Jump to ratings and reviews
Rate this book

وهم الحب

Rate this book

Unknown Binding

1 person is currently reading
38 people want to read

About the author

محمد المسند

2 books1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (18%)
4 stars
5 (13%)
3 stars
9 (23%)
2 stars
15 (39%)
1 star
2 (5%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for Mohammed  Ali.
475 reviews1,422 followers
August 2, 2017
أضرار الحب :

1 - الأضرار الدينية :

* الوقوع في الشرك الذي حرّمه الله عز و جل .
* التشبه بالكفار و تقليدهم و محاكاتهم .
* الوقوع في الفاحشة التّي حرّمها الله عز و جل .
* ضعف الأمّة و تقهقرها و تسلط الأعداء عليها .

2- الأضرار النفسية :

* فقدان الثقة بالنفس .
* الإكتئاب النفسي .
* فقدان الأمن و الراحة، و الخوف من الفضيحة .
* الفشل الدراسي .
* انتظار من لا يأتي .

3 - الأضرار الصحية :

* تشنج .
* بصمات زرقاء و سوداء حول العينين .
* النحافة !

4 - الأضرار الإجتماعية :

* انتشار الفساد في المجتمع، و شيوع الفاحشة فيه .
* فشل الحياة الزوجية و وقوع الطلاق و كثرته في المجتمع .
* خراب البيوت و التفريق بين المرء و زوجه و أهله .
* رفض الزواج و تفشي العنوسة .
* الخيانة الزوجية .
* القتل و فشوّ الجريمة في المجتمع .

5 - الأضرار الأدبية :

* سقوط كرامة المرأة من عين الرجل .
* الإحتقار .

6 - الأضرار المادية :

* إنفاق الأموال الطائلة على المحبوب .
* تسديد فواتير الهواتف ذات المبالغ الكبيرة .
* تضييع أوقات طويلة كان من الممكن جني أرباح وفيرة فيها .

7 - الأضرار البيئية :

* ظاهرة التصحر .
* انجراف التربة .
* الإحتباس الحراري و ثقب طبقة الأوزون .


*******************


" متى كانت الفتاة هي التي تفاتح أهلها بموضوع الزواج ؟! رحم الله الحياء و أهله، لقد قضت عليه وسائل الإعلام المختلفة منذ زمن، إلاّ من رحم ربي "


" الفتيات هن غالبا سبب المشكلة، فلولا استجابتهن و حماقة بعضهن، ما وجد الشباب حيلة إليهن إلا بالطرق المشروعة . "

لذلك وجب عليك أيتها الفتاة أن تحذري من هذه الأمور :

* النظر إلى الصور المحرمة سواء كان النظر مباشرا أم بواسطة .
* الهاتف و الأصل ألا يرد إلا رجل أو طفل مميز .. فإن لم يوجد فالأولى أن يكون الرد بنعم و لا فقط .
* الخلوة و العزلة .
* الفراغ النفسي، العاطفي و الروحي .
* وسائل الإعلام المختلفة .
* رفيقات السوء .
* البحث عن الزوج .
* رفض الزواج في أوانه بحجج واهية .
* الإعجاب .
* التقليد الأعمى .
* البحث عن المخرج .
* المراسلة .
* التسلية و إزجاء الوقت .
* الإختلاط المحرم .
Profile Image for Asmaa Elzyat.
20 reviews2 followers
November 12, 2013
( لا يوجد شئ اسمه الحب قبل الزواج .. فـ كل من احب شخصا قبل الزواج اما قد يتسبب القدر فى ابعادهما و اما ان يوفقهما الله للزواج ولكن لن تسلم الزوجه من مُعايره الزوج لها فى موافقتها على اقامه علاقه حب معه قبل الزواج )


الشباب يسيرون بمنطق ( الفتاه التى خانت أهلها و قبلت بالحديث معه .. ستخونه وتخون ابنائه حينما تكون زوجه له


إذن فـ الحب يبدأ عندما يصبح الرجل زوجاً للمرأه .. وكل ما عدا ذلك فـ هو يسمى بالحب الواهم
Profile Image for أمَل.
140 reviews80 followers
December 27, 2017

كتاب بأسلوب المنتديات :) موجّه للمراهقين .. أورد أضرار الحب وبعض القصص كعبر ..
جيد نسبيّاً وسيء مستفّز في نفس الوقت :)

- وأعلّق هنا على بعض المغالطات مما لم يعجبني ..

