تدور أحداث القصة عن الأصايل الخمس المستوحاة من الحكاية الشعبية التي تتناقلها الأجيال من القرن السابع الميلادي، وهي حكاية ( الخمس المباركة) اسطورة عربية فذة رفعت قيمة الخيول العربية وأنسابها...
حاز الكتاب على لائحة الشرف للمجلس العالمي لكتب اليافعين لعام 2006 لأفضل كاتب لكتب اليافعين من فلسطين.
أذكر أني قرأتها منذ سبع أو ثماني سنوات !! _ لا أصدق أني كبرت على هذه القصص لا زلت أفضلها !!_ فتحت دفتر قديم لأتأكد إذا ما كنت قد أحببتها فلا أذكر كل تفاصيلها كنت قد وصفتها بالجذابة ، و الأسلوب جيد مقبول ،لم أفرق وقتها بين استعمال أسطورة فقد أبديت بمذكرتي القديمة تعليقًا على الجانب الديني فيها ، وفي مذكرتي أيضًا مصطلحات تخص الخيل و أنواعها و ألوانها !! أظن أنها أرادت الحديث عن الأسطورة ، والتصميم من الشبان لنيل الخيول النجدية الخمس ،وفوزهم بالسباق ، إضافة إلى أن القارىء يكسب معلومات جميلة عن الخيل العربية و ألوانها وبيئتها !!
كل ما أقوله ذكريات ثمان سنوات مضت هي حديث مع نفسي وليست مراجعة فقد جعلتني أفتح مذكراتي القديمة وأرى خطي القديم أعتقد أنني أحببتها وقتها جميلة لليافعين و أحببتها للذكرى الآن سأعطيها ثلاث نجمات ^^
رواية لليافعين عن خمسة يافعين قرروا البقاء في الصحراء لمطاردة الأفراس الخمسة، تحدثنا الرواية عن مغامرتهم، ومصادقتهم وترويضهم للأفراس والعودة بهم إلى بني صخر. ينصب اهتمام اليافعين على تدريب الأفراس وبهذا يصير لديهم أجمل الخيول وأقواها بين القبائل فتفوز في مسابقة، وتغزو، وتشارك في المعارك. ويكثر أعدادها ويتصيد لها اللصوص. وتنتصر عليهم. تضيع الفرس البيضاء التي أحبها علي لكنها كانت من حظ هاني منذ أيام بقائهم في الصحراء، تضيع بعد أن سرقها لص، يعثر عليها علي، ويؤثر صداقته على الاحتفاظ بها ويعيدها إلى هاني الذي كان مصاب بعد مشاركته في معركة.
تحمل الرواية قيم جميلة وعالية تهم اليافعين، ينخرطون بها ويستمتعون في تفاصيلها إذ اللغة سهلة والأسلوب خفيف .
قصة رائعة جدا .. احببت فيها المغامرة وروح البداوة واعطاء الاحصنهة نكهتها العربية الخاصة والتي تختلف عن باقي الاحصنة في العالم .. احببت فيها روح الانتماء للصديق والووفاء له وايثاره على النفس