زغلول راغب محمد النجار عالم في علوم الأرض (جيولوجيا ) مصرى ولد في قرية بسيون إحدى قرى محافظة الغربية درس في كلية العلوم جامعة القاهرة وتخرج منها سنة 1955م بمرتبة الشرف، وكان أول دفعته. يجيد كل من اللغة العربية، الإنجليزية، الفرنسية، وإلمام بسيط بالألمانية. ولد الدكتور زغلول في عائلة مسلمة فكان جده إمام القرية وكان والده من حفظة القرآن ويحكي الدكتور زغلول أنه إذا قرأ القرآن وأخطأ كان والده يردة في خطئه وهو نائم. بعد اتمامة لحفظ القرآن، انتقل الدكتور زغلول بصحبة والده إلى القاهرة والتحق بإحدى المدارس الابتدائية وهو في سن التاسعة.
أتم الدكتور زغلول دراستة الابتدائية والتحق بمدرسة شبرا الثانوية في عام 1946 وكان من الاوائل الخريجين وأمره ناظر المدرسة بالدخول في مسابقة اللغة العربية لتفوقة فيها. وكان يدخل المسابقة أيضا أستاذه في المدرسة في اللغة العربية فاستحى أن يكمل حرجا من أستاذه ولكن ناظر المدرسة رفض ذلك وقال له أن أستاذه لا يمثل المدرسة فوافق الدكتور زغلول على ذلك وحصل على المركز الأول واستاذه في المركز 42. التحق الدكتور زغلول بكلية العلوم جامعة القاهرة وتم افتتاح قسم جديد هو قسم الجيولوجيا وأحب الدكتور القسم بفضل رئيس القسم وهو دكتور ألمانى فدخل القسم وتفوق فية وحصل في النهاية على درجة بكالوريوس العلوم بمرتبة الشرف ولكن تدخل دكتور زغلول في إحدى المظاهرات السياسية تم اعتقالة بعد تخرجة من الجامعة وتم محاكمتة وظهرت براءته ولكن القرار السياسى رفض تعينة كمعيد في الجامعة بسبب انه ينتمى لجماعة الإخوان المسلمين.
عمل بشركة صحارى للبترول وعند محاولة استخراج تصريح بالعمل في أحد المواقع تم رفض استخراجة للقرار السياسى فتم فصله من العمل. التحق بالعمل بمناجم الفوسفات في وادي النيل وعمل بها لمدة عامان وكان لة تاثير ايجابى على العمال وعلى الشركة. أقام دعوة قضائية على الجامعة لرفضها تعينة في الجامعة وربح الدعوى وعمل داخل جامعة عين شمس لمدة عام ثم فصل منها أيضا بقرار سياسى.
Prof. Zaghloul El-Naggar is an elected Fellow of the Islamic Academy of Sciences (1988). Prof. Naggar is a member of the Geological Society of London, the Geological Society of Egypt and the American Association of Petroleum Geologists, Tulsa, Oklahoma. He is a Fellow of the Institute of Petroleum, London.
A former professor of Earth Sciences at King Fahd University of Petroleum and Minerals (KFUPM) Dhahran, Saudi Arabia, Prof. Naggar was educated at Wales University in the United Kingdom from where he obtained his PhD in Geology in 1963.
Prof. Naggar is the author/co-author of many books and more than 40 research papers in the field of Islamic Thought, Geology, General Science and Education. He was awarded by the Ministry of Education in Egypt the top "Secondary Education Award" as well as the seventh Arab Petroleum Congress Best Papers Award in 1970.
Prof. Naggar has taught at Ain Shams University, Cairo; King Saud University, Riyadh; University College of Wales, Aberystwyth, U.K; Kuwait University and the University of Qatar in Doha.
Elected a member of the IAS Council (1994 and 1999), Prof. Naggar is currently working at the Arab Development Institute.
كتاب جميل في تفسير وتوضيح وتأملات كونية وعلمية في كتاب الله ،، تقسيمات الكتاب مريحة ، فكل سورة لديها جزئية خاصة ،، كنت اتمني ان انهي الكتاب في شهر رمضان المبارك ،،
في نور القران الكريم - تأملات في كتاب الله الكاتب :الدكتور زغلول النجار الدكتور زغلول النجار هو عالم وداعية إسلامي مصري ولد عام ١٩٣٣؟له العديد من الأبحاث في مجال الجيولوجيا واشتهر بأبحاثه في إعجاز القران الكريم وله العديد من الانجازات العلمية في مجال القران والاعجاز القراني له أكثر من مائة وخمسين بحثا ومقالا علميا منشورا، وخمسة وأربعين كتابا باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية
عدد صفحات الكتاب ٦٥٠ صفحة اصدار٢٠١٠ وضح الدكتور زغلول أهمية هذا الكتاب تأمّلات في كتاب الله فيقول: نظراً لاهتمامي بكتاب الله أردتُ أن أسهم بدور في تبسيط قراءته بوضع عدد من المقدّمات أو التأمّلات لسوره انطلاقاً من إيماني بأن ألفاظ القرآن الكريم دالة على معانيه دلالة مأخوذة من دلالات اللغة العربية ولذلك فأغلب الآيات القرآنية لا تحتاج إلى التفسير احتياجاً حقيقياً وإن اتضح ذلك بشكل جلي جداً في الإشارات الكونية وهي في مجموعها تُمثّل سُدس مجموع آيات القرآن الكريم ( مقدمة الكتاب ) . التحديات التي ابرزها وتحدث عنها الدكتور في كتابه اثناء شرح ايات القران
- تحدي القران الكريم لقد تعهد ربنا تبارك وتعالى بحفظ القرآن الكريم حفظاً مطلقاً فقال عز من قائل: إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون (الحجر: 9) والسبب في هذا العهد الإلهي المطلق هو أن الإنسان لا يستطيع أن يحيا على هذه الأرض حياة سوية، ولا أن يحقق رسالته في هذه الحياة الدنيا بنجاح
- تحدي الهداية الهداية الإلهية علمها ربنا تبارك وتعالى لأبينا آدم عليه السلام لحظة خلقه، ثم أوحاها إلى مائة وعشرين ألفاً من أنبيائه، الذين اصطفى منهم ثلاثمائة وبضعة عشر رسولا، أرسلهم إلى مختلف بقاع الأرض على فترات من الزمن كي يجدد بهم هذه الهداية الربانية التي أكملها وأتمها في وحيه الخاتم القرآن الكريم، ولذلك تعهد بحفظه تعهداً مطلقاً فظل محفوظاً بحفظ الله على مدى أكثر من أربعة عشر قرنا، وسيبقى كذلك إلى ما شاء الله تعالى لأن سلسلة النبوات والرسالات قد تمت ببعثة النبي والرسول الخاتم سيدنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم فكان لابد من حفظ رسالته حتى يتحقق العدل الإلهي الموصوف بقول ربنا تبارك وتعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا (الإسراء: 15) .
