الزواج أهم منعرج في الحياة تقريبا اختيار صعب بطبعه و زادته صعوبة عادات مجتمعنا و تقاليده اختيار شريك الحياة يجب ينبني على رؤية واضحة لهدفك من الزواج أصلا يجب أن تجلس مع نفسك و تفهمها أولا و تحدد ماذا تريد من هذا الزواج و أعجبني تقسيمه المعايير الى ثلاث محاور الأول الإحتياجات الأساسية و هي الأمور أو الصفات التي لا تتنازل عنها و عن وجودها في من تختاره (لكن يجب أن تكون واقعيا بطبيعة الحال 🙃 ) الثاني التوقعات المرغوبة و هي ما تتمنى حقا لو تتواجد تلك الصفات في هذا الشخص لكن يمكنك أن تتنازل عنها الثالث و هي القائمة السوداء و هي بعكس الأولى الأمور التي لا يجب أن تكون في هذا الشخص كالمجاهرة بمعصية معينة مثلا
ثم ان الكاتب يؤكد أن الزواج الذي يكون مبني على العاطفة فقط يكون هشا و يبرهن على كلامه بعدة دراسات
الكتاب لا بأس به و يعطيك آفاقا في هذا الموضوع لكن طبعا يترك لك الأمر دائما في يدك فلا تتوقع أن يدلك أين ستجد هذا الشريك بوصفة سحرية تطبقها بحذافيرها اذا أحسست بشيء من القلق و التعب فتيقن أنه قدرك آت لا محالة ، فحتى لو كان قدر المرء أن يظل أعزبا فهي دنيا فقط حياة مؤقتة فقط فصبر جميل و الله المستعان.
بداية يجب ان يعي المختصون ضرورة الكتابة عن مرحلة الخطوبة لفقر المكتبة العربية، ولصعوبة .إثراءها بالترجمة لاختلاف الثقافات (شخصيا أتوقع نجاح الكاتبات أكثر من الكُتّاب بطرح موضوع الخطوبة بكافة تفاصيله)
الكتاب سيء للأسف، نجمة لأنه تكلم عن أساس مهم جدا وهو عدم اتخاذ القرار وفقاً للمشاعر فقط دون النظر للموضوع بعقلانية وتأثير القرار على المدى الطويل
ونجمة لأن الكثير من الزواجات قامت وستقوم على هذا الأساس الهش لعل أحداً منهم يقرأه قبل التسرع باتخاذ القرار
خذلني المحتوى بترديده لاختيار شريك الحياة التقي والخلوق، دون بيان لكيفية قياس ذلك بمجتمعاتنا الحالية، ولأن أغلب المحتوى قصص ونسب من دراسات تثبت ان العلاقات المحرمة قبل الزواج تزيد من احتمالية فشله.
الكتاب بدلاً من توجيهه للذين لم يختاروا بعد، وُجِّه الذين اختاروا اختيارات سيئة ونصحنا معهم.
أفضل ما في الكتاب هى الرسوم التوضحية فهي كفيلة ان تعبر عن كل ما جاء فى الكتاب. للأسف الكتاب لم يأتي بجديد فكل الأفكار والنصائح هي كلام مكرر وجزء كبير منها يعتبر من المتعارف عليه بين اغلب الناس.
كتاب جيد لا بأس به ربما وجدته يفتقر إلى ما يمكن تطبيقه عمليًا في واقعنا وارتكز فقط على الإحصائيات التي تفيد أن العلاقات قبل الزواج كثيرًا ما تبوء بالفشل خاصة تلك التي في بلاد الأجانب، فلم أجد فيه مفيدًا لجيلنا وماهية أسس الاختيار إلا في قليل من الصفحات فكان مقتضبًا واضحًا ولكم وددت لو تم التركيز أكثر في هذا الجانب والاستفاضة فيه عوضًا عن مواجهة فئة بحد ذاتها ليست هي الفئة التي تقرأ الكتاب بالتأكيد.. - يقول الدكتور وليم غوردن بجامعة سيرا كوز الأميركية: حين تكون في حالة حب فإن العالم كله يدور حول من تحبه فيأتي الزواج ويهدم جميع أحلامك وتكتشف أن هناك عوالم أخرى كانت موجودة المفروض أن تنتبه إليها ولا تغفلها، أنها عالم المفاهيم والقيم والعادات. ❤ - إن الحب الحقيقي لا يفتر، كالمعدن الأصيل لا تؤثر فيه عوامل الزمن ولا يتعرض للقدم، لا لأنه لا يقدم ولا يتغير، وإنما لأن أصحابه ينظرون إلى أنفسهم بمشاعرهم فلا ترى عيونهم إلا ما ترتاح له قلوبهم وما تشعر به دواخلهم وما تجيش به نفوسهم من مشاعر محتشدة وأحاسيس مستمرة. ❤ -
