هذا الكتاب لا يعني كثيراً بالدراسات النظرية-من وجهة نظر نقدية، حول فن التمثيل السينمائي، والتي هي قليلة جداً قياساً إلى تلك الدراسات والبحوث والنظريات التي تتمحور حول فن التمثيل المسرحي، بل يحاول الكتاب سير هذا الفن وكشف مختلف جوانبه واتجاهاته وأساليبه وعلاقاته بالعناصر الفنية الأخرى، وذلك من خلال التركيز على آراء وشهادات السينمائيين أنفسهم من ممثلين ومخرجين وفنيين، فهؤلاء أقدر من غيرهم على كشف خاصيات وخفايا بهم، حيث أن هذه الآراء والشهادات نابعة من تجاربهم الخاصة... المهنية والحياتية. هذا الأمر استدعى من الباحث الاطلاع على عدد كبير من المقابلات الصحفية مع الممثلين، والمنشورة في المجلات السينمائية، الأمريكية والانجليزية تحديداً، إضافة إلى بعض الكتب المتصلة بالتمثيل السينمائي. وغايته من ذلك الإحاطة بكل، أو الأقل، بأغلب ما يتصل بالتمثيل. وفي هذا الكتاب يحاول رصد المفاهيم المتعلقة بالتمثيل وبواعثه وعناصره ومصادره وتقنياته وتأثيراته وتحولاته إضافة إلى علاقته بالكاميرا والإخراج والسيناريو والمونتاج وبقية العناصر الفنية الأخرى، وكذلك المظاهر المتعددة التي تتصل بالتمثيل.
أمين صالح (1950)، كاتب وسيناريست سينمائي وتلفزيوني ومسرحي وناقد سينمائي وشاعر وروائي ومترجم من مملكة البحرين. ويعد من بين المترجمين الأوائل في البحرين، فقد ترجم إلى اللغة العربية الكثير من الأعمال العالمية الأدبية والسينمائية. وكتب نحو عشرين سيناريو لمسلسلات تلفزيونية، وسبعة سيناريوهات لأفلام سينمائية درامية. ويعد فيلمه «الحاجز» أول فيلم روائي طويل في البحرين. كُرّم في العام 2007، بوسام الكفاءة من الدرجة الأولى من جلالة ملك البحرين.
تم إهدائي هذا الكتاب ، ولم أكن أظن أني قارئه بتلك السرعة فتحته وأنا في حالة ضجر ، وأنهيته في يومين بإختصار هو يناقش كل ما يتعلق بالممثل من كل الجوانب ، ويعرض المواضيع من وجهة نظر الفنانين وتصريحاتهم فقط بالإضافة لتعليقات بسيطة من الكاتب أو مقدمات ، السينما جنة ، وهذا الكتاب من ريحها لقد كانت رحلة ممتعة في دهاليز وأروقة الأفلام وما لا نعرفه وأنا أشكر من أهداني هذا الكتاب كثيراً