المكتئب:ماذا تعني بالضبط؟ المهرج:أعني أنه كما تري,لا شيء هنا علي الإطلاق.. فقط أنا وأنت,ولابد لي من أن أتخلص من الألوان التي تصبغ وجهي قبل أن يعود الزمن في أي لحظة ويفضح سري, وأنت معك الماء المطلوب...أنت الآن غني وأنا أحتاج ما تملك, فأحسن إلي أرجوك. تردد المكتئب.ثم وضع علبة الدواء الفارغة في جيب بيجامته, واقترب من المهرج حاملا دورق الماء.. مد المهرج وجهه للأمام وبدأ المكتئب يبلل أنامله من الدورق ويمر بها علي وجه المهرج...ولكن الألوان ظلت كما هي لم تزول....