ويضم الجزء السادس من هذه السلسلة، الوثائق البريطانية السرية عن الجزيرة العربية والخاصة بالعامين 1921-1922، وهما سنتان حاسمتان ومصيريتان في تاريخ العالم العربي، وشكلتا مفصلاً مهماً في تاريخ العلاقات البريطانية-العربية، والعلاقات الهاشمية-السعودية. وتكشف هذه المجموعة النقاب عن المراسلان المتبادلة بين الملك حسين (ملك الحجاز) وابن سعود (أمير نجد)، وبينهما وبين الحكومة البريطانية، وتتطرق إلى نزاع والخلاف القائمين بينهما حول مسألة حج الوهابيين إلى مكة، وتداعياتها على العلاقات النجدية-الحجازية، وتتناول تطور هذه العلاقات والتهديد النجدي السعودي للحجاز قبل أن تتوحد نجد والحجاز تحت حكم الملك عبد العزيز. كما يستعرض هذا الكتاب ما شهده العام 1921 من التزام صريح لرئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل بـ "وعد بلفور" يمنح بموجبه إسرائيل "وطناً" في فلسطين، ويكشف النقاب عن الضغوط البريطانية الهائلة التي تعرض لها المكل حسين في ذلك العام، وأثمرت تصديقه "معاهدة فرساي" وبالتالي تقسيم فلسطين بين العرب وإسرائيل في وقت لاحق.
دبلوماسي وكاتب عراقي. تخرج في كلية الحقوق ببغداد عام 1945 وواصل دراسته في جامعة لندن، وقضى في السلك الدبلوماسي العراقي 25 عاماً تقريباً عمل خلالها في لندن، وعمان والقاهرة وجدة وباريس وأنقرة وواشنطن وموسكو على التوالي، وكان وزيراً مفوضاً ومديراً عاماً للدائرة السياسية في وزارة الخارجية، وفي سنة 1967 عيّن سفيراً في الصين، وتفرغ للكتابة في الأدب والدبلوماسية والتاريخ، وحاضر في الدبلوماسية والتاريخ في عدة معاهد عالية في العراق، قبل انتقاله الى لندن سنة 1979.
شارك في مؤتمرات علمية تاريخية في شتى الجامعات البريطانية والألمانية.
منذ أواخر مايو حتى أواخر يوليو والوثائق البريطانية عن الجزيرة العربية تأخذني الى اجواء عربية موغلة في الوطنية والعنصرية والقبلية والقومية وبعض من الطائفية وكل ما شئت عندما رأيت كمية الوثائق المترجمة ايقنت بعظمة ن ف ص مثلما سمى نفسه وهو التركماني الذي لا يعرف ولاءه لمن . بعد كل هذا الوقت ارى ان هذا المترجم يركز على محور واحد هو كل شيء وهو العلاقة بين ابن سعود والحسين بن علي واولادهم والبريطانيين والطواقم أو النخب العربية التي عملت معهم متجاهلا ً دول الخليج الاخرى مثل قطر والبحرين والإمارات وعمان. أليس الكتاب عن الجزيرة العربية. مؤتمر العقير من اهم الأحداث التي حدثت في الجزيرة العربية في أواخر ١٩٢٢ ولَم يتم تغطية الحدث كما يجب ولكن الظلم الذي وقع على الكويت لقوة المفاوض السعودي عبدالله الدملوجي ابن الموصل حين انتزع الاراضي الغنية بالنفط أو التي كانت محتملة ان تكون كذلك ولكن هذا الموضوع المهم بالنسبة لي شخصيا لا يتماثل مع كم التجاهل لدول الخليج الاخرى