An Egyptian-French political scientist of Coptic descent . He was a pan-Arabist and Marxist. Anouar Abdel-Malek gained a bachelor’s degree in philosophy in 1954 from Ain Shams University before studying for a doctorate at the Sorbonne. He subsequently joined the CNRS, becoming head of research there in 1970.
الكتاب ده مذهل ، لسه في أول 20 صفحة وكل جملة قنبلة في حد ذاتها. الكتاب ده لازم يتقرا يا جدعان ويتم الاحتفاء بالراجل العظيم ده اللي نسيناه ككل شئ جميل في ام العالم ده
"أن جوهر أزمة الشرق العربي هو إصرار الغرب كله-من الصليبيةإلى الإمبريالية والصهيونية من مملكة القدس إلى دولة العنصرية الصهيونية- على تقويض أركان القوة الشرقية بقيادة العرب،في منطقة البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا وغرب آسيا.وهذه السياسة معناها بشكل واضح ودقيق أن رسالة الغرب الحضارية تكمن في منع قيام دولة شرقية عصرية في هذه ا لمنطقة."
ربما النقد الوحيد الذي يوجه للكتاب أنه كُتب عندما كان الاتحاد السوفيتي يمثل قوة مماثلة للقوة الامريكية قبل ان تتقلص قوته او ثقله وهو الامر الغريب الذي استرعى انتباهي ، ان ثورات التغير بدات من الاتحاد السوفيتي مروراُ باوروبا الشرقية والان الربيع العربي؟ مجرد طرح اثار انتباهي. الامر الاخر اعجبني تاوله من هذا المنظور الكبير الفوقي الجيوسياسي والثقافي الذي ياخذ في اعتباره مجموع التفاعلات التي تفرزها وحدة العالم ككل ، أي لم يرى الامور منفصلة عما يمثله ثقل كل قوة من القوى الثلاث وقتها (امريكا ، الاتحاد السوفيتي والصين) وكذلك البعد التاريخي وما يمثله ...
الأمر الأخير ... هو أن الامور تسوء حقاً في العالم وهو انطباع شخصي كونته من أحوال العالم وتوازناته خلال سنوات ال80 وما يبدو عليه الان وكأنه لا توجد قوى لتحقيق التوازن غير مسموح لظهور قوى حقيقية - اللهم الا الدول الصغيرة التي لا يمكن ان تشكل اي ثقل مضاد لأمريكا مثل قطر والامارات مثلا داخل منطقتنا العربية التي تمثل طبقا للكاتب نقطة تقاطع الدوائر الثلاثة للقوى وقتها- وإننا داخلين على أيام سودا :)
هذا التقييم هو لأول ٦٥ صفحة حيث انني قررت ان لا اكمل قراءة الكتاب ( وهذا نادرا ما يحدث). الكتاب بلا شك هام ولكنه يأخذ طابعا تحليلا جافا ولغة غير سهلة أرغمتني على عدم مواصلة قراءته. قد أرجع يوما ما لإنهائه أو قد أستعيض بكتب أخرى حديثة عنه ، فالكتاب قديم نسبيا - من أواسط الثمانينات - وكونه يتحدث عن الأوضاع الجيو سياسية فهناك الكثير من المتغيرات التي طرأت على العالم خاصة بعد انهيار الاتحاد السوفييتي. هذا لا ينفي أنني استفدت من الفصول الاولى التي ركزت على تحليل التاريخ وتفصيل الوضع الراهن قبل حوالي ٣ عقود.
حاولت ان أستفيد منه بشكل أكبر ولكن كما أقول دائماً: القراءة قسمة ونصيب!
هذا الكتاب هو البذرة الأولى لإسهام أنور عبد الملك في مشروع كان يتم برعاية اليونسكو حول مستقبل العالم .. هذا المشروع بدأ في الثمانينيات وانهار بعد انهيار الاتحاد السوفييتي.. أنور عبد الملك كان يرى أن مسألة تغيير نظام القطبين أمر غير واقعي.. ومع ذلك، كان يحلم بنظام تعددي .. وقدم أيضا سيناريو القطب الأمريكي الواحد وعلى الرغم مما قدمه من مؤشرات على ممكناته فإنه لم يرجحه.. ولهذا بدا الكتاب خارج السياق.. إذ كذبت الوقائع التالية توقعاته .. ومع ذلك، فقد قدم فيه عرضا وافيا لأصول النظام العالمي، وتطور العلاقة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي.