Jump to ratings and reviews
Rate this book

ما لا يسع الإسلامي جهله عن الاقتصاد الإسلامي

Rate this book
كشفت الأزمة المالية العالمية التي انفجرت في الولايات المتحدة الأمريكية في العام 2008 م عن أزمة النظام الرأسمالي وعجزه عن تحقيق الاستقرار للناس أو إسعادهم ، فتبخرت أموال الناس وآمالهم ، وتراكمت آلامهم ، وازدادت حياتهم تخبطا واضطرابا. كما سقط النظام الاشتراكي صريعا من قبل في نهاية الثمانينات من القرن الماضي معلنا وفاة دولة عظمى كانت تسمى الاتحاد السوفيتى، تاركا شعبه يعيش في بحر لجي من الفقر والحرمان.
فحان وقت دراسة الاقتصاد الإسلامي ومعرفة نشأته ومرجعيته ومقاصده وأسسه وخصائصه؟ وكيف هو الأنسب وكيف تفادى عيوب الأنظمة الأخرى..

38 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2011

Loading...
Loading...

About the author

Unknown

217 followers
Books can be attributed to "Unknown" when the author or editor (as applicable) is not known and cannot be discovered. If at all possible, list at least one actual author or editor for a book instead of using "Unknown".

Books whose authorship is purposefully withheld should be attributed instead to Anonymous.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (16%)
4 stars
1 (16%)
3 stars
1 (16%)
2 stars
2 (33%)
1 star
1 (16%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Ahmad  Ebaid.
288 reviews2,296 followers
March 21, 2016
"المرأة التي تخرج من بيتها للعمل عاهرة تبيع عرضها, وقد وصلنا إلى هذه الحال بسبب الرأسمالية المطلقة التي نحّت الدين جانبا وتركت الحرية بلا قيود أخلاقية إيمانيا"هكذا يرى المؤلف

description

يستهل المؤلف كتابه بعرض رأيه بأن الاشتراكية سقطت بسقوط الإتحاد السوفيتي تاركة شعبها يعيش في بحر لجى من الفقر والحرمان, لذا فعلينا بالاقتصاد الإسلامي الذي بنفس المنطق سقط بسقوط الخلافة العثمانية منذ تسعين عاما تاركا وراءه لجى من الفقر والحرمان والجهل, والتي مازالت هي الشعوب الأسوأ حالاً حتى الآن
وإذا لم تكن تعتبر الدولة العثمانية ضمن الخلافة فالوضع أسوأ بالنسبة للقاعدة التي وضعها المؤلف !!

أما الرأسمالية فقد كُشف للعالم عن عجزها عن تحقيق الاستقرار للناس أو إسعادهم, بسبب أزمة 2008,

ويبدو أنه لم يستوعب ما حدث في أزمة 2008 وأنها تتعلق بنظام ضمانات القروض لتمويل شراء المنازل في بنوك أمريكا, وأن الأمر لا يوثر على موقف الرأسمالية بالشيء الكثير !!

أم أنه يعرف ما حدث ويتعمد تشويه خصومه؟!, فمناقشته لخصومه في الكتاب جاءت دائما في صورة مناقشة صورة مشوهة مغلوطة (مغالطة قبعة القش), كأن يُصرّ على أن من مبادئ الرأسمالية "الاحتكار" !!

وأعتقد أنه لم يكن دائما يتعمد التشويه, فهناك بعض العبارات التي تشير إلى أنه جاهل فعلاً بما يتحدث عنه, فليس لديه أي خبرة في الاقتصاد الحديث والفروقات بين المدارس الاقتصادية, وظنّي أنه رجل دين قام بعمل ملخص عن ما قد ينتسب للاقتصاد في تراث فقهاء المسلمين السنّة نقلاً عن عدة مراجع كان قد ذكرها عند كل اقتباس قام بتلخيصه من إحدى هذه المراجع

وجهلة هذا يتضح مثلا عندما تكلّم عن الفوائد/الربا:
"وبتحقيق مقصد الرواج والتداول منعت الشريعة أن يكون المال دُولة بين فئة قليلة من الناس, ومن هنا جاء تحريم الربا"

مع إن العكس تماما, ففوائد البنوك لها القدرة على رفع أقصى حد لتداول النقود لخمس أضعاف تقريبا عن طريق نظام الاحتياطي النقدي المصرفي, ويتيح لأكثر من شخص حيازة نفس النقود في نفس الوقت أيضاً

