في الكتاب يحاول صادق جلال اعادة بعض الاعتبار للشخصية الميثولوجية التي لحقتها اعتى التشويهات..
ابليس:
في سبيل عدم مسه بوحدانية الله رفض حتى امر الله نفسه!
رفض ان يكون مخلوق شريك لله في السجود..
وفي تشبيهه لابتلاء ابليس بابتلاء ايوب وابراهيم, ورفض الفكر الديني للمآساة الخالصة حيث يكون دائما تعويض لمن صبر ولم يحد عن موضوع الاختبار الذي هو في حالة ابليس "وحدانية الله" اذ ظل متمسكا بها حتى بعد لعنه وطرده, يخلص الكاتب الى ان لعنة ابليس لن تكون ابدية وسيسعد في النهاية, لان اساس الابتلاء الا يعلم المبتلى ان ابتلائه محدود والا لما كان له معنى..
الكتاب شيق وممتع, تضفي عليه الاقتباسات من الحلاج والامام المقدسي لمسة خاصة...