هو وزير التربية والتعليم المصري بوزارة جمال عبد الناصر في 1969.
ولد الدكتور محمد حلمي مراد في7 يوليو عام 1919 بحي السيدة زينب بالقاهرة. تخرج في كلية الحقوق جامعة القاهرة عام 1939. حصل علي دبلوم الدراسات العليا في القانون العام عام1940. التحق بالنيابة العامة عام1942 وترقي بها إلي أن وصل وكيلا للنائب العام عام 1946. حصل علي درجة الدكتوراه من جامعة باريس عن رسالته صندوق النقد الدولي عام 1949
ترجم العديد من الأعمال الأدبية العالمية، أهمها “دكتور جيفاكو” للكاتب الروسي “بوريس باسترناك”
فصول في علم النفس وتطبيقاته علي الواقع،الفصل الأول تعريف العصبية وأسبابها وعلاماتها النفسية والجسدية وتأثير الطعام فيها،الثاني عن تربية الأطفال وجدال بين حظر العقاب البدني وإباحته وينتهي لتفضيل العقاب المعقول لأنه سيحمي الطفل من رذائل جمة فيما بعد ومشكلات سيعجز عن الخلاص منها،ثم تدريبات علي الإرادة وكيفية الثبات في مواجهة الأزمات،وأهمية الإيحاء الذاتي للنجاح وشق طريق بين مصاعب الحياة،وحتي نهاية الكتاب نظريات وتجارب في الحب والزواج،تبدو في البداية غير مشجعة وهامشية،لكن مع التقدم في الصفحات تتبلور المعاني الجدية الرائعة... شرح قدسية العلاقة بين الرجل والمرأة،وما ينبغي علي الرجل القيام به من أمور تجعل حياته الزوجية أسعد ورغم بساطتها يتناسها البعض فتستحيل بينهما العشرة،مع عرض نماذج للحب من حياة الأنبياء كالمسيح ومحمد والأدباء كدانتي ومعشوقته بياتريس وجورج إليوت وعشيقها ذو الوجه القبيح،ومفكرين كتوماس كارليل وزوجته التي لم يعبر لها عن حبه إلا عند قبرها!ويفرق بين الحب والإعجاب وصور من التضحيات وتخطي الحواجز ومجابهة التحديات لينال القلب محبوبه،مع نداء يرن في الأذن"افتحوا الأبواب للحب". الكتاب يعتبر شعاع صاف نبع من قلوب أحبت وأخلصت،ذاقت حلاوة الحب وعرفت ماهيته فحافظت عليه وسمت به فوق المحسوسات،انطلق ذلك الشعاع لينير سبل من يتخبطون في ظلمات الكراهية والحقد،فتتلون حياتهم بالسواد... عند نهايته يهتف القارئ:ما أروع أن يكون الإنسان عاشقاً،فالحب هو طريق الملائكة.