Jump to ratings and reviews
Rate this book

قصة الانسان حول الخطية والخلاص

Rate this book

Unknown Binding

1 person is currently reading
38 people want to read

About the author

متى المسكين

162 books422 followers
Father Matta El-Meskeen (Maskeen or Maskine ; translated as Matthew the Poor )


الأب متى المسكين

+ وُلد عام 1919.
+ تخرج من كلية الصيدلة عام 1943.
+ اشتغل في المهنة حتى سنة 1948.
+ كان يمتلك صيدلية في دمنهور.
+ وباع كل ما يملك ووزعه على الفقراء ولم يحتفظ إلا بثمن التذكرة ذهاب.
+ ترهبن في دير أنبا صموئيل في الصعيد يوم 10 أغسطس 1948 [اختار هذا الدير لأنه كان أفقر دير وأبعد دير عن العمران وأكثرهم عزلة].
+ كان يطوي الليالي في قراءة الكتاب المقدس بتعمق شديد وفي الصلاة والتسبيح حتى الصباح. وهناك بدأ يخط أولى صفحات أهم وأول كتبه وهو كتاب: ”حياة الصلاة الأرثوذكسية“ (الذي صدر عام 1952، ونُقِّح وزيد عام 1968، وترجم ونُشر بالفرنسية عام 1977، وبالإيطالية عام 1998، ثم بالإنجليزية ونُشر بواسطة دار نشر ٍSVS التابعة لمعهد سانت فلاديمير اللاهوتي بنيويورك عام 2002).
+ سرعان ما هزلت صحته بسبب فقر الدير الشديد، ولكنه أجبر على الانتقال إلى دير السريان ـ وادي النطرون (سنة 1951). وهناك تقبَّل نعمة الكهنوت رغماً عنه.
+ عاش متوحداً في مغارة وسط الصخور بعيداً عن الدير، وبعد سنتين، كلف أن يصير أباً روحياً لرهبان الدير وعلى الأخص للشباب المتقدم للرهبنة حديثاً. وهكذا صار رائداً للنهضة الرهبانية في الكنيسة القبطية في هذا الجيل.
+ أرجع الرهبنة إلى حياتها الأولى وأحيا من جديد روح الآباء النساك الأوائل بحياته الروحية والنسكية على أعلى مستوى، بالإضافة إلى روح أبوة وتلمذة وتدبير لأول مرة في برية الأسقيط منذ عصر الآباء الأوائل، مما جمع الشباب المسيحي حوله. ومن هنا بدأت أول جماعة رهبانية في العصر الحديث متتلمذة على أب روحي واحد كما كانت الرهبنة في بدء تكوينها.
+ ظل يدبر هذه الجماعة الرهبانية الأولى وهو في مغارته بعيداً عن الدير. لمدة سنتين (1952-1954). وهناك أكمل أول كتاب له: ”حياة الصلاة الأرثوذكسية“. (الذي تم الانتهاء من الطباعة في يوم الأربعاء 7 أكتوبر 1953، ونُقِّح وزيد عام 1968، وتُرجم للإنجليزية ونُشر بواسطة دار نشر SVS التابعة لمعهد سانت فلاديمير اللاهوتي بنيويورك عام 2002، كما نُشربالفرنسية عام 1997 وبالإيطالية عام 1999م).
+ في 1954 اختاره بابا الإسكندرية الأنبا يوساب الثاني (1946-1956) وكيلاً له في مدينة الإسكندرية (بعد أن رفع درجته الكهنوتية إلى إيغومانس "قمص") حيث مكث حوالي سنة وشهرين (مارس 54-مايو 55) هناك، ترك في شعبها أثراً روحياً عميقاً ما زال ظاهراً حتى اليوم في إكليروس وشعب الكنائس القبطية في الإسكندرية (حوالي 40 كنيسة).
+ إلا أنه في أوائل عام 1955 آثر العودة إلى مغارته بالدير ليكمل حياته الرهبانية في الوحدة والسكون، أُقيل (تلغراف من أنبا يوساب) وعاد إلى دير السريان. وآنذاك ازداد الإقبال على التتلمذ له في طريق الرهبنة.
+ في الجمعة 20 يوليو 1956 ترك دير السريان إلى ديره القديم (الأنبا صموئيل) طلباً لمزيد من الخلوة والهدوء. فتبعه تلاميذه الجدد إلى هناك.
+ ظل هناك 3 سنين رُشح خلالها للمرة الأولى ليكون بطريركاً.
+ في عام 1960 (29 يناير 1960 - فجر سبت لعازر 9 أبريل 1960) عاد هو وتلاميذه إلى دير السريان استجابة لطلب البابا القبطي الجديد البابا كيرلس السادس (1959-1971)، لكنهم آثروا أن يرجعوا إلى حياة الوحدة والهدوء والكامل للحفاظ على روح الرهبنة الأولى.
+ فذهبوا إلى صحراء وادي الريان 11 أغسطس 1960 (تبعد 50 كيلو عن أقرب قرية مأهولة بالسكان في محافظة الفيوم - في عمق الصحراء). وعاشوا هناك في كهوف محفورة في الجبال، حفروها بأيديهم، بحياة مشابهة تماماً وفي كل شيء لحياة آباء الرهبنة الأوائل أنطونيوس ومقاريوس. واستمروا هكذا 9 سنين.
+ ازدادت جماعتهم الرهبانية بالرغم من انقطاع كل صلة بينهم وبين العالم.
+ في هذه الفترة، ألَّف كتباً روحية كثيرة ما زال يقرأها حتى الآن الشباب المسيحي في مصر والشرق الأوسط ويتأثرون بها.

