على مر العصور و السنين كانت هذه العبارة القصيرة ( الرب في العلى أقدر ) هي طوق النجاة لملايين القديسين . يتشبثون به عندما تهيج عليهم بحار الحياة . الرب أقدر نعم هو أقدر كثيرا ما خرجت هذه العبارة كتاوه من قلوب كسي رة الا انه كان تاوها شافيا لكسرها الرب أقدر كثيرا ما قدمها الاخ لاخيه في محنته فكانت له بمثابة سيف بارق جديد ، لمحارب صنديد كسر سيفه في نزال شديد فتجدد رجاؤه و عاود النزال حتى بلغ الانتصار
لطالما كان ماهر خادمًا رائعًا مُباركًا ومحبوبًا. كُتيّب رائع يستحقّ أن يُقرأ أكثر من مرّةٍ. يُثبت لكَ أننا دونَ الله لا شيء فهو المُجيب في الضيقات والعزاء عند الحزن وهو المُبعِد عنّا ذنوبنا وعيوبنا بسفكِ الدّم الطاهر.