نبذة عن الكتاب: هذا الكتاب يؤكّد أن التطرف لا يمكن بحال أن يُلصق بالإسلام، فالحركات القومية المتطرفة التي ملأت أوروبا مطلع القرن العشرين و حتى منتصفه، و التي نرى طلائعها و فلولها في السنوات الأخيرة في الغرب كله، تنتزع فكرة "أسلمة التطرف" من جذورها، و توسمه بصفة عالمية، فالتطرف لا هوية له، إنه فكر يمكن أن ينشأ في عصرنا و في غير عصر، و في أمتنا و في غيرها من الأمم، فعلينا أن نعيَ ذلك و نوظّفه.
يمكن تنزيل الكتاب مجانا من دار ناشري للنشر الالكتروني:
مقدمة الكتاب جيدة في نفي التطرّف عن الدين الاسلامي و نسب التطرّف للحركات الراديكالية الغير منتمية للإسلام . الامكنة الإعلامية الغربية في الآونة الاخيرة خلقت البعبع الاسلامي و صورته على انه العدو الاول للحضارة الغربية الأوربية و الامريكية ، و بالطبع المفهوم الإعلامي الموجه هو مفهوم خاطئ. الأحزاب الفاشية و النازية و ألماركسية كانت سباقة في نشر الذعر و ممارسة الاٍرهاب و التطرّف بأبشع صوره قبل تواجد القاعدة و داعش المتأسلم . الكتاب يتناول التطرّف و اصوله و يتخذ من النظام النازي و كتاب كفاحي نموذجاً للتطرف ، و توسع في النموذج حتى اصبح الكتاب عبارة عن فن التطرف النازي و ممارساته القمعية خلال الحرب العالمية الثانية .
التطرف لا يمكن بحال أن يُلصق بالإسلام, فالحركات القومية المتطرفة التي ملأت أوروبا مطلع القرن العشرين وحتى منتصفه, والتي نرى طلائعها وفلولها في السنوات الأخيرة في الغرب كله, تنتزع فكرة "أسلمة التطرف" من جذورها, وتَسِمُه بصفة عالمية, فالتطرف لا هوية له, إنه فكر يمكن أن ينشأ في عصرنا وفي غير عصرنا, وفي أمتنا وفي غيرها من الأمم.