Jump to ratings and reviews
Rate this book

تهافت الأصولية

Rate this book

Unknown Binding

31 people want to read

About the author

شاكر النابلسي

39 books74 followers
شاكر النابلسي كاتب وباحث أردني من مواليد 1940. مختص بقضايا الإصلاح في الوطن العربي والقضايا الإسلامية بالإضافة لكونه باحث ليبرالي في الفكر العربي، ويصنف بين من يوصفون "بالليبراليين الجدد" في المنطقة العربية. له مؤلفات كثيرة وعُرف بمقالاته التي تتناول في مجملها الإصلاح إضافة للمنظمات والأفكار "الراديكالية" و"المتطرفة" في الوطن العربي.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (10%)
4 stars
3 (30%)
3 stars
5 (50%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (10%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Wafaa Golden.
281 reviews376 followers
December 1, 2014
رغم حبّي للقراءة واستمتاعي بها
ولكن لا أستطيع وصف شعور الضّيق الذي ينتابني عند قراءة ما خطّه قلم ذاك المؤلّف..
قرأت له سالفاً كتاباً وتنفّست الصّعداء عندما أنهيته..
ولم أنتبه عندما بدأت بقراءة هذا الكتاب أنّه من تأليفه أيضاً، وإلّا لما كنتُ بدأته من الأساس، ولكن قدّر الله لي أن أبدأه ومصداقيتي قدّرت لي أن أتابع فيه وأنهيه..

لا أعلم ماذا يريد الكاتب..
كفانا جلداً لذاتنا وتطاولنا على مقدّساتنا..
أعجب ممّن يحسب أنّ فعله ذلك يعتبر من قبيل التّقدّم ونبذ الرّجعيّة والتّخلّف ولكنّ نسي من يتشدّق بالتّفاخر بأرباب الغرب وبما قدّموه
للحضارة والمدنيّة أنّهم شديدو التّمسّك والتشبّث بقوميّاتهم ولغاتهم..
فما بالنا نحن العرب والمسلمين لا نكاد نجد الفرصة سانحة حتّى ننسلخ من أصولنا وتراثنا ولغتنا وديننا..
هل هذا ياترى عنوان ودليل تقدّم وتحضّر أم العكس!!

أذهلني ما ورد على لسان المؤلّف عندما قدح بالصّحابة قائلاً : (.. ولكنّي أعتقد، بأنّ لدينا الآن مجموعة من العلماء والمفكّرين اللّيبراليين، الذين يفوقون في علمهم علم أبي حنيفة، وعلم كثيرٍ من الصّحابة، الذين كانوا محدودي الثّقافة. وكانوا يتحرّكون ويدورون في دائرة فكريّة وثقافيّة صغيرة جدّاً، فعبد الله بن عباس (حبر الأمّة) مثلاً لم يعرف الرّسول إلّا صبيّاً صغيراً. ولا فضل للصّحابة إلّا أنّهم عاصروا النّبي عليه السّلام، وشاهدوه وجلسوا معه. ومن هؤلاء العلماء والمفكّرين من يفوقون الصّحابة علماً وثقافة، محمّد أركون، وجورج طرابيشي، ومحمد وعبد المجيد الشّرفي، وعزيز العظمة، والعفيف الأخضر، ورضوان السّيّد، وهاشم صالح وغيرهم.. من العلماء والمفكّرين الذين هاجروا إلى الغرب لكي يُتاح لهم التّفكير والإنتاج الثّقافي الحرّ..)
أين هو من قول الرّسول عليه الصّلاة والسّلام : " اللَّهَ اللَّهَ فِي أَصْحَابِي ، اللَّهَ اللَّهَ فِي أَصْحَابِي ، لَا تَتَّخِذُوهُمْ غَرَضًا بَعْدِي ، فَمَنْ أَحَبَّهُمْ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ ، فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ ، وَمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ آذَانِي ، وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ ، وَمَنْ آذَى اللَّهَ فَيُوشِكُ أَنْ يَأْخُذَهُ "


هل هذا الكلام وهكذا تفكير سيحسّن من حالنا ويوقظنا من كبوتنا!!!
هل نسينا - أم نتناسى - كيف يُمجّد الغربيّون أرباب الفكر والأدب لديهم كشارلز ديكنز وأمثاله..
هل يجب أن أذكّر الكاتب قبل أن يقدح باللّغة العربيّة وقِدمها وجمودها مقارنة بتقدّم وحيويّة اللّغة الفرنسيّة والعبرّية.. أنّ الأوربيّون ورغم اتّحادهم في ما سمّوه الاتحاد الأوربّي يتشبّث كلّ بلدٍ منهم بلغته لا بل ربّما يتعصّب لها، ولا يقبل أن يتكلّم على أرضه إلّا بلغته رغم اطّلاعه لا بل ربّما تمكّنه من اللّغة الأخرى..
أذكر معاناة صديقتي في فرنسا والتي كانت تجيد اللّغة الإنكليزية وتتلعثم بالفرنسّية، وكانت في مجال عملٍ مع أحدهم، وبالكاد يفهم عليها، إلى أن اكتشفت لاحقاً أنّه يجيد الإنكليزيّة..
ولكن طالما أنتِ في فرنسا فيجب أن تتكلّمي الفرنسيّة فقط..
لماذا هم هكذا ونحن على العكس لا نكاد نترك فرصة حتّى نتململ من أمجادنا.
هل لغتهم أقوى وأبقى من لغتنا!!
وقد نزل بلغتنا القرآن..
هل تاريخهم أنصع وأنقى من تاريخنا؟!!

وبالنّهاية لا أقول أنّ تاريخنا كلّه ناصعاً، ولا حتّى حاضرنا أيضاً..
ولكن لن نعدم الخير في أهلنا وبلادنا وأمّتنا..
هي كبوة - طالت ربّما - ولكن سنصحو منها لا محالة هكذا هي دورة التّاريخ..
(وتلك الأيّام نداولها بين النّاس وليعلم الله الذين آمنوا ويتّخذ منكم شهداء والله لا يحب الظّالمين)..

وفاء
Profile Image for Nader Al-natsheh.
6 reviews5 followers
September 2, 2014
الكتاب جميل و في مواضيع مهمة و ملفتة للنظر
بس كلامة عن تفجيرات البرجين بأمريكا كان مخطئ فيها لانة في كتير وثائقيات و ووجهات نظر بتحكي انه التفجيرات كانت امريكية
يعني بالاخر كل واحد له وجهة نظرة
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.