يقول الدكتورعلى الوردى فى كتابه : ((دراسة فى طبيعة المجتمع العراقى)) .. انه من ضمن مصادر الكتاب.. أحاديثه مع العامة ومخالطته لهم والتى مكنته من الحصول على معلومات كثيرة .. وحينما أنكر عليه بعض الناس انه يأخذ العلم من العامة رد عليهم
الواقع ان علم الاجتماع هو بطبيعته (متواضع) يستمد أكثر معلوماته من السوقة ومن السفلة ومن المجرمين والغوغاء . فهؤلاء بمنابزاتهم ومفاخراتهم وبتعاونهم وتنازعهم يمثلون القيم الاجتماعية السائدة أصدق تمثيل . وهم بهذا المعنى أفضل من المتعلمين . فالمتعلم يميل عادة الى التحذلق والتظاهر بخلاف ما يضمر . أما العامى فهو فى الغالب غير قادر على إخفاء ما فى نفسه من عقد وقيم
كنت حملت الكتاب ده مخصوص لانه زمايلي الي قروه قالولي انه مجمع كل الجمل الي بيحطها سواقين التكاتيك و الميكروباصات علي عربياتهم في اخره و فعلا كان عامل كده ... لكن انا قريت الكتاب نفسه و بصراحه يستحق انك تضيع من وقتك تقريبا 6 ساعات متصله عشان تخلصه :) ... يمكن مش بيتكلم عن حاجات مهمه بس يمين شمال هتطلع منه بحاجه :)
دراسة واقعية عن مصر في العشر سنوات الأخيرة و ما طرأ عليها من تغيرات من خلال مراقبة و تسجيل العبارات المكتوبة فوق جدرات التوكتوك و الميكروباص..ظن الكاتب بعد قيان الثورة ان كتابه لم يعد يصلح فوجده بعد >لك لا يزال يصلح و يصلح .. و الله اعلم هيحصل ايه كمان عشر سنين .. البلد بتنحدر لأسفل بقوى عجائبية و لا أحد يمنعها ابدا...
الرجل بذل مجهود حقيقى فى تتبعب عبارات التوك التوك ولكن لم يعجبنى تعلليقه على كل ما يقرأه وكأنه ليسس مصريا ، فقط هو قام بتصليح هذا الخطأ عندما قام بتجميع كل ما قرأه فى اخر الكتاب