بدأ بذكر أنّ الحبَ سببٌ لوهن الأمة عن طريق قصّة ساقها ..
ثم أعقب أن قوة الأمة وضعفها يكمن في مدى تمسكها بكتاب الله :)


والصحيح أن يقول أن الشهوات وتدنّي الهمم ليصبح هو بذاته ووحده أقصى طموحات الشباب هو سبب وهن الأمة، لأن الحب بناء الحياة، فالدين قائم على الحب (حب الله ورسوله) والوطنيّة لا تقوم إلا بالحب، والعلاقة الزوجية مبنيّة على الحب، والأسر بناء المجتمع لا تترابط إلا بالحب، والصداقة فيها جزء من الحب، والأمومة حب، والرفق بالحيوان مبني على الرأفة والعطف التي هي من أشباهِ الحب .. وهلم جرا ..


**ذكر أيضاً :

"أن المتأمل في نصوص الشرع يجد أنها حرمت كل ما فيه ضرر .. والحب ضرر محض !"

يقول ابن قيّم الجوزيّة-رحمهُ الله- في كتابهِ " الداء والدواء"

"والعشق يزيل الأثقال، ويلطف الروح ويصفي كدر القلب، ويوجب الارتياح لأفعال الكرام.."

وقالَ أحدهُم : العشقٌ داء أفئدة الكِرام ..

وقالَ غيرهُ : " العشقُ لا يصلح إلا لذي مروءة ظاهرة وخليقة ظاهرة، أو لذي لسان فاضل وإحسان كامل، أو لذي أدب بارع، وحسب ناصع!"

العشق يشجع جنانَ الجبان، ويصفّي ذهن الغبي، ويسخي كف البخيل، ويشك نوافر الاخلاق، وهو أنيس من لا أنيس له، وجليس من لا جليس له"

وقال بعض الحكماء: العشق يروض النفس ويهذب الأخلاق، إظهاره طبعّي وإضمارهُ تكلّفي!

وقال إسحاق بن إبراهيم : أرواح العشاق عطرة لطيفة، وأبدانهم رقيقة خفيفة، نزهتم الموانسة، وكلامهم يحي موات القلوب ويزيد في العقول..



**ذكر أيضاً :

- متى كانت الفتاة تفاتح أهلها بموضوع الزواج؟

وأما في هذا الموضوع وإن كنت شخصيّاً لا أحبذ إلا أن :

"عرض المرأة نفسها على الرجل الصالح فإنه لا يناقض الحياء ، على أن يكون موثوقاً بدينه وخلقه"

ومتى كانت تفاتح لا حياء كما يدعي المدّعون وإنما بميزان العرف والتقاليد والعادات..

وهذا في ما يخص عرض المرأة الزواج على الرجل أنّه لا ينكر، فهل ينكر الحديث مع أهلها عن الموضوع ؟



عن ثابت البناني قال : كنتُ عند أنس بن مالك وعنده ابنة له قال أنس : جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تَعرض عليه نفسها ، قالت : يا رسول الله ألك بي حاجة ؟ فقالت بنت أنس : ما أقلَّ حياءها ، وا سوأتاه ، وا سوأتاه ، قال : هي خير منكِ ، رغبت في النبي صلى الله عليه وسلم فعرضتْ عليه نفسَها . رواه البخاري ( 4828 ) .

وقد بوَّب عليه الإمام البخاري بقوله : باب " عرْض المرأة نفسَها على الرجل الصالح " .

