تقتحم الكاتبة نشوى الحوفي عالم أدب الرحلات بمنظور مختلف ورؤية جديدة فهي تنقب داخل الشخصيات التي تلتقيها عن شيئ ما يؤكد انطباعها أن التغيير إرادة داخلية بعضها فطري.. وأغلبها مكتسب يمكن تفجيره كطاقة تبعث على تجديد أنسجة الحياة والشعوب. يقدم لنا رؤية جديدة لبلاد الله.. وعباد من عباده .. ويؤكد لنا ان للتغيير عشاقا كثيرين
عن رحلات الكاتبة فى بلاد مختلفة .. تركيا وألمانيا وجنوب أفريقيا وايران .. مشاهدة لمظاهر التطور هناك وحديث عنها بشكل جيد فى فصول وسئ فى غيرها .. اجمل فصول هذا الكتاب هو الحديث عن المهندس المصري هانى عازر الذى شيّد محطة برلين للسكة الحديد .. ولكن أشد ماأذهلنى هو الفارق الشاسع والغريب بين اراء الكاتبة فى الكتاب ومفاخرتها بقدرة تلك البلاد والشعوب على نسيان الماضي والسعي لبناء مستقبل افضل دون اقصاء لأحد وبين أرائها السياسية مؤخرا !
كتاب رائع تجوب به مع الكاتبة عوالم مختلفة من المانيا حيث قضية مقتل المصرية مروة الشربيني على يد أحد المتطرفين و نجاح المهندس المصرى هانى عازر فى تصميم أهم محطة سكه حديد فى برلين و فى أوروبا. ثم زيا تها و حوارتها فى سويسرا و ايران و تركيا عقب الثورة المصرية و كيف تنظر كل دولة للتجربة المصرية من خلال تجر بتها . وفى النهاية رحلتها الأخيرة الى جنوب افريقيا التى نجحت فى تخطى الام الماضى و المضى قدما لبناء وطن قوى و موحد تحت قيادة مانديلا و بالسير على مبادئه. اعجبنى كم المعلومات التى فى الكتاب والذى يعد مقالات نشرت فى المصرى اليوم وحوارات أعدتها الكاتبة لبرنامج العاشرة مساء المذيعة منى الشاذلي كنت اتمنى ان اجد تسجيلات لهذة الحلقات على اليوتيوب ولكن للاسف لم أجدها ولكن توثيقها فى هذا الكتاب كان عمل و جهد هام لتأريخ هذة الفترة. اعتقد إننى ساعاود قراءة هذا الكتاب مرة ثانيةا
كتاب لطيف عن رحلات الكاتبة فى ألمانيا وإيران وتركيا وسويسرا فى ظروف سياسية مختلفة. تعقد الكاتبة المقارنات بين مصر وتلك الدول شارحة الملامح المميزة للمدن التى زارتها، مع بعض الإسقاط السياسى والمجتمعى