هذا الكتاب يضم بين دفتيه مجموعة من الموافق التي تعبر عن حقيقة نظرتنا الإسلامية إلى العلاقة بين المسلمين وغير المسلمين. وهي علاقة أساسها البر والقسط والأخوة الإنسانية ديانة. ولحمتها وسداها الاحترام الحقيقي المتبادل بيا أهل الدينين عملًا. ويضم مجموعة من الدراسات التى كتبت تعبيرًا عن الغضب لما وقع من إساءة إلى الإسلام, أو قهر للمسلمين في مناسبات مختلفة.
ويضم مجموعة من المواقف التي عبرت عن الانتصار لإخواننا الأقباط عندما أريد بهم أو وقع عليهم حيف لا يقبله الإسلام. أو انتقاص من حقوق مواطنتهم لا يجيزه الدستور أو القانون, أو دون ذلك مما تأباه المروءة ولو كان ظاهره لا يخاف دستورًا محترمًا ولا قانونًا مطبقًا. ويضم مجموعة فصول تتصل بالحوار الإسلامي المسيحي مصريًا وعربيًا ودوليًا. وهذة البحوث , التى يضمها هذا الكتاب, كلمة للأجيال التي ستعيش بعدنا عيشاً واحداً في هذا الوطن الذي سيضم إلى يوم القيامة أهل الدينين جنباً إلى جنب؛ هذه الكلمة تقول, "أن رعايتكم لغيركم لا تعني التفريط في حقوقكم, ولا الإغضاء عن المساس بكرامة دينكم, ولا الرضا بظلم أو هوان يلحق واحدًا فما فوقه من أبناء من هذا الوطن , شارككم في الدين أم خالفكم فيه".
محمد سليم العوَّا محام بالنقض ومحكم دولي، أستاذ جامعي سابق، ومفكر إسلامي مصري كما كان يشغل منصب الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ورئيس جمعية مصر للثقافة والحوار متزوج وله ثلاث بنات وولدان، وسبعة من الحفدة. تميز فكره بالاعتدال والتركيز على الحوار لا الصدام بين العالم الإسلامي والغرب، حصل على دكتوراه الفلسفة (في القانون المقارن) من جامعة لندن، له أكثر من مائة مقال في المجلات العلمية والمجلات الدينية والثقافية، كما نال عدة جوائز علمية ودعوية وخيرية منها جائزة حاكم عجمان للشخصيات العالمية والدعوية كما له العديد من المؤلفات والبحوث.
كعادته العوا مبهر بثقافته الواسعة وفكره التعايشي وأسلوبه المتزن ومرجعيته الدينية وتأصيله لمصادره - فلا تكاد تجد جملة في الكتاب دون أن تعرف مصدرها
رؤية جيدة جدا من وجهة نظري لطبيعة الحالة الاجتماعية والسياسية والدينية في مصر بين المسلمين والمسيحيين ورؤية أيضا لما يجب أن تكون عليه هذه العلاقة من الترابط والتآخي
أعجبني أيضا أن الكاتب ينتقد الموقف أو التصرف وليس الشخص سواء كان شيخ الأزهر أو البابا شنودة أو النائب العام أو حتى رئاسة الجمهورية - والكتاب قبل ثورة يناير - دون مجاملة أو مزايدات
لم يعجبني في الكتاب :
1-تكرار المواضيع .. حيث أن الكتاب تجميع لعدة مقالات للكاتب من مجلات أو صحف أو كتب فربما أصابني الملل من تكرار بعض القضايا بين الفصول 2- غلاف الكتاب كان غريب جدا الصراحة مش عارف اهداء من ا/ تامر رجب على ايه
آن الأوان-وأرجو مخلصا ألا يفوت-لكي يتعامل هذا الوطن مع أبنائه جميعا على قدم المساواة.لايضع منهم أحد فوق القانون ولا يضع أحدا تحته.ولا يبقى خارج الشرعية السياسية أحد بسبب مذهبه السياسي أو الفكرى أو الديني،فالمسلم مصري،والقبطي مصري، والشيوعي ،والناصري،والقومي،والفرعوني، والعلماني، والمتغرب،والمتزمت،والمنفتح...وقل ماشئت من وصف، كلهم مصريون. يحملهم تراب الوطن ويغذوهم خيره، ويحيون جميعا متساوين في ظل قانونه ودستوره وقيمه. من أصاب منهم أصاب لنفسه، ومن أساء فعليها.وكلهم سادة في وطنهم لا يعلو على أحد منهم إلا قانون البلاد ودستورها. عاملوا الإخوان-وغير الإخوان-هكذا،ترون كيف يتطور الوطن،وكيف يسمو. أو أخيفوا المخالفين في الرأي،وأطلقوا البلطجية على خصوم السياسة والفكر،وعلى المذيعين والصحفيين،تروا كيف نزداد ضعفا وتخلفا وهوانا على الناس.