Jump to ratings and reviews
Rate this book

الرحلة العياشية

Rate this book
"وقصدي من كتابة هذه الرحلة أن تكون ديوان علم لا كتاب سمر وفكاهة. وإن وجد الأمران فيها معا فذاك أدعى لنشاط الناظر فيها سيما إن كان صاحب تلوين، وأما صاحب التمكين فلكل شيء عنده موقع ونفع".

كتاب عظيم في علم الرحلات والجغرافيا وعلم التصوف ومعرفة البلدان وعلم الاثبات والاجازات فهو يتضمن رحلة الشيخ المصنف من مراكش حتى وصوله مدينة القاهرة ثم مكة المكرمة ثم المدينة المنورة ثم الى مكة ثم عودته عن طريق العقبة ثم الى غزة الى مراكش .مسجلا ما شاهده وسمعه في علم التصوف والشعر والادب والجغرافيا الخ

The most famous pilgrimage rihla by a 17th century mystic from Morocco.

1088 pages, Hardcover

First published January 1, 1662

1 person is currently reading
64 people want to read

About the author

أبو سالم العياشي

9 books3 followers
أبو سالم عبد الله بن محمد بن أبي بكر العياشي (ولد في شعبان 1037هـ / 1627 م - توفي سنة 1090 هـ / 1679م) رحالة وفقيه مغربي، هو صاحب الرحلة الشهيرة «ماء الموائد». يعتبر من أبرز أعلام المغرب والمشرق خلال القرن الحادي عشر الهجري، حيث أسند إليه كرسي التدريس بالمدينة المنورة، كما أسند له كرسي التدريس والإفتاء بفاس، قبل أن يستقر نهائيا في الزاوية العياشية، التي أسسها والده، لكنها اشتهرت في عهده، بعد أن قام ببعث الزاوية من جديد بناءً وتجديداً، فأصبحت قبلة لطلاب العلم، ومقصدا لأهل الحوائج، ومحجا للفقراء والمريدين الذين يأتون إليها من كل بقاع المغرب، مما جعل الزاوية تحمل اسمه وتنسب إليه. (Wikipedia)

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
4 (66%)
3 stars
2 (33%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for K.
132 reviews5 followers
June 12, 2025
أتممت قراءة هذه الرحلة - بحمد الله - عصر الأربعاء ١٥/ ذو الحجة / ١٤٤٦ وقد كنت شرعت فيها ليلة الأحد من ذات الشهر بمنابة موسم الحج، ورغبة بما تضمنته من لقاءات أشياخ وزيارات مدارس ولقاءات للعلماء والديار، وبحوث في مسائل مختلفة..
وقد تضمنت الرحلة بحوثًا لطيفة؛ مثل: حجية قول النبي -صلى الله عليه وسلم- لمن رآه في المنام، وحكم الدخان، وحكم القهوة، ومعنى الكسب عند الأشاعرة، ورسالة مطولة في تحرير حكم الاقتداء بإمام مخالف للمذهب في الصلاة، والانتقال عن المذهب لمذهب آخر، وترجيح الأقوال عند الاختلاف بما يميل له المتصوفة..
ويعيب الكتاب: طوله؛ لنقله رسائل بطولها وأحاديث بأسانيدها، لكن يجمله ويزينه: حياده وصدقه مع نفس ومع القارئ؛ فهو يصرّح بأنه لا يردّ قولًا منقولًا عن أئمة التصوف، مع ذلك يجهر أحيانًا بأنه لم يفهم ما قالوه، ولا يستطيع أن يعتقد ما لم يفهمه مهما لامه أقرانه، وينقل عن شيخه المسلِّك له في الطريق أنه يصبّره ويعده أنه سيفهم لاحقًا ما قال القوم.. ويعيب الكتاب أيضًا: ذمّه لعلوم الظاهر في مواطن، ويجعلها مصعّبة للوصول للمراتب العُلى من علوم الباطن والتصوف، رغم أنه أحيانًا يرفع من مكانتها، وقد أوصى ابن أخته بأن يكون ورده العلم.. وهو يصرّح بأنه لم يقو على قطع الدروس والدرس والمطالعة في علوم الظاهر رغم نصيحة بعض أشياخ التصوف له بذلك؛ لميل نفسه لتلك العلوم؛ فمثل هذه النصوص تشين في الرحلة، ولا أظن الشيخ -رضي الله عنه ورحمه- يقول بهذا إلا رجاء منه أن يصل إلى الله بالسبيل الذي يظنه صحيحًا، وهو متجرّد وشديد التطلّع للحق، وقد ذكر ابن تيمية بالحسن وكذلك الحنابلة.. فهو صادقٌ، ومهما اختلفتَ معه فلن تستطيع إلا أن تحبه لظهور الصدق في كلامه وبين ثنايا سطوره مع محبة لله ورسوله -صلى الله عليه وسلم- بلغت به حدًا جاز به درجات العشّاق والمتيّمين..
رضي الله عنه، وجمعني به في الفردوس الأعلى من الجنة بعد طول عمر وحسن عمل وعلم وافر، ورزقنا محبّة نبيه -صلى الله عليه وسلم- حقّ المحبة والتعظيم، وغفر لنا تقصيرنا في بحقّ جاهه الكريم..

والرحلة ابتدأها -رحمه الله- في المغرب، ومر بليبيا ومصر ومكث في مكة والمدينة عامًا كاملًا ثم عاد وفي طريق العودة مرّ بالقدس ثم عاد إلى وطنه، وقد استمرت الرحلة ثلاثين شهرًا، تقبّلها الله منه..
أوصي بها على طولٍ فيها لكنها ماتعة وغزيرة الفوائد والبحوث..
Displaying 1 of 1 review