+ في سنة 1969 دعاه البابا كيرلس السادس مع جماعته الرهبانية (12 راهباً) للانتقال إلى دير أنبا مقار (منتصف المسافة من القاهرة والإسكندرية) بوادي النطرون (من القرن الرابع) الذي كانت الحياة الرهبانية فيه توشك أن تنطفئ وعهد إليه بمهمة تعمير الدير وإحياء الحياة الرهبانية في الدير من جديد. لم يكن فيه أكثر من خمسة رهبان (مسنين ومرضى) ومباني الدير توشك أن تتساقط.
+ من هذا التاريخ بدأت النهضة العمرانية والنهضة الرهبانية الجديدة الملازمة لها.
+ أصبح الآن (2006) في الدير حوالي 130 راهباً.
+ اتسعت مساحة الدير ستة أضعاف المساحة الأصلية بحيث تتسع ل

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
14 (66%)
4 stars
3 (14%)
3 stars
2 (9%)
2 stars
2 (9%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Kiroulos  Sawiris .
6 reviews1 follower
Read
November 6, 2024
الكتاب (زي ما بيعد عنوانه) يتتبع رحلة الإنسان؛ من الخلق على حسب الصورة، السقوط والتغيير الكياني اللي حصل، تهيئة الشعب وتمهيد طرقه لاستقبال المخلص (عن طريق الناموس والنبوات)، ميلاد المسيح وميلاد جذر جديد للبشرية معاه، النصرة على الصليب وشرح لمفهوم الجهاد المسيحي بعد الصليب؛ جهاد فهم وثبات ونمو في المسيح...

الكتاب لغته بسيطة وسلسة جدًا، المواضيع اللي بيناقشها مفيهاش أي شيء مقحم أو بعيد عن السياق المتوقع للكلام، ما عدا الفصل اللي بيناقش فيه سقوط الشيطان قبل الخليقة، وأبونا متى موقفش عند النقطة دي كتير، لإن -بحسب تعبيره- الكتاب المقدس ذكر الموضوع بشكل غامض ومقتضب، وده يخلي الإسهاب فيه صعب وفي غير موضعه.
أهم إضافات الكتاب في رأيي هما؛ الفصل اللي بيشرح فيه أهمية الناموس لشعب بني إسرائيل، والفصل اللي بيمر فيه على نبوات العهد القديم عن المسيا، بشكل سريع ولكنه رائع ووافي جدًا...

