I lived in Tanta, Alexandria and Cairo. Joined Cairo University, Faculty of Arts, Department of English, class of 1961. Worked At the ministry of Higher Education. Was sent to Madrid, Spain to work as Cultural Attache for almost 5 years. In 1977, I passed the United Nations exam for Arab Translator and began working in New York in March 1978. In 1981, I transferred to Editing Section to establish the Arabic Unit there. I stayed there till retiring in June 2001. In 2005, I got the American Nationality. I am married and have one son. I read in Arabic, English, Spanish and French. I published 26 books in Arabic: 16 translated and 10 authored. Since I am reading now for more than half a century, I will log hundreds of books as read, which means during past time and not nowadays. My library here in NY comprises about six thousand books in four languages.
يضم هذا الكتاب عشرين مقالا عن أكثر من عشرين فيلما من مختلق الجنسيات هى : - The Lust for Life - The Flamenco Triology - Beloved Infidel - The Naked Maja - Monparnasse 19 - Tom and Vive - Gustave Mahler - باب الواد - Camille Claudel - Music Lovers - Pale Horse - Farewell My Concubine - Faust - السراب - An Indian Triology - The Lady with a Dog - دنانير - Nurenberg Trials - The Egyptian
وقد جرى نشر هذه المقالات منجمة فى مجلة الكواكب حين كان الناقد الكبير الأستاذ رجاء النقاش رئيسا لتحريرها ، ثم تم جمعها فى هذا الكتاب
اول كتاب أنهيته من حصيلة معرض الكتاب 2020 ..كتاب من الحجم الصغير يجمع مقالات عن عشرين فيلم من مختلف دول العالم كان قد تم نشرها متفرقة فى مجلة الكواكب حين كان رجاء النقاش رئيسا لتحريرها ..وتلك الافلام الافضل وذلك من وجهة نظر المؤلفوتقيمه ذلك ليس مبنى على الارباح او اسماء النجوم ولكن يعتمد على قيمة العمل وتوقيته والعوامل المحيطه به وكونهم محطات سينمائية اثرت فى صناعة السينما فى بلادها ...رغم بحثى عن معظم تلك الافلام للاسف لم اجدها على محركات البحث وذلك عائد الى ان اغلبها كانت فى النصف الاول من القرن الفائت الا ان الاسلوب الادبى للكاتب ماهر البطوطى فى عرض نبذة عن أبطال تلك الاعمال وسرد سريع لقصة كل فيلم باسلوب يجمع بين التشويق والحكى وفى نفس الوقت التحليل والنقد
مجموعة مراجعات لمجموعة من الأفلام التي لم أسمع عن البعض منها، مثل فيلمي المخرج كين راسل Mahler The music lovers الفضل يرجع الكتاب لتعريفي بهم، تجربة مختلفة. لكن المقالات هي مراجعات وليست قراءات نقدية للأفلام، والمراجعات كانت مناسبة للتعريف بالأفلام.
This entire review has been hidden because of spoilers.
تجميعة مقالات تناولت مناقشة مجموعة من الأفلام من بلاد مختلفة لكن لم تكن فكرة المقالات الأساسية - كما يوحي عنوان الكتاب- هي غياب النجاح أو الظلم النقدي لها ولا حتى الجماهيري. ولم تكن هناك فكرة أساسية معينة تجمع تلك الأفلام. العنصر المشترك في معظم الأفلام أنها تدور حول شخصية فنية معروفة رسام أو نحات أو موسيقي أو أديب. بعض الأفلام كانت مقتبسة عن أعمال أدبية شهيرة. و بعض المقالات تناولت اشهر الأفلام أو أهم الأفلام الرائدة في تاريخ سينما بلد معين كالصين واليابان والهند. المقالات في المجمل كانت بسيطة و ممتعة ولكن يؤخذ على الكاتب أنه تناول تحليل الأفلام وعرضها بالتركيز على جانب واحد فقط وهو قصصها. و احيانا كانت يتعرض بشكل عابر لأداء الممثلين والإخراج.
كتاب قيم وجيد في طرح المعلومات وواضح الاهتمام الكبير والمجهود القوي لمؤلفه في جمع المادة التي استند عليها
«كثيرًا ما يشهد تاريخ السينما العالمية أفلامًا ذات قِيمة فنية كبيرة لا تحظى بما هي جديرة به من اهتمام الجمهور أو النقَّاد، وليست السينما فريدة في هذا؛ فهو يحدث أحيانًا مع روائعَ فنية أخرى كالكتب واللوحات والموسيقى، إلى أن يحين دورُها في الذيوع والشهرة، وأحيانًا لا يجيء هذا الدور، وتظل تلك الأعمال كاللؤلؤ المكنون؛ لا يكشِف أسرارَه إلَّا لمن يطَّلِع عليه.»
إن حظوظ الأعمال الفنية كحظوظ الناس؛ يصيبها الذيوع تارة، ويُمِيتها الاندثار والخمول تارات. وفي هذا الكتاب يقدِّم لنا الأستاذ «ماهر البطوطي» نماذجَ من أفلام سينمائية لم تحْظَ بما كانت تستحقُّه من الذيوع والاحتفاء؛ بعض هذه الأفلام يروي سيرةَ بعض الرسَّامين والفنانين مثل «فان جوخ» و«فيتزجيرالد»، وبعضها مقتبَس من روايات شهيرة، لكنه لم ينَلْ ما نالته من شهرة، مثل رواية «فاوست» ﻟ «جوته»، ورواية «السراب» ﻟ «نجيب محفوظ». يعرِض المؤلِّف كذلك أعمالًا مغمورة لمخرِجين كبار مثل «كين راسل» و«كوروساوا»، ربما تكون أكثرَ قيمةً من أعمالٍ أخرى شهيرة لهم، ويوجِّه عنايةَ القارئ إلى اتجاهاتٍ سينمائية لم يكن لها حضور كبير في دُور العرض العربية؛ لذا فقد جاء هذا الكتاب ليُعِيد الاعتبار إلى هذه الأعمال السينمائية ويبرِز ما فيها من صنعة فنية.