.. كتاب جميل ..ولكن تظل هناك "مقطوعات" غير واضحة , ويقول عنها يوحنا أنها " دخيلة لأغراض حكمية " مثل : *لنا أخت صغيرة , ليس لها ثديان , فما نعمل لأختنا , يوم يبحث في أمرها ؟ و بسبب ما سبق يرجع إلي الغموض و هل هو نشيد باطني و وليس نشيد عادي , عن الحب لا مجال للتأويل المجازي فيه ؟ .
سفر نشيد الاناشيد ... هو سفر غزلي من اسفار العهد القديم اختلف على كاتبه و طريقة الحاقه به الكثير اعتبره نوع من الفلكور الشعبيي القديم للمنطقة
استعرض هذا الكتاب عدة طرق تم فيها شرح السفر بين المعنى الحرفي و المجاز و تلونت الشروحات حسب المعاني اليهودية و المسيحية و الوثنية المراد التركيز عليها
ثم تم شرحه بطريقة بسيطة و مفهومة ك الارتباط بين الحب البشري و السماوي و المكان المقدس و نابعة من الوسط المحيط بما يحمله من اساطير كنعانية و فينيقية
بعض الابات او الابيات الجميلة : من هذه الطالعة من الصحراء عمودا من دخان ...عرف مر و لبان ...و كل طيوب التاجر ما اجملك خليلتي ما اجمل عيناك يمامتان من وراء حجاب
الحمس نجمات ليست على السفر ب حد ذاته لاني لا اميل الى تقيم النصوص المقدسة وانما على طريقة الشرح الممتازة له
نشيدٌ في غاية الجمال والإبداع.... نشيدٌ يأخدكَ إلى عالم الغزل اللا متناهي. واستغرب من بعض الحمقى من رجال الدين كيف فسّروا هذا الحب الطاهر النقي بطريقة مشينة ووضيعة حتى جعلوه مدنّساً! وكما قال يوحنا قمير: "ينظر النشيد إلى الحب الجسدي نظرة سليمة، نظرة الله إليه، فالله خلق الانسان ذكراً وأنثى، وجعل من لقائهما الجسدي سبيلاً إلى نضج الحب وإلى بقاء النوع البشري ونموّه، فكيف ننعت هذا اللقاء بالحيواني، نعدّه اثماً أو "جرحاً أرضياً"، أو كيف نستقبح وصف مفاتن الجسد، ودورها في اثارة الحب الطبيعي؟ ليس الحب البشري جسديّاً بحتاً، ولا روحيّاً بحتاً، بل هو انساني، جسدي وروحي معاً."