النقطة الوحيدة اللي ممكن أقول إني مختلف معاها في الكتاب؛ هي ربط الخطية والبعد عن الله بالمرض الجسدي بشكل مباشر وعام.
مفيش اختلاف إن الخطية هي اللي أفقدت الإنسان النعمة وجعلت الجسد قابل للألم والمرض والموت، لكن هنا إحنا بنتكلم عن الخطية كأصل لوجود المرض في العالم، مش كسبب مباشر يجعلنا نتصور إن كل مريض خاطئ أو مفتقد لنعمة الله. لكن دي نقطة ذُكرت بشكل عابر وغير مفصل، وارد تكون مجرد سوء اختيار للتعبيرات، وفي كل الأحوال، دي نقطة ملهاش تأثير يذكر على محتوى الكتاب أو على تجربة القراءة ككل.
...

"لهذا طلب المسيح لو أمكن أن تعبر هذه الكأس بصورتها السوداء القاتمة:
"الآن نفسي قد اضطربت وماذا أقول. أيها الآب نجني من هذه الساعة" (يو ٢٧:١٢).
أن يحارب المسيح الشيطان وجهاً لوجه، نعم! ولكن أن يسخر الشيطان كل النظام الكهنوتى واللاوي وكل الرؤساء والشيوخ والكتبة وجمهور الشعب، والقانون الروماني، بدقته، وضمائر كافة القضاة والمسئولين، ليصلبوا الحق ويـضـربـوا الـعـدالـة على الظهر والرأس، ويدقوا المسامير في اليد التي أشبعتهم نعمًا وخيرات وبرکات جيلًا بعد جيل، فهذا ما لم يكن المسيح يطيق أن يتصوره. أن يموت هو، نعم؛ وأن يتألم فمرحبًا، وهو الذي تنبأ عن آلامه وموته، سواء في أذن إشعياء، أو في آذان تلاميذه؛ ولكن أن يعثر العالم فيمن أحبه وأن يرفع يده على خالقه، فهذا أمر مريع. ولولا أنه واثق من قدرة دمه على الشفاعة، فما كان في مقدور المسيح أن يقبل طوفانًا جديدًا على العالم."
تأمل من صفحة ٧٤
Profile Image for David Mamdouh.
324 reviews49 followers
May 23, 2014
لم يجبني على تساؤلا ت كثيرة لكن اجاب على غيرها الكثير
Profile Image for Michael Mansour.
59 reviews7 followers
April 14, 2017
كتاب رائع يأخذك في رحلة وهو يحكي قصة الإنسان بداية من الخلق علي صورة الله، مروراً بالسقوط والإنفصال عن الله وما نتج عنه من تشوه لصورة الله في الإنسان، ثم يستفيض في الحديث عن أصل الخطية وعن الشيطان ومملكته والعداوة بينه وبين الله. بعد ذلك يوضح حاجة الإنسان إلي الخلاص وإلي فادي، فيعرض عرض سريع ومختصر ولكن رائع للنبوات عن المسيا المخلص في العهد القديم، وكيف تحققت بشهادة كُتاب العهد الجديد. وأخيراً يتحدث عن معركة المسيح مع الشيطان علي الصليب، ونُصرة المسيح التي نتجت عن نُصرتنا نحن أيضاً بجلوس المسيح المنتصر عن يمين الآب في السماويات فوق كل رئاسة وسلطان وقوة وسيادة. ويختتم الحديث بحاجتنا إلي الإيمان والجهاد لنفهم ما صار لنا بالمسيح، فنحيا به، ونشهد له، ونعيش الجهاد المنتصر متمثلين ببولس الرسول لنركض ليس عن غير يقين بل بإيمان ثابت راسخ واثق من النُصرة.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.