اخر تأمل لقداسة البابا في مزامير باكر وهو المزمور السادس احد مزامير التوبة فيه يقدم داود توبة للرب من عمق قلبه ويطلب منه الرحمة لأنه ضعيف وان ينجي نفسه التي تعبت من التنهد، وينظر إلي ذله ويرحمه من كثرة البكاء حيث صارت دموعه تعوم سريره وتبل فراشه إذ ان خطاياه أمامه كل حين وننظر في النهاية استجابة الرب له وابعاد جميع فاعلي الاثم عنه بعدما نظر الي تضرعه وصلاته وبكائه
عد ونج نفسي عد انت الي ان كنت لم أعد إليك.... ونج نفسي لان نجاتك في يدك انت وحدك انت الذي تستطيع أن تعزيني، لاني اعرف جيدا ان إليك وحدك قد أخطأت والشر قدامك صنعت فاحيني من أجل رحمتك ♥️
انا مهما بعدت عنك انت لا تبعد عني ومهما كنت ضعيف انت الذي تسند ضعفي وان كنت ساقطآ انت الذي تقيمني ♥️
لاتتركني لنفسي الضعيفه ولا تتركني لاعدائي الأقوياء ولا تتركني لعظامي المضطربه ولا نفسي المنزعجه♥️