وراء كل امرأة "سر" فيه رجل احبته فعذبها, تزوجته فحطمها وراء كل واحدة فينا حكاية تدمع لها اعيننا عند سردها و ينزف الجرح الذي لم ولا يشفى هذا الكتاب عن تلك القصص التي لطالما اردنا ان نقرا عنها لنجد فيها الحل لعذاب افنى روحنا الى جهنم من غير تذكرة رجوع قصص قد نتوه في تفاصيلها فيزداد الالم و تزداد الحيرة قد تكون احدى هذه القصص هو الامل , قد تكون بداية شئ جميل, من الممكن ايضا ان نجد الحب الضائع فيها رايت نفسي مجروحة معهم, حزينة عليهم, افرح لفرحهم و احزن لتعستهم احسست بجميع كلمات الحب الطاهر اصدرت منهم و ايدت كل طرق الانتقام ببساطة اسلوب رائع
حكايات كتيرة لإمرأة فكرني ببريد عبدالوهاب مطاوع وسرد تجارب علي مساحات العمر،بيقول فالمقدمة "وسوف تحب المرأة ما جاء في هذا الكتاب عنها.. وسوف تكرهه أيضا، مع إنها هي التي تحكي قصتها، تشرب قهوتها وتحب وتبكي وتضحك وتسافر وتنتقم وتفكر وتخطط وتخلع ما تبقي لديها من هموم علي شاطئ بعيد له بحر غامض غامق غريق، تصنع التفاصيل الصغيرة التي تجعل لحياتها اختلاف عن كل واي إمرأة غيرها،سوف...." اصعب ما فالموضوع انك تقرا قصص وتجارب فوقت حاسس فيه انك ولا حاجه..
سيئة! تقريباً جميع القصص تذكرنى بحكايات بريد الجمعة المبتذلة التى تختلق الأحداث اختلاقاً لتحريك مشاعر القراء. حتى اللغة ركيكة تتأرجح بين الفصحى والعامية بدون أى سبب واضح. ولكن إحقاقاً للحق، ثلاث أو أربع قصص فقط حملت طابع أدبى راقِ أبرزها "ملبن بالسكر" التى أجدها دخيلة على المجموعة من فرط جمالها من ناحية الشكل والمضمون.
لم يعجبنى الكتاب فهو عباره عن محموعة مشكلات لبريد القراء غير واقعية وتلمس انها مختلقة لغرض هذا الكتاب تتعرض لمشكلات المرأة فقط ومن زاوية واحدة. الله يرحم كتابنا الكبير عبدالوهاب مطاوع فقد اجاد وبرع فى هذا المجال.
قصص كثيرة وصغيرة اشبه بعرض مواقف اجمل قصة هى شىء فى صدره وكنت اتمنى باقى القصص تكون بنفس لاسلوب كنت اتمنى انه يغووووص فى اعماق قصة واحده افضل من هذه ال screenshots