Offshoots of the Isma'ilis, Nusayris represent the remarkable cult of Alawism, the Asian Mystery crystallised c. 970 CE in the da'wah of the disciple of the Bab of the 11th Shi'i Imam Hasan al-Askari. This work provides a description and refutation of the Nusayri religion according to Sulayman Efendi al-Adhani (b. 1834), a Nusayri of Adana (south Turkey) who apostasised to Christianity.
الباكورة السليمانية كتاب يتحدث عن الاسرار العقدية الباطنية للطائفة النصيرية ( العلوية ) عن طريق ايراد أدعية و أيات خاصة وأبيات شعرية للمشايخ المؤسسين للطائفة و شرحها و هو كتاب قديم لكاتب علوي غير دينه بعد ان اطلع على ما فيه الى اليهودية ثم المسيحية ... الكتاب مثير للجدل و قد تعرض للتكذيب و الانتقاد من قبل عدد من مشايخ الطائفة العلوية .. اعتبره بعضهم مختلقا بشكل كامل من قبل المستشرقين و ذهب اخرون الى دحضه بناء على التدقيق في الزمني و التاريخي و المكاني له كما في كتاب " العلويون النصيريون " ل أبو موسى الحريري و " العلويون و التشيع " ل محمد حسين فضل الله و للحقيقة لم أقرأ حتى الان سوى صفحات قليلة في هذين الكتابين المهاجمين له و أتمنى فعلا أن يكون هذا الكتاب محض افتراء ....
كتب سليمان الأذني هذا الكتاب بعد أن انشق عن الطائفة النصيرية العلوية ولا أدري إذا كان كتبه بنية الانتقام أو الكشف الفاضح أو لغرض آخر في نفسه لكن المشكلة أن رد النصيريين عليه كان اغتياله وهو رد عنيف يدينهم ويدعو للشك أن ما جاء بالكتاب هو الحقيقة فعلا ... تبقى الحقيقة غير معروفة مع إصرار الطائفة العلوية على التكتم الشديد وعدم الافصاح عن كتبهم المقدسة أو طقوسهم الحقيقية أو معتقداتهم الثابتة لكن إذا كان ما جاء في الكتاب هو الحقيقة فنحن قطعا بصدد ديانة وثنية حتى النخاع ويكون التعليق الوحيد هو لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
يتحدث الكاتب المنشق عن الطائفة العلوية النصيرية عن أسرار العقيدة النصيرية و الاختلافات بين العقائد بين عشائر العلويين و يركز على علويي تركيا . الكتاب منشور منذ أوائل القرن العشرين و قد دفع الكاتب حياته ثمنا له . يجادل العلويون بأن الكتاب مدسوس عليهم ولا يمثل حقيقة معتقداتهم . يحتوي الكتاب تفاصيل عن 15 سورة و عن المعاني الظاهرة و الباطنة و مكانة المرأة عند الطائفة العلوية و كيفية أخذ العلوم العقائدية. الكتاب غير كاف للاطلاع الكامل على المعتقدات و يجب قراءة ما نشره العلويون ان وجد . جدير بالذكر أن عامة العلويين لا تطلع على هذه العقائد الا بعد عمر معين
أحد أفضل الكتب التي كشفت جزءا من العقيدة السرية للعصابات النصيرية. النصيرية لمن لا يعلم هي الطائفة الحاقدة التي تحكم أهل السنة في الشام بالحديد و النار وهي من اغتصبت آلاف النساء المسلمات و ارتكبت مئات المجازر التي كان ضحيتها مئات الآلاف من الرجال والنساء و الأطفال، و مازالت المجازر حتى لحظة كتابة هذه الكلمات مستمرة و لم تتوقف......... و إليها ينتمي الوغد بشار الأسد و الغالبية الساحقة من ضباط الجيش و المخابرات..... هذه الطائفة الإرهابية المجرمة محمية و مغطاة من قبل النظام الدولي و موكلة من قبله بضرب أهل السنة و الجماعة في الشام كما في كل المنطقة.
أسأل الله أن ينصر الشام و أهله و يخلصهم من شر النصيرية.
العلوية هي ديانة باطنية اي لا يهتمون بأن ينضم لهم أحد اي ليس عندهم تبشير لأنهم مختارون ولا يكون علوي إلا من وُلِد علويا.
وجاء الاسم نسبأ إلى علي بن ابي طالب والنصيرية نسبتا الى محمد بن نصير .
يشتمون الإله ولكنهم كباطنين يقولون إن الظاهر هو شتم الإله لكن الباطن هو سب إله المسيحين أو المسلمين أو اليهود وهكذا.
يرون أن الشيعه كفار ولكن السنة أشد كفرا
يسبون الصحابة وحتي إن لم يعترفوا بهذا ظاهريا وكثيرا منهم لا يعرف هذا وخاصة النساء لأنهم يرون أن المرأة شيطان لا تثق به ولا تأمنه على سر.
لا يوجد صلاة أو صيام أو بناء مساجد.
