يحيى يخلف ولد في سمخ (قرية بالقرب من طبريا) في فلسطين عام 1944.
عمل أميناً عاماً لاتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين.
عضو جمعية القصة والرواية. شغل منصب وزير الثقافة والإعلام في السلطة الوطنية الفلسطينية ورئيس المجلس الأعلى للتربية والثقافة في منظمة التحرير الفلسطينية إنتخبته مؤخراً لجنة الإعلام والثقافة والشؤون الفكرية المنبثقة عن المؤتمر العام السادس لحركة فتح رئيساً لها
مؤلفاته: 1-المهرة- قصص- بغداد 1973- ط2- بيروت 1981. 2-نجران تحت الصفر- رواية- بيروت 1977. 3-نورما ورجل الثلج- قصص- بيروت 1978. 4-ساق القصب- قصة للأطفال- بيروت 1981. 5-تفاح المجانين- رواية- بيروت 1982. 6-نشيد الحياة- رواية- بيروت 1983. 7-تلك المرأة الوردة. 8-بحيرة وراء الريح- رواية- 1993. 9 - نهر يستحم في البحر 10- نشيد الحياة 11- رواية :ماء السماء
عودة من الشتات لغزة العصيّة على الغُزاة، ثم رحلة في مدن مختلفة من مدن فلسطين، بين فكرة أن نصل لأرض الأجداد أو مسقط رأسنا ونرى الأنهار والبحيرات والبيوت وووو... وواقع الأرض المُحتلّة التي كَتب الغاصب على العرب أن يتيهوا فيها عامًا بعد عام ولا يُسمح لهم أن يطؤوا أرضها أو حتى أن يتصرفوا بطبيعتهم وسجّيتهم مع معارفهم القُدامى/ أو جُثث أحبابهم...
حقيقة لم أنسجم مع الرواية، أشعر أن البداية لا تشبه مجرى الأحداث.. لا أعلم..
أنهيت الكتاب في جلسة واحدة, رواية عن شخص قرر أن يذهب إلى فلسطين ( قرية سمخ ) لدفن قريبه .. رافقه بالرحلة صديقته وكانت جدا عاطفية بطريقة غير متزنة و صديقها الأمريكي .. الذي أراد أن يذهب لقرية بجانبها ليجد راقصة كانت حبيبة قريب له .. يتخلل الرواية مشاهد عن شخصية يابانية جميلة لم تتقبل فكرة انتهاء الحرب و قرر الإنزواء في الغابة لسنوات .. صراحة أعجبتني المشاهد و قصة الياباني أكثر من التفاصيل المملة لرحلته إلى القرية مرورا بالضباط الإسرائليين و الجنود ..