تحكي الرواية التي تدور أحداثها في 86 صفحة عن ياسر حارس أمن إحدى المصانع الذى طرد وأصبح عمره 32 سنة. يتقابل هذا الشاب مع رامى عن تدويناته وقصصه واعترافاته على أوراق الجنيهات.
يجيبه كيف فصل من كلية تجارة من سبب سخريته علي ابن عميد الجامعة بواسطة رسمة كاريكتورية وانتقاله من جامعه الحقوق بعد أن قضي عام في الجيش و يتحدث ياسر عن حبيباته السابقات وهم ماهي وجيهان وأمل.
مشكلة الرواية الحالية عدم وجود حبكة روائية واضحة أو فكرة رئيسية تدور حولها الأحداث، شعرت في بعض الأحيان أني أقرأ مجموعة خواطر قصصية لا يجمع بينها سوى خبط روائي ضعيف اللغة قوية وسلسة وربما تلك هي الميزة الوحيدة للعمل
قاص يمتلك تقنيات السرد وروح الشعر صيغة الرسائل أو ضمير المخاطب الموجه من الراوي لشخصية رامي أضفى على الرواية درجة عالية من الغنائية الجميلة منحت السرد روح الشعر الرواية فيها أفكار رائعة كانت تحتاج شيئا من الصبر مثل تيمة الكتابة على النقود التي صاغت خطابا قصصيا متعدد الأصوات منصبا في السرد، كأن تلك الكتابات ذات الدلالة الاغترابية المنسوجة في العملات الورقية قصص قصيرة جدا أو أبيجرامات شعرية تتجاوز الصمت والمشاعر المتبلّدة فامتد الخطاب بوجهات نظر ومواقف وإشارات لحكايات تطوف بالفضاء الروائي تعامل رقيق مع الشخصيات بروح إنسانية مؤثرة توظيف رائع لتعبيرات شعبية ذات روح متعاطفة مع الصداقة والصحبة والجيرة والمحبة تكوينات جمالية يستطيع الأدبب استثمارها في مشروع إبداعي
من اجمل ما قرأت فيه العديد من الملاحظات اولا شيئ جميل جدا ان يكون في كتاب شباب ولهم اسلوب متميز جديد متفرد عشان يتابعوا حال المجتمع ثانيا الروايه فيها الفاظ عاديه اول مره اجدها في روايه مكتوبة وده يخليك تشعر بالقرب وانها شي عادي قريب من عالمك ثالثا هتلاقي البطل قريب جدا منك اما انه فيه منك كتير او هتلاقي انك قابلته في حياتك رابعا احداث الروايه رايحه جايا يعني فيه تقديم وتاخير في زمن الروايه خامسا نهايه الروايه -- الروايه اتكتبت قبل الثورة -- نهايه الروايه كانت بتبحث عن بدايه جديده عن شقلبه في الكون - الثورة عملت شقلبه وتحريك فى انظمه وتحريك جوه كل واحد فينا نهايه الراويه كانت او بطل الروايه كان منتظر شي جديد حاجه تغيره شيئ كوني حاجه تزلزله يمكن يكون المؤلف كان كاتب ده شي من التعجيز او شي من ان البطل متواكل لكن المعجزات ممكن تحصل والاشياء الكبيره ممكن تزلزل كل واحد فينا زي الثورة احب انى اقراها تاني يمكن اطلع منها باكتر واحب انى اقرا لنفس المؤلف تاني
مكتوب في مقدمه هذه الراويه شعر من اجمل ما سمعت وهو يحتوي على مضمون الراويه شعر نجيب سرور
“- ها أنت تقفز للنهاية ، - هلا حكيت من البداية . - ولمن أقول ؟ ! - هذى صفوف السنط والصبار تُنصت للحكاية : - ألها عقول ؟ - ماذا يضيرك .. أَلْقِ ما فى القلب حتى للحجر ، أو ليس أحفظُ للنقوش من البشر ؟ !”
