"والفضل ما شهدت به الأعداء" كتاب لطيف عن شخصية من أكثر الشخصيات تأثيراً في تاريخ مصر بل العالم الإسلامي في العصر الحديث لكنه لم يروي ظمئي عن معرفة هذه الشخصية الفريدة. رحم الله البنا واسكنه فسيح جناته.
طبعًا من هو مثلي لن يكون منصفًا حينما يتعلق الأمر بالإمام البنا رضي الله عنه وملعونة دعوى إنصاف تجعلني أتتبع عورات رجل رباني قرآني مثله فقط ليقولوا منصف طالعت الكتيب اليوم بتقديم الأستاذين الفاضلين المستشار عبد الله العقيل (المقدم) والأستاذ أنور الجندي (المترجم) فكان كلامهما نور على نور وكان من قدر الله أن ييسر الله لي قراءة هذا الكتاب بعد ختمي لكارثة وحيد حامد مسلسل الجماعة وإحباطي من فرط الافتراء على الإمام في شخصيته وحقارة أداء ممثل شخصيته فكأن الكتاب قد أعاد لي الاتزان والكاتب مستشرق أجنبي اهتم بالبنا ورآه رجلًا مشرفًا على تغيير الشرق أو أن يموت شهيدًا فصدق حدسه فلما عاد إلى القاهرة بعد وفاة البنا سجل ما شهده منه في زيارته الأولى له يوم الثلاثاء في المركز العام للإخوان ومن عجائب المكتوب في الكتاب تنبؤ البنا بنهضة إسلامية تقوم في تركيا وهو والله أمر عجيب فلله الأمر من قبل ومن بعد في رجل يرى بنور الله
This entire review has been hidden because of spoilers.
حسن البنا هو شخصية عظيمة و مؤثرة بكل المقاييس الراجل ده اسس لفكر مجتمعى مكمل بقاله 80 سنة و حاليا الفكر ده بقى بيحكم مصر و له اتبع فى اكتر من دولة حول العالم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ السؤال بقى .. ماذا قدم هذا الكتاب عن حسن البنا ؟؟ روبير جاكسون و المفروض انه مستشرق بدا كانه بيكتب كتاب يعبر فيه فقط عن مدى اعجابه بالشخصية دى من غير ما يقدم ملامح واضحه لفكره او نشاته او الثقافة اللى بنى عليها !! و مع لمسات كمان المترجم اللى بدت واضحة جدا فى الكتيب هنا تحول الامر كله كانه عملية مدح متواصلة لشخص حسن البنا مش دراسة موضوعية لشخصية اثرت فى التاريخ !! دراسة تشمل اخطاءه و حسناته و كل شئ ــــــــــــــــــــــــــــ يعنى فى النهاية كل اللى وصلت له انه شخص جميل و اخلاقه جحيدة لكن هل هذا كافى ؟؟ من هنا كانت النجمتين من 5
يقول عنه المؤلف وهو رجل غربي :- "وكان في عقلهِ مرونة ، وفي تفكيره تحرر ، وفي روحِه إشراق ، وفي أعماقِهِ إيمانٌ جارف . وكان متواضعاً تواضُعَ من يعرف قَدرَهُ ، متفائلاً ، عفَ اللِسان ، عفَ القَلم ، يجلُ نفسِهِ عن أن يجريَ مجرى أصحاب الألسنَةِ الحِداد" . رحمه الله
كتاب خفيف وصغير ولكنه رائع جداً، فهو يمثل شهادة لاحد المستشرقين في شخصية حسن البنا .. تلك الشخصية التي كان مؤسسة لجماعة الاخوان المسلمين التي تملئ مشارق الارض ومغاربها.
واكثر من راق لي هو خاتمة الكاتب التي يقول فيها..
إن الأمر الذي أسال عنه ولا أجد له جواب هو : هل هناك علاقة بين الاسلام كما كان يفهمه حسن البنا ويدعو اليه وبين نهايته، إن كثيرين يحملون اسم الاسلام ويدعون له.. هل هناك خلاف جوهري بين ما كان يدعو اليه حسن البنا وما يدعو اليه هؤلاء !؟
كاتب أمريكي يتحدث عن مؤسس جماعة الاخوان المسلمون "الإمام/حسن البنا" وكيف انه جمع بين رأي الأفغاني في الإصلاح عن طريق الحكم ومحمد عبدة عن طريق التربية ،وتكلم عن زهده وبساطته ،وثقافته حيث انه لم تكن هناك دعوه أو رسالة أو نزعه في الشرق أو في الغرب الا وقد قرأ أو بحث عنها ودرس أبطالها ويحمل منها ما يصلح لتجاريبة وأعماله ومن أبرز أعماله انه جعل حب الوطن جزءاً من العاطفة الروحية فأعلى قدر "الوطن" وأعز قيمة "الحرية"،وكتب عن سماحته وتقشفه وتنظيمه حيث انه أخذ من أبي بكر السماحة ومن عمر التقشف ومن خالد عبقرية التنظيم،وعن نقد الحضارة الغربية حيث ان الرجل حمل المصحف ووقف بة في طريق رجال الفكر الحديث الذين كانوا يسخرون من ثلاثة كلمات"شرق وإسلام وقرآن"،كان لا يخاف الموت ويروي الكاتب انه علم انه في أيامه الأخيرة انه يحس بالموت وكان الكثير من محبية ينصحوه بالفراراو الهجرة فكان يبتسم للذين يقصون علية هذه القصة وينشد لهم شعراً قديم لعلى بن أبي طالب: أي يومي من الموت أفر... يوم لا يُقدَرُ أو يوم قُدِر يوم لا يقدر لا أرهبه.... ومن المقدور لا ينجو الحذر
وأخيراً كان الناس يرونه غريباً في محيط الزعماء،بطابعه وطبيعته،فلما مات كان غريباً غاية الغرابة في موتة ودفنه "رحمك الله"
شهادة حق من رجل أمريكي يعرف كيف تكون عوامل النهوض: ليست بالحناجر الرنانة ولا باستعباد الشعوب ولا بقمع المعارضين أو المتاجرة بحقوق الفقراء، وليست بالتقليد الأعمي أواستيراد المناهج الغربية برمتها والاستسلام للتغريب، وانما بالتطبيق العملي للمنهج القراني الشامل وماكان عليه الصحابة والتابعون، والأخذ بكل ماهو نافع من وسائل التقدم (التحديث وليس التغريب) والثورة علي المفاهيم والتقاليدالموروثة والمستوردة ،والعملية في التحرك، والتحرر من أحبولة المستعمر التي نسجها وهي كماذكرها المؤلف ثلاثية المرأه والمال والجاه .
الإمام الشهيد حسن البنا في عيون رجل غربي على غير دين الإسلام، والعجيب أنه يرى بعين الإنصاف والإعجاب ما لا يراه فريق من المسلمين، سواء من العلمانيين أو غلاة المتدينين، فبعض الناس ربما يكونوا على غير دينك ولكنهم يمتلكون الإنصاف والبصيرة الكافية ليقولوا الحق وليحكموا بالعدل.
مات الامام وبقيت دعوته .....مات كما مات عمر وعلى والحسين ...رحم الله الامام ..... من اجمل ما قال..انه لو تنفصل الاسلام عن الس��اسه ما ترك للمسلمين سوى القشور والمظهريات والشكليات ..فالحق فى الاسلام عقيده ووطن وجنس وثقافه وسياسه وقانون ....