- تحدي الإنس والجن أوضح د . زغلول النجار أن ربنا تبارك وتعالى تحدى كلاً من الإنس والجن مجتمعين متظاهرين أن يأتوا بمثل هذا القرآن فقال عز من قائل: قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا (الإسراء: 88) . ولا يزال هذا التحدي قائماً دون أن يتقدم أحد فيقول إنه استطاع أن يكتب شيئاً من مثل القرآن الكريم . كما سخر ربنا تبارك وتعالى ممن ادعى من المشركين أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي كتب القرآن الكريم، وهو النبي الأمي الذي لم يكن يعرف القراءة والكتابة، وفي ذلك يقول الله تبارك وتعالى: أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين . فإن لم يستجيبوا لكم فأعلموا أنما أنزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون (هود: 13 - 14) - تحدي العرب العرب على ما كانوا عليه من علم بأسرار العربية وأسباب الفصاحة والبلاغة وحسن البيان أن يأتوا بسورة واحدة من مثل سور القرآن الكريم فيقول: وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين (البقرة: 23) .
تحدي الكتاب نفسه هدا الكتاب السماوي الوحيد الذي تعهد ربنا تبارك وتعالى بحفظه في نفس لغة وحيه نفسها على مدى الأربعة عشر قرناً الماضية وحتى القرن الحالي (وهو القرن الهجري الخامس عشر) وسوف يظل محفوظاً من الله تعالى إلى ما شاء الله لأن الوعد الذي قطعه ربنا تبارك وتعالى على ذاته العليا بحفظ هذا الكتاب الكريم هو وعد مطلق، ولم يطلق لرسالة سابقة أبدا، وذلك لأن حفظ الرسالات السابقة كلها قد ترك لأتباعها فضيعوها، وهذه آيات القرآن الكريم تشهد على ذلك كقول ربنا وتعالى اسمه: أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون (البقرة: 75) .
تحدي الاعجاز في جوانب الكتاب أنه كتاب معجز لأنه كلام الله الخالق البارئ المصور، فهو ليس بالشعر ولا بالنثر ولكنه نمط فريد من الصياغة العربية لم تعرفه العرب من قبل، وعجزوا عن الإتيان بشيء من مثله وهم في قمم من الفصاحة والبلاغة وحسن البيان . والإعجاز في القرآن الكريم ليس مقصورا على نظمه كما يدعي البعض فما من زاوية من الزوايا ينظر منها إنسان محايد إلى هذا الكتاب العزيز إلا ويجد منها جانباً من جوانب الإعجاز الذي يشهد للقرآن الكريم بأنه لا يمكن أن يكون صناعة بشرية، وفي ذلك يقول ربنا تبارك وتعالى: وما كان هذا القرآن أن يُفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين . أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين (يونس 37 - 38) . - تحدي الدين أنه الكتاب الوحيد المتضمن لدين الله الذي لا يرتضي ربنا تبارك وتعالى من عباده دينا سواه وذلك لأن الدين هو بيان من الله تعالى للإنسان في القضايا التي يعلم ربنا بعلمه المحيط أن الإنسان يعجز عجزاً كاملاً عن وضع أي ضوابط صحيحة لنفسه فيها وذلك من مثل قضايا العقيدة، الأخلاق، العبادة، المعاملات، وهي ركائز الدين وفي ذلك يقول تعالى: يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نوراً مبينا (النساء: 174) . أنه الكتاب الوحيد الذي تكاملت فيه جميع الرسالات السماوية انطلاقاً من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله (تعالى) قد بعث لهداية البشرية مائة وعشرين ألف نبي، وأنه اصطفى من هذا العدد الكبير من الأنبياء ثلاثمائة وبضعة عشر رسولا، وأن رسالات هؤلاء الرسل جميعاً كانت الإسلام ولكن أتباعها ضيّعوها وحرّفوا ما بقي من ذكراها . تدارس كتاب الله