ولا اي شئ ولا حسيت باي شئ ولا فكرت في اي شئ ولا استمتعت باي شئ رواية عادية او اقل كانت ممكن تبقي الطف لو كان فيه تفاصيل جديدة مش مكررة رواية جديدة عبارة عن اكلاشيه لا جديد هنا شاب الدينا بتمرمطه بيعمل ولا شئ من اللي هو عاوزه شكرا خلصت التفاصيل التفاصيل التفاصيل
مش زي ما كنت متوقع. مفيش حاجة فعلًا بتحصل في الرواية. حسيت بشوية من وقوف متكرر، أن تكون عباس العبد. بلَسْ شوية فلسفة عن جدوى الحياة وكلام من هذا القبيل. رواية مكررة. مفيهاش شيء مميز.
هناك كتابة جيدة، وهناك كتابة رديئة، وهناك كتابة جيدة، فارغة من الاجتهاد .. امام رواية كتلك فأنا أقف متحيرا من موقفي أنا، فبقدر ما تثيرني تلك الروايات التي تدور في فلك اللاحدود، واللاموضوع واثبات ان الحياة عبارة عن عقدة كبيرة نسعى جميعا لحلها وفك طلاسمها .. ولكن اعود من توي للبناء السردي وطريقة صياغة الحكاية، فلا نمط واضح لأي شئ هنا، فأنا لم استطع تبيان ما هيه عقدة الرواية، لماذا تكبد الكاتب عناء كتابتها، إلا اني أجد نفسي أمام نصا به بوادر صناعة رواية جيدة، لكنها تبدو كقصة فرعية او قصة لبناء خلفية عن بطل وليس بناء بطل.. "فرد أمن" رواية لغويا جيدة، خيالها جيد، لكن ينقصها الكثير لتستحق ان تكون رواية .. هي أشبة بتقرير صحفي عن حياة فرد ليس إلا ..
لعل أسوأ ما فى القصة هي مقدمتها المتحذلقة للغاية ؛ ثم نهايتها العجيبة ، والتى لا تنبىء أي منهما عن حقيقة ما فيها ، ولعل القارىء – أي قارىء - لو لم يصبر قليلاً على المقدمة ولم يستغرق مع الراوي بطل القصة فى عالمه البائس لأعرض عنه وتركها . أما عنوانها فلا يعبر عنها ولكنه حق للكاتب أن يختار عنوانه وللحق فهو عنوان جاذب جداً . والرواية عن الوحدة ومن يشعرون بها ، وهي تنقلنا برشاقة عبر رحلة لشاب وحيد محبط يبحث عن الأمان والونس حتى ولو فى حضن شجرة – رغم سيريالية هذه الفكرة وعدم واقعيتها ؛ فأين الشجرة التى يختبىء فيها شخص نهاراً ولا يراه أحد !؟- ، وللتغلب على الوحدة يلجأ البطل للكتابة على أوراق النقود ؛ وهي فكرة رائعة للغاية لعلها أروع ما فى القصة لو أُحسِن استثمارها ، بل ويناجي أقرانه الذين يشعرون بالوحدة عبر أوراق النقود ليشاركهم إحباطاتهم وأحزانهم ، علهم يتغلبون عليها بالاستعانة بأشياء ثلاثة مخدرة على رأي أحمد المكوجي : يا حبيبي الشعب دا بيفطر فول ويتغدي كورة ويتعشي أم كلثوم
وللأسف كما هى قصص وروايات هذا الجيل نجد تفصيلات عن الجنس والمخدرات بل وبعض الألفاظ البذيئة لزوم الواقعية ربما! .فأتحسر على أيام محفوظ و أدبائنا الكبار .كذلك فالكاتب مصر على تأنيث المقهي فى قصته ولعل ذلك تأثراً بالمرادف العامي ( القهوة ) .