Jump to ratings and reviews
Rate this book

التبرير بين الماضي والحاضر وبين الإيمان والعمل

Rate this book
بر الله قضاء ورحمة:
- التبرير في أصله يشمل قضاءً أولاً أي محاكمة ثم رحمة!
- ولكن الذي يبرره المسيح يقبل القضاء والرحمة معاً لأن المسيح أكملها معاً وفي لحظة واحدة على الصليب!
- الصليب قضاء ورحمة، ورحمة بلغت أقصى عملها ومنتهى حدودها وتجلت علانية في القيامة.
- ولأن الموت الذي ماته بجسدنا، والقيامة التي قامها قامها بجسدنا: لذا صار موته وقيامته لما معاً.
- وهكذا تبررنا بالمسيح "الذي أُسلم من أجل خطايانا وأُقيم لأجل تبريرنا" (رو 25:4)

44 pages, Paperback

First published April 1, 1973

1 person is currently reading
61 people want to read

About the author

متى المسكين

162 books422 followers
Father Matta El-Meskeen (Maskeen or Maskine ; translated as Matthew the Poor )


الأب متى المسكين

+ وُلد عام 1919.
+ تخرج من كلية الصيدلة عام 1943.
+ اشتغل في المهنة حتى سنة 1948.
+ كان يمتلك صيدلية في دمنهور.
+ وباع كل ما يملك ووزعه على الفقراء ولم يحتفظ إلا بثمن التذكرة ذهاب.
+ ترهبن في دير أنبا صموئيل في الصعيد يوم 10 أغسطس 1948 [اختار هذا الدير لأنه كان أفقر دير وأبعد دير عن العمران وأكثرهم عزلة].
+ كان يطوي الليالي في قراءة الكتاب المقدس بتعمق شديد وفي الصلاة والتسبيح حتى الصباح. وهناك بدأ يخط أولى صفحات أهم وأول كتبه وهو كتاب: ”حياة الصلاة الأرثوذكسية“ (الذي صدر عام 1952، ونُقِّح وزيد عام 1968، وترجم ونُشر بالفرنسية عام 1977، وبالإيطالية عام 1998، ثم بالإنجليزية ونُشر بواسطة دار نشر ٍSVS التابعة لمعهد سانت فلاديمير اللاهوتي بنيويورك عام 2002).
+ سرعان ما هزلت صحته بسبب فقر الدير الشديد، ولكنه أجبر على الانتقال إلى دير السريان ـ وادي النطرون (سنة 1951). وهناك تقبَّل نعمة الكهنوت رغماً عنه.
+ عاش متوحداً في مغارة وسط الصخور بعيداً عن الدير، وبعد سنتين، كلف أن يصير أباً روحياً لرهبان الدير وعلى الأخص للشباب المتقدم للرهبنة حديثاً. وهكذا صار رائداً للنهضة الرهبانية في الكنيسة القبطية في هذا الجيل.
+ أرجع الرهبنة إلى حياتها الأولى وأحيا من جديد روح الآباء النساك الأوائل بحياته الروحية والنسكية على أعلى مستوى، بالإضافة إلى روح أبوة وتلمذة وتدبير لأول مرة في برية الأسقيط منذ عصر الآباء الأوائل، مما جمع الشباب المسيحي حوله. ومن هنا بدأت أول جماعة رهبانية في العصر الحديث متتلمذة على أب روحي واحد كما كانت الرهبنة في بدء تكوينها.
+ ظل يدبر هذه الجماعة الرهبانية الأولى وهو في مغارته بعيداً عن الدير. لمدة سنتين (1952-1954). وهناك أكمل أول كتاب له: ”حياة الصلاة الأرثوذكسية“. (الذي تم الانتهاء من الطباعة في يوم الأربعاء 7 أكتوبر 1953، ونُقِّح وزيد عام 1968، وتُرجم للإنجليزية ونُشر بواسطة دار نشر SVS التابعة لمعهد سانت فلاديمير اللاهوتي بنيويورك عام 2002، كما نُشربالفرنسية عام 1997 وبالإيطالية عام 1999م).
+ في 1954 اختاره بابا الإسكندرية الأنبا يوساب الثاني (1946-1956) وكيلاً له في مدينة الإسكندرية (بعد أن رفع درجته الكهنوتية إلى إيغومانس "قمص") حيث مكث حوالي سنة وشهرين (مارس 54-مايو 55) هناك، ترك في شعبها أثراً روحياً عميقاً ما زال ظاهراً حتى اليوم في إكليروس وشعب الكنائس القبطية في الإسكندرية (حوالي 40 كنيسة).
+ إلا أنه في أوائل عام 1955 آثر العودة إلى مغارته بالدير ليكمل حياته الرهبانية في الوحدة والسكون، أُقيل (تلغراف من أنبا يوساب) وعاد إلى دير السريان. وآنذاك ازداد الإقبال على التتلمذ له في طريق الرهبنة.
+ في الجمعة 20 يوليو 1956 ترك دير السريان إلى ديره القديم (الأنبا صموئيل) طلباً لمزيد من الخلوة والهدوء. فتبعه تلاميذه الجدد إلى هناك.
+ ظل هناك 3 سنين رُشح خلالها للمرة الأولى ليكون بطريركاً.
+ في عام 1960 (29 يناير 1960 - فجر سبت لعازر 9 أبريل 1960) عاد هو وتلاميذه إلى دير السريان استجابة لطلب البابا القبطي الجديد البابا كيرلس السادس (1959-1971)، لكنهم آثروا أن يرجعوا إلى حياة الوحدة والهدوء والكامل للحفاظ على روح الرهبنة الأولى.
+ فذهبوا إلى صحراء وادي الريان 11 أغسطس 1960 (تبعد 50 كيلو عن أقرب قرية مأهولة بالسكان في محافظة الفيوم - في عمق الصحراء). وعاشوا هناك في كهوف محفورة في الجبال، حفروها بأيديهم، بحياة مشابهة تماماً وفي كل شيء لحياة آباء الرهبنة الأوائل أنطونيوس ومقاريوس. واستمروا هكذا 9 سنين.
+ ازدادت جماعتهم الرهبانية بالرغم من انقطاع كل صلة بينهم وبين العالم.
+ في هذه الفترة، ألَّف كتباً روحية كثيرة ما زال يقرأها حتى الآن الشباب المسيحي في مصر والشرق الأوسط ويتأثرون بها.

