Jump to ratings and reviews
Rate this book

ما يجب أن تعرفه كل امرأة

فتيات فى مرحلة ما قبل الزواج حقائق ونصائح علمية

Rate this book
يستكمل المؤلف فى هذا الجزء. رحلته مستوضحاً كل مايهم الفتاة فى مرحلة ما قبل الزواج أن تعرفه بوعى وبصيرة.. يحققان لها راحة البال والسعادة فى الحياة.. مستنداً فى كل ذلك إلى الأدلة العلمية والدراسات الموثقة والبحوث النفسية والاجتماعية الجادة مما يرفع من مصداقية الموضوعات التى يتناولها هذا الجزء... يقع الكتاب فى أربعة فصول يبدأ أولها بمجموعة غزيرة من الحقائق والنصائح العلمية. التى لم تترك شاردة أو واردة فى حياة الفتاة إلا وتناولها.. طبيعة الجهاز التناسلى الأنثوى.. حب الشباب.. ليلة الزفاف.. رعاية الشعر.. الريجيم.. كيفية مقاومة الإجهاد والإحباط والاكتئاب... ثم تأتى حقائق نفسية واجتماعية لازمة للفتاة فى الفصل الثانى منها.. الزواج القائم على الحب.. الزواج بالإنترنت.. تأمين جمال الفتاة.. وتعقبه مجموعة تحذيرات لكل فتاة (فى الفصل الثالث) عن الملابس الضيقة وأخطارها صحياً ونفسياً.. العادة السرية عند البنات.. العفة قبل الزواج.. خطر المراسلات العاطفية.. ويختتم الكتاب بردود واقعية من المؤلف لمجموعة تساؤلات حائرة مثل.. الرياضية والأنوثة.. كيف تعرف الفتاة أخلاق من ينزوجها.. أسرار فتاة فالوب.. أسرار السعادة فى الحياة.. لقد شكل المؤلف لوحة رائعة التفاصيل متنوعة اللقطات، فى فصوله الأربعة، بما يجعله منهلاً ترثاً لكل فتاة فى مرحلة ما بعد الزواج....

232 pages, Paperback

First published January 1, 2005

1 person is currently reading
37 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
2 (50%)
3 stars
1 (25%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (25%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for سارة الليثي.
Author 5 books102 followers
August 23, 2016
للأسف الكتاب مغرق في النظرة الذكورية للمرأة التي تكرس الفتاة منذ نعومة أظافرها لشيء واحد فقط في الحياة وهو الزواج وكيفية ارضاء الرجل بكل السبل ليرضى بالزواج منها لتكرس حياتها له بعد ذلك ويلوي عنق النصوص الدينية والدراسات والأبحاث لاثبات وجهة نظره تلك ويحتوي على العديد من المتناقضات التي تنتصر لوجهة نظر ما ومن ثم لا تلبث أن تخالفها وأعتقد أن سبب تلك المشكلة هو أن الكاتب يعتمد أسلوب القص واللصق من مراجع أخرى كما انه يعتمد نفس ذاك الأسلوب المنفر في تصوير الغرب بأنه ذاك المجتمع المتحلل الذي يواجه الكوارث الرهيبة بسبب انحلاله واباحيته وانه ينحدر نحو الهاوية بينما نحن أفضل منهم لالتزامنا بالدين والأخلاقيات والحياء وعلى الرغم من اتفاقي على أهمية التزامنا بديننا وحفاظنا على الأخلاقيات الحميدة إلا انني أعي جيداً أن تلك المجتمعات الغربية لا تعيش في تلك الكآبة والتعاسة التي يحاول بعض الكتاب تصديرها لنا لترهيبنا من الاقتراب منه ولنرضى بواقعنا المؤسف في الحياة ففي الحقيقة تلك المجتمعات تعيش حياة أسعد منا بآلاف المرات لانهم أناس متصالحون مع أنفسهم ويعون ما يريدونه من هذه الحياة ويسعون لتحقيقه ويحترمون قيمة الانسان وانحلالهم واباحيتهم المزعومة التي نتعلل بها دائماً هي أسلوب حياة منظم ليس بالعشوائية والبهيمية التي نتصورها فهم وإن كانوا يبيحون العلاقة الجنسية بدون زواج رسمي فهم يحترمون تلك العلاقة كالزواج تماماً وليس من المستساغ أن يخون طرف منهما الآخر وإذا حدث ذلك فهم أكثر قدرة على مواجهة الأمر والتعامل معه بشفافية وحرية في استكمال الحياة من بعده أم لا أما ما نواجهه نحن فإن تلك الخيانات تحدث بالفعل ولكن في الخفاء وتستمر بدون واعز من ضمير أو عاطفة ويبررها المجتمع للرجل بالعديد من التبريرات بينما تواجه المرأة باستباحة دمائها على الفور دون مراجعة، الحقيقة أننا من نعيش ازدواجية رهيبة تدفع بنا نحو الهاوية والتعاسة والانفجار ومثل هذه الكتب تزيد الطين بلة فبدل أن تحاول أن ترتقي بأذهان وتفكير النساء تحاول حصرها في نقطة واحدة فقط من الحياة ومنعهم من الاطلاع على أي مصادر آخرى حتى وصل به الحال إلى التحذير من مشاهدة القنوات الفضائية واستخدام الانترنت للفتيات مدعياً أنهم يحرضون الفتاة على الفجور!
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.