هناك شئ مهم وهو التسمية وهذه شعائر تتم لكل من تم العام ال 18 وهدفها اعطاؤه الاسرار ويحذروه إذا شاركها مع أحد فتقطع يديه ورجليه ورقبته.
أثناء هذه التسمية يُشرب النبيذ ويقبل يد العم أو الشيخ وهو الذي يلقي عليه الشعائر ويقبل يديه ورجليه أيضا.
أحد الأسرار وهو ع م س
ع علي المعني وايضا هو الاب
م محمد الحجاب وايضا هو الابن
س سليمان الفارسي الباب وهذا هو الروح القدس
علي يري الكواكب والسماء حمراء
الملائكه يروها صفراء
والباب يراها بيضاء
والبشر يرونها زرقاء
ويمكن للبشر إذا تخلصوا من الذنوب أن يتحولوا لكواكب ويرونها صفراء
يعتقدون أن السواد الذي فى القمر هو تجسد علي بن ابي طالب ولكنه محجوب وإذا ارتقوا يروه اصفر
علي هو الهاهم باطنيا وإمامهم ظاهريا
يرون أن علي تجسد على مر السنين في شكل كلب أصحاب الكهف وناقة صالح و البقرة التي أمر موسي بذبحها وهدهد سليمان
يقدسون عبدالرحمن بن المنجم الذي قتل سيدنا علي بن ابي طالب وذلك لأنه خلصه من الذات الناسوتية وبذلك يصبح الها فقط
يرون أن الغير علويين هيتمسخوا الي حيوانات
الجهاد عندهم هو شتيمة الصحابة وكل من يقول إن علي أو أي من الأنبياء كانوا بشر فيقول العلويين أنهم نزلوا من السماء فى هيئة اجسام بشرية ولكنها ليست اجسام
الشيوخ رتب .. أمام ... نقيب .. نجيب
ينقسموا العلويين إلى شمالية وكلازية
لكل منهم بعض المعتقدات المختلفة عن الآخر
فالشمالية تحرم اكل اليقطين الاصفر فمن اكلها كأنه ضاجع أمه وشرب بول الشيطان اما الكلازية فيرون أن هذا مجرد اساطير مغلوطة
الكلازية يحلقون لحاهم والشمالية فلا
الكلازية تري أن لو أمام زار أمام اخر فحق واجب علي الامام مشاركة زوجته مع الضيف وهذا حق واجب واذا لم يفعل حرم عليه الجنه ويفسرونها بشكل غريب من سورة الأحزاب
يرون أنهم فى بداية العالم كانوا مخلوقات نورانية يعيشون فى السماء ويرون علي بالنظرة الصفراء فقاموا بعمل خطية فعمل لهم العالم السفلي وهو الأرض وقال لهم انزلوا لها وخلق من معصيتهم الشيطان ومن معصية وذنوب الشيطان والاباليس خلق النساء وقال لهم أن هيظهر لهم مع بابه وحجابه فمن عرفه رده إلى السماء
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتاب مهم جدًا خصوصًا بعد سقوط النظام الطائفي الأسدي العلوي.
في الحقيقة هم نصيريين نسبة إلى مؤسس هذه الطائفة محمد النصيري، تبرئ الشيعة الإثني عشرية من محمد النصيري بالمناسبة، هذا الكتاب يوضح لنا ما كان يتعامل معه الشعب السوري، ونظرة هذا النظام إلى كل من سواه.
مؤلف الكتاب يتحدث عن العقيدة النصيرية والسورالتي لديهم وقصص الخلق والتناسخ وغيرها من الأسرار.
هذه الطائفة مزيج من المجوسية والمسيحية، ولديهم ثالوث يدعى ع م س (علي، محمد، سلمان الفارسي).
الكتاب يعطي فكرة عامة عن عقيدة الطائفة وفق رواية احد اتباعها السابقين قبل تحوله الى اليهودية ومنها الى المسيحية .. القراءة كانت مرهقة ومليئة بصلوات وآيات وأشعار صعبة الفهم ، وتحتاج لتفسير اوسع بدل الملاحظات المقتضبة التي اوردها الكاتب بعد أغلبها.
الكتاب قيم جدا، كاشف لعقيدة النصيرية الخبيثة، وإن كان فيه من الشعر والصلوات الخاصة بالنصيرية ما لا يجذب انتباه قاريء هدفه فهم عقيدتهم وأسرارهم فقط، فكنت بعدي صفحات الشعر والسور سريعا وأقرأ تفسيرهم. مفهمتش ليه الكاتب تنصّر؟ وليه خرج من عقيدة قال هو بلسانه فيها "وأما من حيث أنهما شخصان أحدهما في السماء والآخر في الأرض فهذا لا يمكنني تصديقه وهو ضد العقل والشريعة" إلى عقيدة الثالوث؟ لعل في الأمر لبس .. المهم إنه الكاتب تنصّر ثم تمكن منه النصيرية فقتلوه وأحرقوا جثته : (