وقال الحافظ ابن حجر :
قال ابن المنيِّر في " الحاشية " : من لطائف البخاري أنه لما علم الخصوصية في قصة الواهبة استنبط من الحديث ما لا خصوصية فيه وهو جواز عرض المرأة نفسها على الرجل الصالح رغبة في صلاحه ، فيجوز لها ذلك ، وإذا رغب فيها تزوجها بشرطه ....

وفي الحديثين – أي : حديث سهل وحديث أنس وكلاهما في التي عرضت نفسها على النبي صلى الله عليه وسلم - : جواز عرض المرأة نفسها على الرجل ، وتعريفه رغبتها فيه ، أن لا غضاضة عليها في ذلك ، وأن الذي تعرض المرأة نفسها عليه بالاختيار ـ له أن يقبل أو يرفض ـ ، لكن لا ينبغي أن يصرح لها بالرد بل يكتفي السكوت . " فتح الباري " ( 9 / 175 ) . 



** ذكر أيضاً :
"أن من ابتلي بالوهم لا بد أن يقصر في حقوق الله ويترك بعضها ويصبح في سخط الله ويتهاون في الصلاة ويؤخرها عن وقتها ولا يخشع فيها؟"
ثم التقصير في حقوق الوالدين ؟

- ولا أعلم كيف ربط بين هذا وذاك ؟ فهذا عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود كان أحد الفقهاء السبعة، وعشق حتّى اشتهر امره! فهل كان الفقيه في سخط الله وعقوق والديه ؟

وغيرهُ أبو بكر محمد الظاهري العالم المشهور في الفقه والحديث والتفسير والأدب ومن أكابر العلماء وعشقه مشهور ..


**ذكر أيضاً :

"الزواج بين المحبين يبوء بالفشل " ..

ماذا عن حديثه - عليه الصلاة والسلام : "لم يُر للمتاحبّين مثل النكاح"؟



طبعاً فارق شاسع بين هذه النوعية من الكتب وكتب السابقين لابن حزم والجوزي، وإن كنت ناصحة أحداً بقراءة فليتجه مباشرة إلى كتبهم كالداء والدواء، وروضة المحبين، وطوق الحمامة وليقرأ الفصول المتحدثّة عن آفات الحبِ وعلاجه ..

وإن كان من الإنصاف أن أذكر أن الكتاب موجّه للمراهقين، أو كما ذكر هو في مقدمتهِ للفئة العمرية 12-20 إلا أن الأساليب القديمة وإيراد قصص المنتديات البالية عن من أحبت شخص كان يلحقها برقم هاتفه :) (وكان عليه التفريق بين الحب وما أسماه بوهم الحب كعنوان لكتابه) وإقصاء الحب كما ذكر "توحي إلى كل فتى وفتاة بأن الحب أمر ضروري" ، نعم الحب أمر ضروري و لا تستقيم الحياة إلا بالحبّ.. كل هذه الأساليب غير سليمة تربويّاً ، ولم تعد تجدي كما كانت تُصدّق من الأجيال السّابقة..
وقد كان بعد هذا واجباً عليه أن يقدم أساليب ووسائل وقائية، وعلاجية - إن وُجد-، لا أن يكتفي بإيراد أضرارٍ منها ما هو بديهي معروف ومنها ما هو ساذج غير مألوف ..
Profile Image for فآطمۃ  العثمآنے.
42 reviews31 followers
November 6, 2013
كتاب جميل جدا
واجب على كل فتاة قرائته
حفظ الله بنات وشباب المسلمين من وهم الحب
Profile Image for Tesnim Boumesbah.
30 reviews
April 12, 2020
كتاب بطريقه بسيطه وسهلة يناسب جميع الناس كما المح له في بدايه الكتاب
كما انه مفيد لجميع الاعمار
احببته كثيرا و ان شاء الله يكون في ميزان حسنات الكاتب و ناشريه و شكرا 🌹
"اللهم اكفني بحلالك عن حرامـك ،
وأغنني بفضلك عمن سواك " .
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.