السيد مرتضى بن الميرزا مهدي الحسيني الشيرازي، فقيه تشريعي، ناشط حقوقي ومفكر سياسي ولد بمدينة كربلاء في العراق، تعرض للاعتقال والتهجير من عدة دول نتيجة مطالبته بالحرية والعدالة. عاش في العراق، الكويت، سوريا وإيران. عكف خلال هجراته على تأسيس عدد من المؤسسات التعليمية والاجتماعية والإشراف على مجموعة من القنوات الفضائية وتأليف حوالي أربعين كتاب وكتيب. اشتهر بكتاب "شورى الفقهاء" والذي تعرض على إثره للإعتقال والتعذيب من قبل الحكومة الإيرانية. قام بالتدريس في الحوزة العلمية الزينبية في دمشق وهو مقيم حالياً بمدينة النجف الأشرف في العراق، يلقي دروس البحث الخارج في الشريعة الإسلامية ودروس تفسير القرآن الكريم ويشرف على إدارة مؤسسة التقى الثقافية.
يبني الكتاب على حقيقة أن القرآن الكريم ذكر صريحًا اسم الإمام علي عليه السلام في آيات عديدة بناءًا على روايات صحيحة السند عند العامة وفي روايات أهل البيت عليهم السلام. أبرز الآيات التي قصدت وذكرت حروف اسم الإمام علي صريحًا هما: - وَوَهَبْنَا لَهُم مِّن رَّحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا (50)" - "وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (4)” أستطرد الكاتب في التفصيل في علم الرجال لإثبات صحة سند الروايات في مصادر أهل البيت كالكافي، كما فصّل في شرح أساليب القرآن وتأويله من ذكر القرائن و التراكيب اللغوية والنحوية. وجدتُ الأول ممل والثاني ممتع.
أنهيت قراءة كتاب "لماذا يصرّح القرآن باسم الإمام علي في القرآن" للسيّد مرتضى الشيرازي
أورد المؤلف عدّة من الأجوبة النقضيّة والحلّية على عدم التّصريح باسمه ..بل على المكلّف البحث و الإستنباط من خلال الشواهد القرآنية والروائية للوصول الى آية (وكونوا مع الصادقين)