كتاب من تأليف قنصل أمريكا فى مصر ما بين 1876 الى 1881,يقص فيه الظروف و المؤامرات التى حيكت و دبرت ضد مصر لإيقاف نهضتها و توسعها الإمبراطورى,وصولاً إلى إحتلالها على أيدى الإنجليز
عرض المؤلف و هو قنصل أمريكا العامل فى مصر بين 1875 الى 1881,ثم قاضيا بالمحاكم المختلطة بها,عرض مشاهداته فى الفترة التى قضاها فى بلادنا واصفا الحياة الاجتماعية فى النصف الثانى من القرن التاسع عشر,و النهضة فى عهد إسماعيل باشا, ثم مؤامرات الدول الأجنبية و تكالبها على مصر و إثقالها بالديون و الفوائد و زيادة التدخل الأجنبى السافر و الذى وصل لحد عزل الخديوى, و إنتهت المأساة بضرب الإسكندرية بالمدافع الإنجليزية و دخول الإنجليز مصر و إحتلالها. ميزة الكتاب أنه كتب بقلم أجنبى ينظر لمصر من وجهة نظر محايدة و منصفة,و لم تكن لبلاده وقتها أطماع فى مصر,كما أنه يعطى صورة للحياة فى مصر فى هذه الفترة
هل تعلم اماذا مصر أغني دول العالم لأنها تنهب من الألاف السنين و لا زالت قابلة للسرقة حتي الان - يبدو أن هذه النكته لا زالت تملك سحرها مهما مر عليها الزمن او تكرر سماعها يروي قنصل امريكا في مصر بشهادته كيف ان مصر كانت تعاني اشد المعاناة في لسنوات السابقه للاحتلال الانجليزي و برغم هذا لم يكن يشغل بال الادارة الامريكية سوي الاعداد لنقل مسله مصرية اهداها الخديوي لواشنطن مثل لندن و باريس. قمة الانتهازية و استغلال الظروف حتي قبل ان تتغول الراسمالية الامريكية وتصبح من افات القرن الحاالي