لما كان كتاب ألف ليلة وليلة من أشهر الكتب التي طبعت ونشرت بين الأمم المختلفة الأجناس وقد افتخر به العرب لما تضمنه من العوائد العربية القديمة والفوائد الأدبية الجسيمة، قصدت طبع نشر كتاب يضاهيه في المغزى والمبنى ويجاريه في الترتيب والمعنى، ألا وهو كتاب ألف نهار ونهار. وهذا الكتاب وجد أصله في اللغة الهندية وترجم إلى بعض اللغات الأجنبية وطبع ونشر فيها، وقد وجدته مطبوعاً باللغة التركية، فأخذته وترجمته إلى لغتنا العربية وهذبته على قدر الإمكان، فجاء طبق المرام، فالتمس ممن طالعه أن يسكب علي جان عفوه ويعاملني بلطفه وكرمه إذا رأى غلطة أو سقطة إذ الكمال لله الواحد المتعال فهو حسبي وإليه المآل.
لما كانت بنت ملك الصين لا تريد الزواج بسبب الحلم الذي اخافها .. القى الملك باللوم على المربية والتي بدورها تحاول اقناع بالبنت بجمال الزواج .. فأخذت تقرأ عليها القصص يوميا لتنتهي بإقناعها بالزواج
بدأت أقرأ الكتاب وأنا متشوق لأعرف كيف ستقنع المربية البنت بالزواج والى اليوم العاشر لم اجد طرفا للحل .. بدأت أقرأ لأصل الى الخاتمة واعلم مالذي حصل بالنهاية .. حاولت أن أجبر نفسي على القراءة .. لكن القصة في كل الأيام كانت تدور حول الكنز الثمين ..
جدا مؤسف أني ضيعت كل هذه الساعات في قراءة كتاب كهذا
القسم الجميل في الكتاب هو التمهيد وأول نهارين فقط .. لا يستحق القراءة