+ في سنة 1969 دعاه البابا كيرلس السادس مع جماعته الرهبانية (12 راهباً) للانتقال إلى دير أنبا مقار (منتصف المسافة من القاهرة والإسكندرية) بوادي النطرون (من القرن الرابع) الذي كانت الحياة الرهبانية فيه توشك أن تنطفئ وعهد إليه بمهمة تعمير الدير وإحياء الحياة الرهبانية في الدير من جديد. لم يكن فيه أكثر من خمسة رهبان (مسنين ومرضى) ومباني الدير توشك أن تتساقط.
+ من هذا التاريخ بدأت النهضة العمرانية والنهضة الرهبانية الجديدة الملازمة لها.
+ أصبح الآن (2006) في الدير حوالي 130 راهباً.
+ اتسعت مساحة الدير ستة أضعاف المساحة الأصلية بحيث تتسع ل

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
17 (53%)
4 stars
9 (28%)
3 stars
4 (12%)
2 stars
2 (6%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Hany Adeeb.
Author 7 books163 followers
March 15, 2022
هل يمكننا ببساطة ان نتوقع قارىء مختلف ، هل يمكننا ان نقرأ بوعي .. لماذا اقول هذه الكلمات .. ربما تكون كلمات لا معنى لها ، و لكني تسألت و انا اقرأ هل هذه هي كلمات ابونا متى المسكين ام .. ان هناك .. فكر اخر و كاتب اخر
هل هي افتراءات و سوء ظن .. الله يعلم .. و ليغفر لي الله .. اما اذا هذا صحيح فقد تاكدت ان القراءة تنشىء في عقلي .. تمييز انا لا اشرف ان ادعيت بها

و لكن ما لاحظته ان الجزء الاول من الكتيب .. يحوي اسلوب الاب متى المسكين اما الجزء الاخر فهو .. على ما اعتقد تفسير احد الرهبان لاقواله ..
ربما .. صواب ربما خطا .. لكنها تبدو رواية من تاليف خيالي

لكن ما اثاره في داخلي هذا الموضوع .. اننا اذا قرانا بوعي لاحد الكتاب سيكون لدينا خبرة اكثر حين نقرأ اعماله .. و سيتدرب عقلنا على تمييز الافكار

التبرير .. موضوع الكتاب و الجدل الذي يثيره ( كيف يتبرر الانسان امام الله ؟ )

الموضوع خطير جدا .. لانه يجيب عن اسئلة داخلنا .. كيف يقبلنا الله ؟ و هل حقا اعمالنا تاتي لنا ببر .. و هل سيقبلنا الله نتيجة اعمالنا ؟

موضوع صعب ، و لا يمكننا اختصار او تلخيص كلمات الاب متى المسكين .. و لكني بايجاز اقول .. ان الله يبررنا بسبب البر الذي قدمه المسيح عن الانسان
فيمكننا ان ننال القبول بعمل المسيح على الصليب ، و يمكن للانسان ان يتبرأ بذبيحة المسيح التي اوفت مطالب الله ، ..

و يحمل البر مسئولية الطاعة و التقوى و الخضوع .. و ما يثمر من هذا التبرير .. فالقضية الجوهرية انه لاشيء يساوي عمل الله .. و عمل المسيح على الصليب و الا ما كان صلب المسيح

و نتيجة هذه الحياة التي تدخل فينا بالروح القدس و الايمان .. يمكن للانسان ان يصنع الامور التي بحسب فكر الله ..

Profile Image for Michael Mansour.
59 reviews7 followers
October 4, 2017
بين الاتجاه البروتستانتي المتشدد المرتكز على تبرير الإيمان فقط وبين الاتجاه الأرثوذكسي المتشدد (الحالي) المرتكز على التبرير بالأعمال أكثر من أي شيء، يأتي هذا الكتاب الرائع ليقدم نظرة كتابية صحيحة متوازنة في قضية التبرير بين الإيمان والأعمال، حيث يصحح مفاهيم مغلوطة كثيرة عند كل من الفريقين ليصل إلى هذه النتيجة:
"إذن فمتى يصبح خلاصنا غير مزعزع؟ حينما يصبح إيماننا في تبرير الحاضر متوازنا ومتعادلا مع تبرير المستقبل، وهذا لن تكون صحيحا إلا إذا كانت ثقتنا في العفو والغفران بالدم متوازنة ومتعادلة مع خوفنا من قضاء الله والدينونة المزمعة أن تكون بحسب الأعمال. وهذا من شأنه أن يولد فينا حبا قلبيا حارا من نحو المسيح الشفيع الفادي، وفي نفس الوقت غيرة ملتهبة وسهرا على القداسة والطهارة والعمل الروحي الذي يزكي الرجاء إزاء قضاء الله القائم منذ الآن في صوت الضمير ويؤمنه ضد الثقة الكاذبة."
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.