والدولتان المتمخضتان عن صراعات بداية القرن العشرين بُنيتا على الانفصال عن بريطانيا العظمى. وعندما وصل" دو فاليرا الى السلطة وضع دستور 1937 ايرلندا تحت السلطة الدينية وتقَبل تأثير الكنيسة الكاثوليكية. وتجذرت الثقافة والسياسة في ذاكرة غزو شيطاني وإعادة البحث عن الحرية عبر ايرلندا ريفية وأصيلة. في ايرلندا الشمالية كان البروتستانت يؤكدون ولائهم للتاج البريطاني ويريدون عيش صلتهم مع الامبراطورية البريطانية، وهم يديرون حرياتهم المدنية والدينية.المجتمع في ايرلندا الشمالية كما الجنوبية فقد معايره : لقد خانتهم نماذجهم تقريبا. فالجمهورية تتعلمن ، أما عن الشمال فاتضح ان علاقته مع الامبراطورية بدت منذ اللحظة كمفهوم اجوف وفقاعة فارغة. تبدو "الجغرافية" الخاصة بايرلندا الوحيدة القادرة على تقديم معايير ثابتة."
ايرلندا بلد الدماء والشرف والعنف والدين، بلد مزقه الدين الى دولتين ،تلفقته الكنيسة بعد الاستقلال فانقسم الناس الى كاثوليك وبروتستانت ، وحمل كل منهم السلاح باسم الكنيسة ضد اخيه ومات من مات وبقى الإرث الثقيل من قرون الاستعمار الانجليزي ثم الانفسام والدماء