هذه الرواية من الخيال العلمي.. لكن الخيوط الأولى لها غزلتها أحداث زلزالية بحرية مرت تعرف بالتسونامي.. فإذا بهذه الخيوط تصبح قطعة نسيج لرواية يمكن أن تكون واقعية بتقدم العلم والتكنولوجيا.. فعندما تزول مدن بأكملها من سواحل البحار والمحيطات تظل ذكراها تخفق بأجنحتها ليس في المكان نفسه بل في مخيلة كل من شهد هذا الحدث الكبير.. وإذا بجزيرة خيالية ترتفع أمواج التسونامي من هذه الكارثة لتغدو عمراً وضاءاً في جزيرة ليست على الأرض بل معلقة في الفضاء. فهل يمكن أن تتحقق مثل هذه الجزر في أزمنة غضب الطبيعة والقهر تزامناً مع التفوق التكنولوجي للإنسان؟.. هذا ما سيثبته الزمان. ويظل الإبداع نقطة ضوء تشع من الخيال البشري.
واضح أن الرواية لليافعين... لكن جذبني اليها (عندما رأيتها في دار الفكر) أن قصتها مشابهة لقصة انكليزية أعرفها... فأحببت أن أقارن بين الخيال العلمي العربي والانكليزي صدمت ببعض الأمور، منها أن أسماء الشخصيات أجنبية (؟!!) مع أن الكاتبة عربية حتماً وجدت أن "الخيال" في هذا الخيال العلمي قليل جداً جداً... أين محاولة رسم صورة المكان والمجتمع في ذهن القارئ؟؟! في الروايات عادة أجد الصفحات تلو الصفحات تصف الأشكال والأماكن لتضع القارئ في جو الشخصية والأحداث... كما أن الرواية مختصرةبشكل عام.... صحيح أن الانسان يمل من التفاصيل الزائدة... لكن ليس الى هذه الدرجة! ـ حتى الفكرة التي تتمحوّر حولها القصة، (وهي أن الانسان لا يمكن أن يعيش بلا عواطف كالآلة)، فهي غير واضحة... والنهاية غير مفهومة... ـ قلت في نفسي بداية أنها ربما لم تعجبني لأنها موجهة لليافعين وليس لي... ولكن وجدت أنه على العكس، هذه الأمور ستجعل الفئة المستهدفة أقل اعجاباً بها على ما أظن
This entire review has been hidden because of spoilers.