الكاتب يخلط بين الرأسمالية والاشتراكية بصورة فجّة, هنا مثلاً:
"الإسلام يهدف من وراء ضمان الملكية الخاصة تحرير الفرد من سلطان المادة وقيودها, وصيانته من الاستغلال والذلة والمهانة, بحيث يتساوى الجميع في الحقوق والواجبات, فلا تكبر ولا استعلاء, وبذلك يتحرر الإنسان من ضغط الضرورة والحاجة, ولا يستطيع إنسان أن يستغل إنسانا آخر لحاجته إلى الحياة, فيستعبده أو يقتل فيه معنى الكرامة"

فبعد أن قد أقرّ الكاتب بفشل الرأسمالية والاشتراكية, يعود لينسب مميزاتها للإسلام, وفي العبارة السابقة سرد مميزات الاشتراكية كما يروّج لها منظّروها على أنها من مميزات الملكية الخاصة التي يدعوا إليها الرأسماليين.

يمكنك القول بأن الإسلام قد دعم الملكية الخاصة فعلاً, ولكن ليست هذه هي النقطة المقصودة هنا, بل المقصود هو ازدواجية المعايير التي اتبعها الكاتب

كمثال آخر, لقد قال الكاتب بأن الاشتراكية في تفسيرها للصراع بين الطبقات وسوء التوزيع مخطئة, ثم بعدها مباشرة يقول بأن الإسلام حلّ مشكلة الصراع عن طريق "الحب والقيم الإيمانية", أيوجد صراع أم لا يوجد!!

ومثال آخر على الازدواجية:
"وقد رفع الإسلام درجة التاجر الذي يسعى لتعظيم مصلحته وأرباحه إلى درجة النبيين والصديقين إذا ما التزم بأخلاق الصدق والأمانة"

نعم, الأمر كالمرة السابقة بالضبط, فبعد أن قال بأن الرأسماليين ماديين متوحشين منحرفين, وعبيد المنفعة المادية واللذة الدنيوية, ذكر نفس النقاط ضمن مميزات الشريعة بنص الاقتباس السابق

هذا وكأن يكون الاقتصاد الإسلامي هو الرأسمالية والاشتراكية معا, وفي نفس الوقت ليس مثلهما !!

إلى هنا قد يبدو لك الموضوع مربك إلى حد ما بسبب تخبط الكاتب, لكن الأمر لم ينتهي بعد, فالكاتب عندما ينتقل للحديث عن تكوين الاقتصاد الإسلامي, يتحدث عن مجرد مجموعة من القوانين العامة البسيطة مثل: لا تسرقوا, لا تنهبوا, لا تغشوا في الميزان

وهنا قد تتساءل أين هو النظام الاقتصادي الإسلامي؟, وأين هي الملامح المميزة له والحدود الفاصلة بينه وبين الأنظمة الأخرى ؟!
ولكن الكتاب قد اقترب من نهايته ولم يعط أي جواب, مجرد نصائح عامة, فأين هو مشروع الكتاب؟

على عكسك -أي قارئ الريفيو- لدي تخميني عما سيؤول عليه الكتاب بناء على بعض ما قام الكاتب بالتلميح له طوال صفحات الكتاب, وأعلنه صراحة في نهاية الكتاب,

فالمشروع هو عبارة عن تطبيق نفس الإجراءات الاقتصادية الرأسمالية الاجتماعية-المدرسة الكينزية- ولكن في ظل تطبيق الشريعة الإسلامية, وقد عدّد من إجراءات الشريعة : قطع يد السارق لنشر الأمن, ومنع الخمر لأنها مضرة بصحتنا وأموالنا
"فهي لا تؤتي ثمارها إلا بقوة الدافع الإيماني بالدرجة الأولى, وكلما ضعف الدافع الإيماني في المجتمع ضعف أثر هذه الأدوات, لا يمكن فصله عن القواعد العقدية والإيمانية والأخلاقية"

"فالرأسمالية دون أخلاقيات إيمانية, فالرأسمالية نحت الدين جانبا, والاشتراكية أنكرت الله"

"هذا بخلاف النظم الوضعية التي قدست العقل, ولقد تعددت النظم الوضعية تعديا فاحشا باسم الحرية"

"وهذا خلاف النظم الوضعية التي روجت على غير الحقيقة لما سمته حيادية علم الاقتصاد, فاستبعدت الأخلاق رغم أن الأخلاق والاقتصاد ينتميان إلى أسرة واحدة هي أسرة العلوم الاجتماعية"

وفي النهاية لا أملك إلا أن أستعجب, فالمشروع الذي وعدت به: "النظام الإسلامي نظام مثالي" في البداية, هو نفس نظام الاقتصاد الحالي بعد أن نقطع الأيدي بدل الحبس, ونمنع بيع الخمور, وسط شعب يقول "السلام عليكم" بدل "صباح الخير" !!
Displaying 1 of 1 review