كما قلت سابقا أنه كتاب مفيد للمقبلين على الزواج ، وقلت أنه لم يفد في هذا النقطة كثيرا أو ربما لم يفدني أنا ؛ إلا في آخر صفحاته فقد أفادني ولو بشكل قليل ... لا أنصح به جدا لأنك لو كنت تبحث فيه عن معلومات وصفات وهكذا لن يكون منصفا معك أو معينا ، أو ربما ستجد غايتك في الصفحة المائة_ وما بعدها بالطبع _ أو قبلها بقليل فقط.. ربما الغرض من قراءة كتاب مثله أن أعرف أنني أنضج مما فيه رغم عمري ؛ فاللهم زد وبارك واصلحنا جميعا 🌸
كتاب لطيف، أكّد في البداية على الثوابت، ثم في الثلث الأخير منه تكلم عن أسس اختيار الزوجين وفصلها في محورين (الأسئلة العامة التي تطرح قبل الزواج) و(الأسئلة الخاصة التي تطرح على الشريك) ثم تكلم عن المقومات السليمة للاختيار من احتياجات أساسية وتوقعات مرغوبة وممنوعات منهية.. ولكن المشكلة أن المعايير هذه الأيام ستحتاج لنضج أكبر، لأن التقدم والتكنلوجيا مع الانفتاح الذي وصلنا إليها وإن نفع فقد هدم الكثير من البيوتات، فلا بد للأمور من ضبط وتوازن.. ونسأل الله السلامة
يسلط هذا الكتاب الضوء على موضوع اختيار الزوج/الزوجة في عدة مقالات قصيرة. في الصفحات ال 27 الأولى يتحدث الكاتب عن أهمية الاختيار وأنواعه وبعدها في الصفحات ال70 التالية يحاول الكاتب إثبات فكرة أن الحب وحده ليس كافياً لاختيار شريك الحياة وفي آخر الكتاب يذكر بشكل سريع طريقة الاختيار السليم ومقوماته وبعض الأسئلة العامة والخاصة (أغلبها بديهي) التي تطرح على الشريك.
مشاهدة ملخص الكتاب على قناة أخضر تغني عن قرائته،كنت أتمنى لو أورد الكاتب حلولا عملية وأسئلة أكثر عمقا.
الكتاب جميل حقا.. إن اتخاذ قرار بشأن الشخص الذي ستعيش معاه بقية حياتك لهو من أخطر القرارات على الإطلاق، و إما أن يزيد سعادتك أو يزيد في شقائك! لذلك يأتي مثل هذا الكتاب النافع ليضع لك بعض الأضواء و اللافتات في طريق هذا الاختيار..
أفرد المؤلف لخرافة الحب قبل الزواج فصولا عدة، هذه الخرافة التي ألصقتها المسلسلات و الأفلام في الأذهان ، و صورت أن الزواج من دونها هو رحلة من الجفاف و الجفاء... فصدمهم المؤلف بعدة دراسات واقعية تبين خوار هذا الاعتقاد و أن الحب و الميل العاطفي لا يكفي أبدا ليجعل ذلك البيت يصمد أمام تحديات الحياة...
ركز الكاتب على أهمية أن يكون الاختيار عقليا بالدرجة الأولى و قائما على تلبية حوائج الإنسان.. الإنسان الذي حدد ما يريد مسبقا قبل أن يملي عليه الناس ما يجب أن يريده، ثم يدخل في دوامة من الشقاء لا يخرج منها إلا بخسائر فادحة...
وضع أسسا تنفع الناس من مختلف الفئات ليبنوا عليها اختياراتهم و قراراتهم..و أكد على أهمية الاستخارة و الاستشارة..و أن الزواج في أعرافنا و ديننا هو التقاء أسرتين و ليس فقط التقاء شخصين..و أهمية وضع ذلك بعين الاعتبار..
و النصيحة الأخيرة التي أراها فارقة بحق، هي إشارته إلى وضع ما يريده الإنسان في الطرف الآخر على ثلاثة مستويات، فالأول الضروريات، و الثاني المرغوبات، و الثالث المستحيلات أو القائمة السوداء.. و هذا يعين الإنسان جدا على فلترة صفات الطرف الآخر و سهولة اتخاذ القرار..
كتاب جيد وواقعي فى طرحه أنهيته فى جلسة ، يركز بشكل أكبر على إن الحب ليس كافياً لإقامة زواج ناجح ، وإن الحب الحقيقي هو الحب القائم على العشرة الطيبة والتفاهم والاحترام المتبادل وغالباً ما ينشأ بعد الزواج ، وينصح الشباب بضرورة التعقل والتريث عند الاختيار ولايكون الاختيار مبني فقط على العاطفة.
كان من المتوقع ان يساعدني الكتاب ويعطيني بعض الأسس لاختيار الشربك المناسب ولكن مع الاسف كان الكتاب عبارة عن بعض التجارب الى اشخاص قد اتخذو خطوة الاختيار للشريك وكان هنالك بعض النصائح بعدم الاختيار بناء ع المشاعر فقط ف العقل والمنطق والتكافؤ هم أساس الاختيار.