هذه أول تجربة لي مع الكاتب آرثر ميلر. هذه المسرحية كلاسيكية أمريكية. تناقش المسرحية المجتمع الأميركي في حقبة القرن العشرين، وبالأخص فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية. يُسلط الضوء على الحلم الأمريكي، آماله، وطموحه. إنها حياة الطبقة المتوسطة بكل ما تعنيه من كلمة، حياة البائع المتجول بحبكة درامية عبقرية، تتحول هذه الحياة المنغمسة في المادية إلى تراجيديا تحرك المشاعر وتدفعنا لتأمل هذا الحياة المؤسسة على وهم الحلم، وتنكشف هشاشة وضبابية هذا الحلم على لسان الابن الأكبر عندما يقول عن والده : "لم يكن يعرف نفسه بتاتاً".