلة أ. د/ مساعد بن سليمان الطيار، وتمت مناقشة الرسالة مساء الاثنين الموافق 12/7/1421.

قائمة تشغيل:
📕 كتاب_التفسير_اللغوي للقرآن الكريم | أ.د. مساعد بن سليمان الطيار -أثابه الله، تضم:
• اللقاءات المتعلقة بكتاب التفسير اللغوي.
• الأسئلة على الكتاب والإجابة عنها.
⬇️
https://youtube.com/playlist?list=PLw...
Displaying 1 - 3 of 3 reviews