Jump to ratings and reviews
Rate this book

وردة النسيان

Rate this book
رواية عن فتاة عالقة بين الماض و ذكرياته و الحاضر و آماله

للتحميل :

http://www.4shared.com/office/osvckpG...

Unknown Binding

First published January 1, 2012

1 person is currently reading
15 people want to read

About the author

سماح

4 books11 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (46%)
4 stars
1 (7%)
3 stars
1 (7%)
2 stars
2 (15%)
1 star
3 (23%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for احمد هلال.
185 reviews241 followers
June 30, 2012
الحمد لله رب العالمين

مش فاكر شفته قبل كدة فين الفلم ده و هو فلم معاد مائة مرة , مفتعلة , معانى معادة و مكثفة و مكرورة , الحقل تم استنزافه من قَـبَل ,عشرات الكاتبات و الكتاب , ضعى وردة على قبره و اقرئ عليه السلام , اعادة المعانى كثيرا , عمل كل ده قبل ما يخطبك؟ وهمه عمالين يحسدوكى عليه ولم يكن قد خطبكى بعد!!
قصة مخترعة وملفقة و التلفيق ينطق من كل جزء فيهاٍ , محاولة فاشلة لبناء قصة وهمية , المعانى مُهرّبة من قصص أخرى نذكر مثلا : احلام مستغانمي , غادة السمان , أثير عبد الله النمشي .

تحملتها بصبر بالغ و طهقان جسيم ومع ذلك لم تخلو من سطور توقفت عدنها.
قلوبنا ليست بأيدينا
--------------------
كتبت نقدا تجاه ما قرأته بتلك اللغة التى ارتاح لها وكان كما يلى

:
قصة مقرفة بصراحة أو ملهاش لزمة , قلوبنا ليست بأيدينا ,

وباسلوب عمى سأحكى القصة "واحدة كانت بتحب واحد

وشنيرها , واتجوزت واحد تانى وطلقها وبعدين كلوا مكرونة مع بعض فى آخر القصة ورجعها."
-------------------------
نقد بصورة أخرى :
الرواية بدت لى مفتعلة و ملفقة , المعانى بدت لى ايضا انها تكرار معاد و منهوب من كاتبات مثل أحـــــــلام مستغانمي و غادة السمان و أخيرا أثير عبد الله النمشي , على سبيل المثال أحببتك أكثر مما ينبغى أو فى ديسمبر تنتهى كل الأحلام , الاستاذة سماح عمدت إلى تكرارات نصية مرارا و تكرار حتى تماثلت و تشابهت فى كثير من السطور من أول الرواية لآخرها , استخدام الرومانسيات العالية و الكلاسيكية التى تجعلنا نكتشف فى الآخر أن الخائن لم يكن خائنا مما يجلب الضحك أكثر مما يستدعى البكاء , العبثية فى الرواية و التى تمثلت فى ان فتاة تـتدله عشقا و حبا و غراما فى حب شاب هو أول شخص يقتحم حياتها , تقع فى حبه بشكل مرضي , بينما ياسر يقع فى حبها ايضا بشكل مرضى لدرجة التعامى و احتمال الدنية فى الزواج من فتاة بلا قلب لأن قلبها مرهون ومأسور لدى رجل آخر !! و يعتبر هذا عنصر مقرف ومقزز و منفر تجاه شخصية ياسر , ذلك الذى تسبغ عليه الكاتبة نوعا من الرضا , هذه التيمة استغلت مئات بل آلاف المرات فى السينما سواء العالمية أو المصرية تحديدا , الشاب الذى يضحى بالفتاة التى عشقها حبا و أحبها عشقا , هذه السمة "الكاميلية " نسبة إلى شخصية غادة الكامليا(La Dame aux camélias) لاليكسندر دوماس هذه الشخصية و النفسية النسائية نرى انه تم تلبيسها لعنصر ذكورى فى وردة النسيان هــــو أيمن , ذلك الذى يبدأ بالتضحية ثم يعجز عنها فيما بعد , ايضا الخطاب الذى لم يصل فى وقته المناسب , ليصنع بذلك مأساة رومانسية تـنبنى عليها الرواية , أمر أُشـبِع استغلالا فى افلام الستينات و ما قبلها و نحن فى عصر الSMS و الفيس بوك و الاتصالات السريعة ففيما يلجأ البطل لإرسال خطاب لمحبوبته ومعشوقته التى كان قد قرر التضحية من أجلها سابقا ثم عجز !!!. أيضا العاشق الولهان كيف له ان يقرر فجأة استغلال موقف عابر مع فتاة زبونة فيوهم سلمى بطلة القصة انه قد فضل عليها فتاة اخرى و اختار عليها غيرها , القرارت المصيرية لا تأتى فجأة غالبا ,خصوصا إذا تعلقت بالحب و العشق و أمور القلب , ايضا السبب الواهى الذى اختارته الكاتبة للحيلولة دون وصول ايمن إلى والد سلمى لطلب يدها منه , ذلك ان ايمن قد طلب و الح على سلمى ان يقابل والدها و لكنها هى التى رفضت !!!!! عشر علامات تعجب وغضب و غيظ , بحجة انه سيرفض طلبه ويقول انه سيعطلها عن الدراسة , كيف لفتاة تحب انسان بكل هذا الحب المَرَضي الجسيم القاتل ثم ترفض ان يتقدم لوالدها !!!! اتوقف عن النقد عند هذا الحد . و أرجو قبول النقد بصدر رحب. و ايضا تحياتى إلى الجميع.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.