يهدف هذا الكتاب إلى تأثيل الدخيل في لغة أميّة بن أبي الصّلت الشعرية، والكشف عن الظواهر الصوتية والنحوية والصرفية فيها، وبيان الصلات العميقة بين العربية وشقيقاتها من جهة، وتفاعلها مع الجوار الجغرافي والحضاري من جهة ثانية.
فلغة أمية بن أبي الصّلت الشعريّة كما يرى المؤلف مُشبعة بالمؤثرات الحضارية على مستوى المفردة والتركيب والدلالة، بحكم قراءته كتب الأولين، وإلمامه أو اطلاعه على اللغتين السريانيّة والعبريّة كما ذكر القدماء من العلماء الثقات، مثل: ابن سلاّم، وابن قتيبة، وابن دريد، واحتكاكه بشعراء وأعلام الحواضر الدينية والثقافية في عصره، وتنقّله وارتحاله ما بين الشام والحبشة والبحرين.
والألفاظ الدّخيلة في لغته كما يشير الكاتب عامل قوة لا ضعف، ودليل على تمثّله للثقافات المجاورة من فارسية وروميّة وحبشيّة وآرامية وتشرّبها، وإعادة إنتاج مخزونها اللغوي وفق سياقاته ومنظوماته اللغوية والإيقاعية والغنائية. وإن ما دُرس من هذه الألفاظ، لم تُقَل فيه الكلمة الأخيرة بعد، وما لم يدرس آن له أن يُؤثّل في ضوء ما قدّمته الدراسات السّامية المعاصرة من نتائج مهمة، وأن يوضع على محك التقصّي العلمي لا الهوى والتخمين والافتئات والرجم في الغيب.
عمل أميناً لتحرير مجلة البيان الصادرة عن رابطة الأدباء في الكويت من 1994 حتى 2003. شارك في لجان تحكيم عدد من الجوائز الأدبية السورية والعربية. وفي ندوات ومؤتمرات عدة. نشر نتاجه في معظم المجلات والصحف السورية والعربية. عضو اتحاد الكتاب العرب- جمعية النقد الأدبي، وعضو اتحاد الصحافيين. صدر له: رواية القارئ، نقد، دار شرقيات، القاهرة 1999 ملامح من المشهد القصصي والروائي في الكويت، دار نون 4، حلب 2007 تحت سقف واطئ، رواية، دار نون4، حلب، ط1، 2008، ط2، 2009 حنا مينه حارس الشقاء والأمل، الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008 مرايا التلقي، قراءات في القصة السورية، دار نون4، حلب 2008 أساور الورد، رواية، دار نون4، حلب، 2010