نبذة الناشر: هذا الكتاب غزارة علمية، غنى معرفي.. تميز بالأسلوب، تفرد بالموضوع.
دراسة تتناول الحضارات القديمة بمنظار علمي تتصاعد من بداية الحضارات البدائية المشاعية، وترتقي إلى الحضارة السومرية فالأكادية فالبابلية، ثم الحضارة المصرية القديمة العريقة... حتى تصل إلى الحضارة اليونانية عظيمة الأثر في التاريخ الإنساني في جزئه الأول.
في الجزء الثاني من هذا الكتاب يزيدنا المؤلف غزارة علمية، وغنى معرفي إذ يلقي الضوء على الجانب الحضاري والصراع بين الطبقات المستغلة والمضطهدة بكونه العامل الأساس للتطور، ويتابع المؤلف خيط هذا الصراع صعوداً وهبوطاً عبر تلك الحضارات، ويرصد الثورات والتمردات ضد الظلم والاستبداد.
يبدأ هذا الصراع من حرب البلوبونيز حتى أزمة القرن الثالث والإمبراطورية الرومانية بين عامي 235-476 وما بينها من صعود حضارات وهبوط أخرى.
الكتاب ذو قيمة تاريخية واجتماعية وثقافية عليا لكل دارسي التاريخ والعلوم الإنسانية، ولكافة القراء.
والكتاب مفيد للدارسين في كليات التاريخ والعلوم الإنسانية والاجتماعية، ولكل من يهتم بتاريخ الحضارة الإنسانية غبر عصورها المختلفة والمتعاقبة.
من اسوأ الكتب التي يمكنك قراءتها.. الكاتب يتبني وجهة النظر الشيوعية و يحاول تفسير كل شيء في ضوء النظام الشيوعي _وليس مشاع الأرض_. ولكن التقييم المنخفض لا يرجع إلي مادة الكتاب والتي أجدها جيدة ولكن إلي رداءة الترجمة. فالمترجم _من الواضح_ ليس لديه أية خلفية تاريخية للموضوع الذي يقوم بترجمته, فتراه يترجم الكنعانيين "الشنائين" و مملكة يهوذا "مملكة جودا" و نينوي "نينيفا". و نتيجة لقراءاتي السابقة في التاريخ, استطعت أن أميز وأن أفهم مقصوده ولكن أي قاريء جديد للتاريخ كالمذكور في الكتاب لن يستطيع التمييز ولن يناله إلا الحصول علي معلومات مشوهة. بالطبع لا أنصح به.