Jump to ratings and reviews
Rate this book

رقيب على أحداث مصر: حوليات مصر السياسية 1878-1882

Rate this book
من مقدمة الدكتور يونان لبيب رزق للكتاب بتصرف :
مؤلف هذا الكتاب هو ميخائيل [بك] شاروبيم, أحد أعمدة المؤرخين المصريين في القرن التاسع عشر؛ عين أولا في قلم التحريرات الإفرنجية بوزارة المالية, رقي بعدها بعامين مترجما فسكرتيرا خصوصيا لإسماعيل باشا صديق. يشتهر بكتابه "الكافي في تاريخ مصر القديم والحديث" الذي قام على تأليفه في الفترة بين عامي 1888 و1890, وهو الكتاب الذي صدر في أربعة أجزاء, بالإضافة إلى جزء خامس لم ينشر حتى الآن. ويصنف النقاد ميخائيل شاروبيم بين من أطلق عليهم "الحوليون الجدد"؛ وهو نوع من المؤرخين يختلف عن "الحوليين القدامى" الذين ينتمون إلى العصور الوسطى
ما لم يشر إليه أي مرجع من المراجع التي تناولت مؤلفات ميخائيل في شاروبيم, هذا المخطوط بعنوان "الرقيب - أو حوادث مصر الأخيرة" الذي نقوم على نشره في هذا الكتاب. ويتناول هذا المخطوط الفترة بين خلع إسماعيل (1879) وأوائل عام 1882 مع اشتعال أوار الثورة العرابية, وهي فترة بالغة الأهمية في التاريخ المصري الحديث
وقيمة "الرقيب..." التاريخية أنه أول الأعمال التي تقدم رؤية مصرية عن تلك الفترة المفصلية في التاريخ المصري الحديث, بين سقوط إسماعيل والاحتلال البريطاني للبلاد. ويمكن من خلال دراسة متعمقة للمخطوط أن نلاحظ أن هذه الرؤية قد تأثرت باعتبارات الميول الوطنية, جنبا إلى جنب مع التشكيل الثقافي للرجل ووضعيته الاجتماعية والوظيفية ورؤاه التاريخية, ثم أخيرا ميوله الشخصية

214 pages, Paperback

First published January 1, 1992

2 people are currently reading
66 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (11%)
3 stars
7 (77%)
2 stars
1 (11%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for مينا ساهر.
Author 1 book423 followers
March 26, 2013
قرأت الكتاب تمهيداً لقراءة كتاب المؤلف الأكبر " الكافي في تاريخ مصر القديم و الحديث " .. و المؤلف يُصنَف كما يقول يونان لبيب رزق في المقدمة ضمن "الحوليون الجدد " .. و هم المؤرخون الذين تخلوا عن أسلوب السجع السقيم.
ميخائيل شاروبيم عاصر الثورة العرابية، و لا يخفي كراهيته لها و للعرابيين. كلما أتى ذكر عرابي كان يُلحق بإسمه "زعيم العصابة".
يكره شاروبيم ضمن ما يكره الخديوي إسماعيل لتدبيره قتل إسماعيل صدقي المفتش الذي كان شاروبيم يعمل سكرتيراً خاصاً له.

Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.