Jump to ratings and reviews
Rate this book

حضارة العرب في الأندلس

Rate this book

187 pages, Paperback

5 people are currently reading
93 people want to read

About the author

Évariste Lévi-Provençal

27 books5 followers
Évariste Lévi-Provençal (1894–1956) was a French medievalist, orientalist, Arabist, and historian of Islam.

The scholar who would take the name Lévi-Provençal was born 4 January 1894 in Constantine, French Algeria, as Makhlóuf Evariste Levi (Arabic: مخلوف إفاريست ليفي‎), his second name revealing that his North-African Jewish family was already somewhat Gallicized. By the age of nineteen when he published his first paper he had rechristened himself Évariste Lévi-Provençal. He studied at the Lycée in Constantine, and served in the French army during World War I, being wounded in the Dardanelles in 1917. He then joined the Institut des Hautes Etudes Marocaines. He held positions at the University of Algiers (1926) and later the Sorbonne (1945).

Lévi-Provençal was the founder of the French study of Islam and the first director of the Institute of Islamic Studies (Institut d'études islamiques) in Algiers. He specialized in the history of al-Andalus and the Muslims of Spain. He worked on editing and translating the Arabic sources for the medieval history of Spain, often with Spanish Arabist Emilio García Gómez. Throughout his scholarly work, he tended to ignore or underplay Jewish sources and obfuscate his own Jewish origins to avoid French Antisemitism.
Wikipedia

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (21%)
4 stars
5 (35%)
3 stars
4 (28%)
2 stars
2 (14%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for ميقات الراجحي.
Author 6 books2,336 followers
June 25, 2016
في البدء لابد أن لا ننكر على أن جزء كبير من التراث الذي لم نعرفه ولم نصل إليه إلا بفضل الله ثم المستشرقين. أولئك المستشرقين الذين نختلف مع أكثرهم ونختلف كذلك مع أكثر نتاج أحدهم أي على المستوى الفردي فيما يخص دراساتهم وشروحاتهم وتعليقاتهم. فنذكر لهم حفظهم لتراثنا الموجود في خزائنهم نتاج سرقات الحروب الصليبية ونتاج شراء مخطوطاتنا ممن وقعت بيده ولم يعرف قيمتها، وهم بذلك ساهموا لنا بعد عدة قرون وعقود من السنوات في دراسة هذا النتاج العربي الخالص حيث لم يمسوا المتن وفي ظل وجود عدة نسخ مخطوطة في مكتبات العالم لبعض الكتب أصبح متاحًا لدينا مقارنة النسخ والحمد لله في حال رغبنا في معرفة إن ثمة تحريف.

من هؤلاء المستشرقين ليفي بروفنسال الذي عني بدراسة التراث العربي وكانت عنايته تجاوزت حدود التاريخ فعني بالثقافة العربية والمفردات العربية وأصولها واللباس العربي والدراسات التاريخية، ولكن حديثي فيما يخص كتابه التاريخي (حضارة العرب في الأندلس). علمًا إن المؤلف أمتدح الحضارة العربية عامة والأندلسية خاصة (كجزء من كل) وفضلها على الحضارة الغربية لكن يجب أن نعلم أن بعد المدح يأتي قدح وهذا في شريعة المستشرقينو ولكن بروفنسال ومع ماقام به من جهد فهو لم يلم بجزء من النتاج العربي إلا القليل وأقصد بالقليل مع وفرة المادة العمية العربية التي كان يمكنه من الرجوع إليها فلهذا تأتي تحقيقاته في مرتبة ضعيف مقارنة مع أ»ماء كبيرة في الإستشراق الأندلس على وجه الخصوص دون أن تخدعك كثرة مؤلفاته وعناوينها والكتب التي أعتنى بإخراجها دومًا ما تحتاج وبقوة إعادة تحقيق فالفائدة المهمة في نتاجه في النظر لمتن النص الذي أخرجه للنور دون الإعتماد على تحقيقه.

من إدعاءات بروفنسال عامة في الكتابة التاريخية (الأندلس) حيث تظهر روحه الإستعمارية تجاه المحتل المسلم في أوروبا – الأندلس – فيذكر الآتي

تقسيمه المسلمين (بعد الفتح) لفريقين حيث يرى إدخال القوط والجرمانيين – الإسبان – في الإسلام أما من دخل برغبته أو عن طريق الصلح وفريق آخر دخل عنوة.

يرى أن الحكام المسلمين فرقوا بين الإسبان الذين دخلوا في الإسلام وبين بقية المسلمين، وهذا لم يسبقه إليه أى مستشرق تخصص في الكتابة الإسبانية. فالحكام العرب لم يجبروا بقية النصارى في الإسلام وتمت معاملتهم كأهل الذمة (وليس كما سيفعل رهبان النصارى بعد السقوط مع المسلمين) فكيف بمن أسلم وأصبح مثله مثل غيره ممن عرف الإسلام منذ ولادته من العرب القادمين لشبه جزيرة إيبريا – الأندلس – وهذا ليس بغريب عن الروح الإستشراقية الذي ولدت من رحم الكنيسة وتتلمذت على يدي القساسوة والرهبان.

تلميحات بروفنسال لخشية و(كره) المسلمين أنفسهم لإنتشار دينهم الإسلام!!. حيث بإنتشاره تسقط على الجزية وهذه النقطة وجدته حتى في غير مصدر، وهي من شناعته، وإن كان للأمانة ثمة نمودج متقدم في التاريخ الإسلامي عن أحد العمال (أحد ولاة الأمصار) أمتنع عن إسقاط الجزية عن من أسلم في منطقته وحجته أن ما أسلموا إلا ليتخففوا من دفع الجزية!، وهذا تشدد وغلو منه وقد منعه خليفته في ذلك من هذا القرار وعنّفه.

من خلال قراءات عديدة لمؤلفاته بالعربية (مترجمة) عن الفرنسية والإسبانية أو بالإنجليزية دون ترجمة تعرف مدى إطلاع هذا الباحث على الهوية والثقافة العربية لكن تجده الأخطاد الذي يرتكبها متعمدة وهذا أمر لا يغتفر له.

أخيرًا يشكر له قائمته التي أعتنى بها وتضم عناوين المخطوطات العربية في الأسكوريال في إسبانيا لمن يريد البحث في المكتبة
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.