What do you think?
Rate this book


38 pages, Unknown Binding
First published January 1, 2011
"المرأة التي تخرج من بيتها للعمل عاهرة تبيع عرضها, وقد وصلنا إلى هذه الحال بسبب الرأسمالية المطلقة التي نحّت الدين جانبا وتركت الحرية بلا قيود أخلاقية إيمانيا"هكذا يرى المؤلف

"وبتحقيق مقصد الرواج والتداول منعت الشريعة أن يكون المال دُولة بين فئة قليلة من الناس, ومن هنا جاء تحريم الربا"
"الإسلام يهدف من وراء ضمان الملكية الخاصة تحرير الفرد من سلطان المادة وقيودها, وصيانته من الاستغلال والذلة والمهانة, بحيث يتساوى الجميع في الحقوق والواجبات, فلا تكبر ولا استعلاء, وبذلك يتحرر الإنسان من ضغط الضرورة والحاجة, ولا يستطيع إنسان أن يستغل إنسانا آخر لحاجته إلى الحياة, فيستعبده أو يقتل فيه معنى الكرامة"
"وقد رفع الإسلام درجة التاجر الذي يسعى لتعظيم مصلحته وأرباحه إلى درجة النبيين والصديقين إذا ما التزم بأخلاق الصدق والأمانة"
"فهي لا تؤتي ثمارها إلا بقوة الدافع الإيماني بالدرجة الأولى, وكلما ضعف الدافع الإيماني في المجتمع ضعف أثر هذه الأدوات, لا يمكن فصله عن القواعد العقدية والإيمانية والأخلاقية"
"فالرأسمالية دون أخلاقيات إيمانية, فالرأسمالية نحت الدين جانبا, والاشتراكية أنكرت الله"
"هذا بخلاف النظم الوضعية التي قدست العقل, ولقد تعددت النظم الوضعية تعديا فاحشا باسم الحرية"
"وهذا خلاف النظم الوضعية التي روجت على غير الحقيقة لما سمته حيادية علم الاقتصاد, فاستبعدت الأخلاق رغم أن الأخلاق والاقتصاد ينتميان إلى أسرة واحدة هي أسرة العلوم الاجتماعية"